خالد الشايع
خالد الشايع

@khalidashaya

12 تغريدة 13 قراءة Aug 29, 2020
بمناسبة حملة تنعيم الرجال 😁
قبل فترة قلت لكم حكاية المرأة اللي تدور أحد تحمل منه، هي مؤلفة هذا الكتاب، طبعاً هي معالجة therpist ومن بداية الكتاب حكت عن شخص سمته جون يعمل في show business والرجل كان فظ جداً في التعامل، ومن دخل عليها وهو يتكلم عن الأغبياء حوله، كل الناس أغبياء..
كان يتحلطم على كل شيء! حتى عليها وكان يقول لها باعتبرك (خليلة) بجي في الوقت اللي يناسبني وبدفع كاش، مابي أحد يعرف إني أجي عندك! طبعاً استمرت المؤلفة في سرد حياتها الشخصية والعملية والمرضى ومن ضمنهم جون، في فصل ما ذكرت أنه يعاني مع زوجته التي تريده أن يعطي بيته حقه ولايغرق نفسه..
بالعمل دائماً! وكان يشتكي بطريقة الحلطمة والتنفيس لا الاستشارة، وأثناء حديثه ذكر اسم ابنته ثم زل لسانه باسم ولد (قيب Gabe) طبعاً هذا بعد أكثر من جلسه، استوقفته المعالجة وسألته من هو قيب؟ فهو لم يذكر أبداً أحداً بهذا الاسم؟ لديه طفلتان وكلب وزوجه؟ فمن هذا؟ قال لها بفضاضته المعتادة
هذه زلة لسان! لايوجد أحد بهذا الاسم! اتضح عليه الارتباك ثم خرج، بعد فترة وقبل موعده القادم وجدت رسالة صوتية يعتذر فيها عن الحضور نهائياً!
بقي اللغز في ذهن المؤلفة، من يكون قيب هذا؟
بعد ذلك بفترة طويلة حجز جون عندها موعداً وقال لها حسناً لقد فزتي! سأخبرك بكل شيء، يقول جون كنت..
مع زوجتي وطفلتي و..... طفلي قيب، وقد بلغ بها الغضب مبلغاً لأني أقضي معظم وقتي في العمل، فاتفقنا أن نذهب إلى ليقولاند مع طفلينا واشترطت علي أن أبتعد تماماً عن هاتفي ولاأرد إلا إن كانت مسألة حياة أو موت! في الطريق رن هاتفي فنظرة إلي نظرة غاضبة، قلت لها أني أخبرتهم ألا يتصلوا إلا..
إن كانت حياة أو موت! رفضت أن أرد ثم طلبت منها أن تنظر إلى الرقم فقط! لكنها أصرت! مددت يدي لآخذ هاتفي لأنظ من المتصل وفي جزء من الثانية، ففي لحظة خاطفة، كان آخر ماسمعته من طفلي قيب daddy أبي! قبله صوت ارتطام شديد! لقد صدمتنا سيارة وجهاً لوجه في لحظة! سلمنا كلنا ماعدا طفلنا قيب
توفي طفلنا في تلك الحادثة! تقول المعالجة اغرورقت عيناي بالدموع قلت له أنه أمر محزن فرد بكل برود، نعم نعم أعلم ذلك! ثم قال لها أن ما جاء بي هو حلم رأيته البارحة! رأيت ابني مراهقاً في ١٦ وكنا ذاهبين ليحصل على رخصته، كنت فخوراً به جداً حاولت أن أنصحه أن يقود بحذر وينتبه للطريق ولا
ينشغل بجواله فكان يرد علي كما هو حال المراهقين، نعم أعرف ذلك، ركب مع مدربة القيادة ثم غابا عنا، انتظرناهم ١٠د ثم ٢٠ وطال الانتظار والقلق يزداد ثم رن هاتفي فقلت لزوجتي أن تنظر فقالت إنها أمك؟ قلت لها لاتردي اتفقنا ألا نجيب إلا في حالة كانت حياة أو موت! انتظرنا طويلاً ثم جاءت مدربة
القيادة وقالت بصوت حزين آسفة لقد وقع حادث ومات قيب، نظرت فإذا هي أمي! لقد كانت تحاول أن تتصل لتخبرني بموته!
يقول جون استيقظت وأنا أصرخ بأعلى صوتي daaaddy سمعني زوحتي ثم انهارت باكية في الحمام وبقيت أنا أستوعب ماحدث!
سألته المعالجة، ألم تبكي؟ فقال لها أتريديني أن أرى زوجتي منهارة
وأنهار معها! لابد أن أكون متماسكاً لعائلتي! لايمكن أن أتركهم هكذا!
لقد كان جون يردد كزوجته الأسئلة في داخله: هل هو خطأي؟ ماذا لو أخذت الهاتف؟ ماذا لو لم أصر على النظر إليه؟ كان كلاهما يشعر في داخله أن الآخر كان مسؤولاً!
تبين لاحقاً أن السائق مخمور....وأن المتصل، كان مخطئاً بالرقم
عندها حدث مالم يكن متوقعاً، جون أطرق برأسه، ثم نزلت من عينيه دمعة على بنطاله الجينز تبعتها دمعات صارت أسرع من أن يستطيع مسحها عن وجهها، انفجرت كل المشاعر المكبوتة التي كان يغطيها بإغزاق نفسه بالعمل والهروب من ذكر طفله والتجلّد المبالغ فيه أمام عائلته والناس، فجأة ترك لمشاعره أن
تخرج....
تبون تعرفون الباقي؟
اشتركوا بخدمة كمل لي السالفة ١٥٠ريال/شهر، وإذا ما أعجبتك القصة تدفع ٣٠٠ 🤪
الصراحة وقفت هنا وباقي في الكتاب ٥ ساعات😅 لذلك مدري وش صار لكن ذكرني الهاشتاق بالموضوع
وسلاااااامتكم🌷

جاري تحميل الاقتراحات...