التأليف ، ويدلنا في ذلگ لو سلطنا الضوءْ على أول نظرة في بحثنا حول هذا الموضوع لرأينا
كتاب “الشفاهية والكتابية في الشعر
الجاهلي: دراسة في تأويل النص من تأليف الدكتورة غــادة جميـل قرني قررت ” أن دوائر الاستشراق تلقفت نظرية التأليف الشفهي، كما وضع أسسها وبيّنت
كتاب “الشفاهية والكتابية في الشعر
الجاهلي: دراسة في تأويل النص من تأليف الدكتورة غــادة جميـل قرني قررت ” أن دوائر الاستشراق تلقفت نظرية التأليف الشفهي، كما وضع أسسها وبيّنت
في ذلگ العلاقة بين هومر والجاهلي وهل هناگ نتاجٌ واحد نحو الوصول لفلسفة الشاعر الهومري هي ذاتها فلسفة الشاعر الجاهلي ! فقد طرحتْ تساؤلات عديدة لنظرية التأليف الشفهي على الشعر الجاهلي ... وطرحتْ تساؤلات حول الشعر الجاهلي هل يقوم على عروضٍ شفهية متنوعة لحكاية معينة ينسجُ خيوطه على
ضوءها ؟
ويثور التساؤل ويزداد حول أن الشاعر الجاهلي أمياً لا يُحسن ولا يفقه القراءة والكتابة؟ وإن گان لنا رأيٌ في ذلگ أن هناگ گتّاباً في العصر الجاهلي قد تأثروا بالشعر اليوناني الهومري ونابغتها هوميروس آن ذاگ ، وهناگ يلاحظ وجود عبارات صيغية متكررة ما بين طيّات الشعر الجاهلي تعني
ويثور التساؤل ويزداد حول أن الشاعر الجاهلي أمياً لا يُحسن ولا يفقه القراءة والكتابة؟ وإن گان لنا رأيٌ في ذلگ أن هناگ گتّاباً في العصر الجاهلي قد تأثروا بالشعر اليوناني الهومري ونابغتها هوميروس آن ذاگ ، وهناگ يلاحظ وجود عبارات صيغية متكررة ما بين طيّات الشعر الجاهلي تعني
شفاهية هذا الشعر وانسابيته الواقعية .
أم أن هناگ صِنفاً من التقاليد الأدبية للكتابة في الزمن الجاهلي ذات صندوق مفتوح به ميراثاً شفاهياً يدور فوق الرمال ويخرجُ من هامات أنفسهم ...
أم أن هناگ صِنفاً من التقاليد الأدبية للكتابة في الزمن الجاهلي ذات صندوق مفتوح به ميراثاً شفاهياً يدور فوق الرمال ويخرجُ من هامات أنفسهم ...
وهنا نتوقف ! فهل الروايات المختلفة للقصائد تجعلنا نعتقد كإعتقادِ غادة وتفحصها هذا الأمرْ أن النص الشعري الجاهلي تم صياغته شفاهياً أم هو وجود مفروض يتخلق ويبرز مع كل أداء؟ وقد يثور اعتقاد أن فلسفة الراوي هي من صنعتْ لنا مسألة الروايات المختلفة للقصائد .
والفكرة لا تنفي كتابية النص ذاته؟
وهذا ما يجعلُ الاعتقادُ بارزاً مُطِلاً برأسه أنَّ النص الجاهلي هو ممارسة كتابية فلم يگنْ حبيسَ الشفاهية وتواترها عبر الزمنْ .
گلُّ هذه التساؤلات بين التأليف أو الگتابة والأداء هو دفع نحو البحث في مسألة مهمة تجعلُ هذا التفگيرُ مهماً وهذا
وهذا ما يجعلُ الاعتقادُ بارزاً مُطِلاً برأسه أنَّ النص الجاهلي هو ممارسة كتابية فلم يگنْ حبيسَ الشفاهية وتواترها عبر الزمنْ .
گلُّ هذه التساؤلات بين التأليف أو الگتابة والأداء هو دفع نحو البحث في مسألة مهمة تجعلُ هذا التفگيرُ مهماً وهذا
ما أوجبَ غادة جميل إلى فحص مشكلة الشفاهية والكتابية في النصوص الشعرية الجاهلية ومحاولة تأويله طبقاً لهذا الفحص .
ولذلگ فقد توصلت نحو أنَّ " النص الشعري الجاهلي قد تم إنتاجه عن طريق الكتابة، وأن النص الشعري الجاهلي لا يقع في دائرة العروض الشفاهية المتنوعة لحكاية ما تفترض تشابهاً وتكراراً في الصيغ والعبارات " .
وقد يبدو صحيحاً أن الشعر الجاهلي، مثله مثل أي شعر آخر _ وإن گان الشعرُ في وقتنا المعاصر قد أصابه الإعياء _ قد يقع فيه صيغ وعبارات متكررة .
ولا يعد ذلگ دليلاً على أنه شعر قد تم إنتاجه شفاهياً، وإنما يشير إلى تقاليد معينة للكتابة الأدبية، هذه التقاليد ربما تحمل ميراثاً شفهياً .
ولا يعد ذلگ دليلاً على أنه شعر قد تم إنتاجه شفاهياً، وإنما يشير إلى تقاليد معينة للكتابة الأدبية، هذه التقاليد ربما تحمل ميراثاً شفهياً .
في نهاية هذه السطور المهمة لگلِ ملوگ الحرف العربي ومدارسهِ المتنوعة ونجومه الخالدة يجب أن يعرفوا أن بعض المستشرقين گانوا يعتقدون أن الشعرُ الجاهلي گان نتاجَ شعراء أميونْ!ولم يعلموا أن هناگ فرقاً شاسعاً وبَوْناً واسعاً بين جذر " جهل " والأمي ، والحديث يطول.
#نابغة✨
@good_life_20
#نابغة✨
@good_life_20
جاري تحميل الاقتراحات...