( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ )
أين ذهبت قوامتكم ؟
أينَ أضعتُم ما فَضلكم الله بِه علينا ؟
أين ذهبت قوامتكم ؟
أينَ أضعتُم ما فَضلكم الله بِه علينا ؟
" أن يُعلّموهُنّ دينهُنّ هو من القوامَة !
أن يأمروهُنّ بالمعروف و ينهوهُنّ عن المُنكر !
ألا يا مَعشر الرِجال أليس منكم رَجُل رَشيد ؟
تخرُج زوجَته من بيتِه بزينتها، و عطرها ، مائلةٌ مُميلَة تفتِنُ كُل الرِجال إلا الذكر الّذي خرجتْ من بيته !
يظُن أن عباءتها عادية و هي فاضِحة !
أن يأمروهُنّ بالمعروف و ينهوهُنّ عن المُنكر !
ألا يا مَعشر الرِجال أليس منكم رَجُل رَشيد ؟
تخرُج زوجَته من بيتِه بزينتها، و عطرها ، مائلةٌ مُميلَة تفتِنُ كُل الرِجال إلا الذكر الّذي خرجتْ من بيته !
يظُن أن عباءتها عادية و هي فاضِحة !
أن لا تخرجوا نسائَكم من بيوتِكم و هُنّ لا يعلمن حق الشارِع، ضحكاتِهنّ ملأت المكان و لفتت الجيران و جيرانُ الجيرانْ !
أين أضعتُم ما فضلكُم الله بِه علينا ؟
حينما تَخرُج أبنتك من بيتِكَ، فينظر اليها السكران و الزاني و الفاحِش !
فأينَ قوامَتك ؟
أين أضعتُم ما فضلكُم الله بِه علينا ؟
حينما تَخرُج أبنتك من بيتِكَ، فينظر اليها السكران و الزاني و الفاحِش !
فأينَ قوامَتك ؟
متى ستكونُ قواماً على النساء، أم قد سلّمت مقاليد قوامتك للنساء و أتخذت نفسك غافلًا في الساقية!
تعمل طوال اليوم لتنفق على بيت انتَ ليس لك فيه إلا "أعطنا المال" !
ام تَحسب أن القوامة هي الصراخ بِهم عِند الغضب ؟
فإن البيوت لم تُبنى يوما على صراخ الرجال بنِسائهم
تعمل طوال اليوم لتنفق على بيت انتَ ليس لك فيه إلا "أعطنا المال" !
ام تَحسب أن القوامة هي الصراخ بِهم عِند الغضب ؟
فإن البيوت لم تُبنى يوما على صراخ الرجال بنِسائهم
أينَ أضعنا البيوت الّتي تقوم على الأحترام و الغيرَة !!
هُناك رِجال من تَحت أيديهم خَرجن نساء قانتات حافظات للغيب ..
أصبح الزواج مُجرّد طريقة ليزداد زحام هذا الكوكب، لتزداد الكثافة السُكانيّة! "
وما زال في الأمّة خيرًا، والحمدلله رب العالمين
ورحم الله من فقِه مقالتنا. والسلام
هُناك رِجال من تَحت أيديهم خَرجن نساء قانتات حافظات للغيب ..
أصبح الزواج مُجرّد طريقة ليزداد زحام هذا الكوكب، لتزداد الكثافة السُكانيّة! "
وما زال في الأمّة خيرًا، والحمدلله رب العالمين
ورحم الله من فقِه مقالتنا. والسلام
جاري تحميل الاقتراحات...