#فلم_تحميض ، قبل أكثر من ٢٥ سنة سافرنا لأبها مع والدي . وكانت المره الأولى التي ازور فيها الجنوب . كنت اعرف اننا سنشاهد طبيعة خلابه جداً ، لذلك قررت ان أحمل معي كمرا لالتقط بعض الصور . فاستعرت كمرا واخبرت ابي انني اريد افلام لكمرتي المستعاره . كانت هوايتي التي أحبها كثيراً .
أفضل اللقطات ، كثير من اللحظات تتجاهلها حتى تأتي لقطه هي الأفضل والأروع . وكما هو الحال انتهى الفلم اثناء الرحله وقبل ان نصل للطائف، قلت في نفسي الفلم الثاني لن استخدمه حتى نصل لأبها. ولكن كان هناك مشاهد واحداث قبل أبها حرضتني على ان اضع الفلم الثاني غير ان هذه المره كنت حريص جدأ
كانت الرحله ممتعه وفيها أحداث كثيره لا تُنسى . غير أن المجال هنا غير متاح لذكرها فقصتي هي مع فلم التحميض . بعد أن انتهت الرحله وفي طريق العودة انتهت الثلاث أفلام كامله . فقمت بترك آخر فلم في الكمرا والفيلمين الأخرى وضعتها في كيس وغطيتها لأجل حمايتها من الضوء .
عدنا لمنزلنا في المدينة . ومضى الوقت وانا الحماس يقتلني من أجل أن أشاهد صور رحلتنا . وكلما فتحت الموضوع للوالد قال : بعدين ياوليدي . وعلى هالحال . كنت محتفظًا بها في مكان آمن حتى يأتي اليوم الذي استطيع فيه تحميض الافلام الثلاثة . لا أذكر كم مر من الوقت ولكن جاء اليوم المنتظر
ذهبنا لمحل استوديو تصوير بجوار منزلنا في #المصانع على طريق سيد الشهداء. وأعطيته الأفلام وقال انها تستغرق ثلاث أيام . دفع والدي مبلغ التحميض وذهبنا عدت للمنزل وانا أشعر بالحماس الشديد فقريبًا سأرى تلك اللقطات التي حاولت جاهدًا ان تكون أكثر احترافية وموزونة .كنت أعد الساعات والايام
حتى أتى اليوم الأخير وذهبت بعد صلاة العصر مباشرة للمحل واعطيته اسمي حتى يعرف اي الصور التي تخصني . فتح الدرج واخرج الظرف الذي فيه الصور وعليه اسمي عبدالقادر . والحماس يكاد يقتلني ، دسست يدي داخل الظرف واخرجت الصور اقلبها سريعًا مبتسمًا. قال لي . عدد الصور التي ( انحرقت ) قليل
عارفين يعني إيش ؟ كان من الصعب جدأ تحميض كل الصور في الفلم . بعض الصور تتلف بسبب زاوية التصوير والضوء . اي انني نجحت من اول مره احمل فيها كمرا . كان الرجل يمدحني بالطبع . عدت للمنزل واستعرضت الصور مع اخوتي وشاهدنا كل صورة اكثر من مائة مره حفظت الكثير من التفاصيل في الصور حتى الآن
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...