هذا رد لكل من ينسب كروية الأرض لنيكولاس كوبرنيكوس الذي ولد عام (١٤٧٣م)، بينما ابن خلدون ولد قبله في عام (١٣٣٢م)
المصدر : ويكيبيديا.
المصدر : ويكيبيديا.
وهناك أيضاً من تبنّى كروية الأرض قبل ابن خلدون بكثير:
فقد قال "ابن خرداذبة" (٨٨٥م) في كتابه (المسالك والممالك): "إن الأرض مُدَوَّرَةٌ كدوران الكرة.. موضحة كالمحة في جوف البيضة" (والمحة هي: صفار البيض).
فقد قال "ابن خرداذبة" (٨٨٥م) في كتابه (المسالك والممالك): "إن الأرض مُدَوَّرَةٌ كدوران الكرة.. موضحة كالمحة في جوف البيضة" (والمحة هي: صفار البيض).
وكتب ابن رُستة (٩٠٣م) في كتابه (الأعلاق النفيسة): "إن الله جل وعز وضع الفلك مستديرًا كاستدارة الكرة أجوف دوَّاراً.. والأرض مستديرة أيضًا ومصمتة في جوف الفلك".
أما المسعودي (٩٥٦م) ذكر في كتابه (التنبيه والإشراف) : "جعل الله عز وجل الفلك الأعلى وهو فلك الاستواء وما يشمل عليه من طبائع التدوير، فأولها كرة الأرض يحيط بها فلك القمر...."
ونقل ابن حزم (١٠٦٤م) إجماع أئمة المسلمين على كروية الأرض في كتابه (الفصل في الملل والأهواء والنحل) حيث يقول إنهم قد: "قالوا إن البراهين قد صحت بأن الأرض كروية، والعامة تقول غير ذلك.. وجوابنا وبالله تعالى التوفيق: (يتبع)
إن أحدًا من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم رضي الله عنهم لم ينكروا تكوير الأرض، ولا يُحفظ لأحد منهم في دفعه كلمةٌ.. بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها.. قال الله عز وجل: "يكوِّر الليل على النهار ويكور النهار على الليل".. (يتبع)
وهذا أوضح بيان في تكوير بعضها على بعض، مأخوذ من: (كوَّر العمامة..) وهو إدارتها، وهذا نص على تكوير الأرض.."
وقد ذكر الشريف الإدريسي (١١٦٦م) في كتابه (نزهة المشتاق) ما نصه: "..وإن الأرض مدورة كتدوير الكرة، والماء لاصق بها، وراكد عليها ركودًا طبيعيًّا لا يفارقها، (يتبع)
وقد ذكر الشريف الإدريسي (١١٦٦م) في كتابه (نزهة المشتاق) ما نصه: "..وإن الأرض مدورة كتدوير الكرة، والماء لاصق بها، وراكد عليها ركودًا طبيعيًّا لا يفارقها، (يتبع)
والأرض والماء مستقرَّان في جوف الفلك كالمحة في جوف البيضة.. ووضعهما وضع متوسط، والنسيم يحيط بها (يقصد الغلاف الجوي) من جميع جهاتها..." ويُذكَر أن الإدريسيَّ لما أراد صُنع نموذج للأرض كان على شكل كرة المجسمة..
ويقول الإمام فخر الدين الرازي (١٢٠٩) في (مفاتيح الغيب) في تفسير قوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ" قال الرازي: "المدُّ هو البسط إلى ما لا يدرك منتهاه، فقوله: "وَهوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ" يُشعر بأنه – تعالى- جعل حجم الأرض حجمًا عظيمًا لا يقع البصر على منتهاه، (يتبع)
لأن الأرض لو كانت أصغر حجما مما هي الآن عليه لما كمل الانتفاع به... والكرة إذا كانت في غاية الكبر، كان كل قطعة منها تشاهد كالسطح.."
ويقول القزويني (١٢٨٣م) في كتابه (عجائب المخلوقات): "الأرض كرة..
(يتبع)
ويقول القزويني (١٢٨٣م) في كتابه (عجائب المخلوقات): "الأرض كرة..
(يتبع)
والدليل على ذلك أن خسوف القمر إذا كان يُرى من بلدان مختلفة فإنه لا يُرى فيها كلها في وقت واحد بل في أوقات متعاقبة لأن طلوع القمر وغروبه يكونان في أوقات مختلفة في الأماكن المختلفة. والأرض واقفة في وسط الأفلاك كلها بإذن الله تعالى.." (يتبع)
ثم يفنِّد القزويني آراء علماء القرون الوسطى في أوروبا ورجال الكنيسة الذين يقولون: إن الأرض لو كانت كرة لسقط الناس في الجانب الآخر منها، أو كانت رءوسهم مقلوبة.. فيقول: "إن الإنسان في أي موضع يقف على سطح الأرض فرأسه أبدًا مما يلي السماء، ورجله أبدًا مما يلي الأرض، (يتبع)
وهو يرى من السماء نصفها.. وإذا انتقل إلى موضع آخر ظهر له من جانب السماء الذي أمامه بقدر ما كان قد خفي عنه من الجانب الآخر..".
(انتهى)
(انتهى)
جاري تحميل الاقتراحات...