ثريدز يزيد.
ثريدز يزيد.

@iy2zv

10 تغريدة 178 قراءة Sep 28, 2020
منذ الأزل، تناولت الأساطير قصص الصراع الأزلي بين الخير والشر، ولكل طرف وقفت مجموعة من المخلوقات والوحوش المرعبة، وتحت هذي التغريدة بتكلم عن "أبرز الوحوش المرعبة" التي تحدثت عنها الأساطير بغزارة حتى أن البعض صدق وجودها !
"البازيليسق" هو حيوان خرافي انتشر بشكل كبير في العصور الوسطى، وهو مخلوق يأكل الحجارة، حيث كان يُعتقد بأنه فقس من بيضة، ويستعمل نظره الفتاك في إبادة كل ما يقف أمامه، وكما أنه لديه سم فتاك يخرج من أسنانه ولا يمكن شفاؤه إلا بترياق نادر وهو دموع طائر "الفينيق" الخرافي بحسب الأسطورة !
الوحش "كومو" بحسب الأسطورة، فإن هذا الوحش قادر على التنكر على شكل امرأة جميلة لجذب الرجال إلى فخه ليأكلهم، وأما عن شكله الحقيقي، فهو أقرب شبهًا بالعناكب الضخمة ذات المخالب السامة والعيون ملتهبة !
الوحش "سيكوم" وهو أحد وحوش الأساطير اليابانية العديدة، فقد صُورت على أنها وحوش عمالقة متعطشة للدماء تماما مثل العفاريت، ولديها أسنان حادة وعيون متوهجة ولا تفعل شيء سوى الحرب والفتنة، وغالبا ما تسكن بالجبال والكهوف.
الوحش "هيرا"، هو وحش مائي متعدد الأذرع وله رأسين، وبرز في أسطورة هرقل اليونانية الشهيرة، فله تسعة أذرع عديدة تشبه الثعابين السامة، ويتميز عن غيره بأن أذرعه تنمو مجددا لو تم قطعها، ولا يمكن قتله إلا بدفن الأذرع التسعة تحت الصخور ثم قطع الرأسين بالسيف !!
في الأساطير اليابانية القديمة، برزت أسطورة الوحش "جاكي"، وهي شياطين جائعة تولد بعد الموت بحسب الأسطورة، ووظيفتها الرئيسية الأكل، فهي تأكل أي شيء حتى لو كان الأطفال! ولا يمكن أن تموت من الجوع، هذا ما يجعلها آكلة لحوم مرعبة بامتياز بحسب ما جاء في الأسطورة المريبة !!
الوحش "هونج دونج"، وبحسب الأسطورة فإن هذا الوحش هو الأقرب شبًها بالإنسان إلا أنه يفقد عددًا من الملامح الآدمية، فهو بلا أعين، بلا آذان وبلا فم أيضا، وهو تجسيد لحالة الفوضى في المعتقدات الشعبية الصينية !!
من المخلوقات المرعبة التي انتشرت بكثرة في الأساطير البوذية والهندوسية، وهو حيوان أقرب ما يكون لعالم الشياطين، ففي الأساطير الهندوسية القديمة، "الراكاشا" قادر على تلبس الشخص ثم جعله ينتحر في نهاية الأمر كما أنه قادر على التحول لأشكال مختلفة لكي لا يُكشف أمره، كما يرد في الأسطورة !
وتبقى هذه الوحوش جزء صغير من عالم الأساطير التي انتشرت بكثرة في الثقافات القديمة، وساعد على انتشارها قلة الوعي الفكري للمجتمعات في ذلك الوقت، إضافة إلى قلة الوعي الديني، لكنها تبقى مجرد أساطير لا أساس لها من الصحة، ولكن هناك من يؤمن بها ويصدقها إلى يومنا هذا !
وبكذا أكون وصلت لـ ختام الموضوع.
أتمنى أنكم استمتعتوا بالقراءة ..
ومتابعتك لي تحفزني لتقديم محتوى أفضل ❤️❤️.

جاري تحميل الاقتراحات...