عبدالعزيز المقبل
عبدالعزيز المقبل

@AzizSapphire

10 تغريدة 7 قراءة Aug 28, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذه السلسلة البسيطة من التغريدات ساتحدث عن واحد من المواضيع الحساسة جدا في مسار الطاقة . اين تنظر بوصلة الطاقة العالمية ؟
ما الذي يحصل لصناعة النفط و الغاز ؟
يوم أمس غرد رئيس وكالة الطاقة العالمية عن تقنيات الطاقة القادمة من أجل تحقيق هدف ( صفر من الأنبعاثات )
لربما أحد أكبر المعضلات التي تواجه صناعة النفط و الغاز هو ما يدور من محاولات لشيطنة و وصم الصناعة النفطية بالمصدر المضر بالبيئة و المجتمع.
التفاعل من داخل الصناعة النفطية على مدى الخمسة عشر عام الماضية لم يكن بقدر ما كانت تتم صياغته من حبك و نسج على اصعدة ( التشريعات - الثقافة العامة - الدعم المادي للتخلص من الوقود الاحفوري )
شيئا فشيء كان البساط ينسحب من الوقود الاحفوري على مرأى و مسمع من قطاعاته المتعددة ... و التعاطي مع هذه الحالة استمر بالسلبية ولكن الحبل اصبح يلف على عنق الوقود الاحفوري بشكل اكبر ... و تكلفة باااااااهظة
المنظمات و الهيئات الدولية خطت خطوات متقدمة في صنع تكتلات مناهظة للوقود الاحفوري و الهيدروكربوني اجمالا
استمرت الصناعة النفطية لا تكترث بما يحاك حولها و اختارت الصناعة النفطية ان تعيش في فقاعة حول نفسها
لا شيء ابلغ من هذه الفقاعة أكثر من ردود الفعل المليئة بالغضب تجاه ما اصبح واقع جديد . في الأمس القريب قرأت مقال لأحدهم اتسم مقاله ب ( الغضب - التعالي - الحنق - الصراخ - التذمر ) من الواقع الجديد ... طبعا لا يزال كاتب المقال يعتقد انه في داخل الفقاعة ولا يدرك انه في واقع جديد
ما تمر به الصناعة النفطية لا يتطلب فقط ادراك الواقع المحيط بل حتى قراءة العلامات على الطريق .
اختيار البوصلة و الإتجاه المناسب يتطلب وسائل تستطيع السير قدما لإنقاذ هذه الصناعة النفطية الحساسة و التي تمر بمرحلة دقيقة
و دمتم

جاري تحميل الاقتراحات...