"أغنى الوسائل الإعلامية
هي التي تضم أوووسع
طيف من الأفكار والتوجهات ...
-( أحدها الذي يشتم قيادتك ويسفِّل بمجتمعك
وتضمه لتؤكِّله وتلبِّسه ويكــون بإمكانه السفر
والتمتع بمباهج الحياة )-
... وأفقرها هي وسائل إعلام
اللــون الواحد، الفــاقـدة لأي
حس وفكـر نقـدي". 🤦♂️😳
هي التي تضم أوووسع
طيف من الأفكار والتوجهات ...
-( أحدها الذي يشتم قيادتك ويسفِّل بمجتمعك
وتضمه لتؤكِّله وتلبِّسه ويكــون بإمكانه السفر
والتمتع بمباهج الحياة )-
... وأفقرها هي وسائل إعلام
اللــون الواحد، الفــاقـدة لأي
حس وفكـر نقـدي". 🤦♂️😳
دوائر شلل تعتني ببعضها ..
كلٌّ منها يقدِّم الآخر بأجمل
العبارات .. و تكرمها بأعظم
الشهادات و جوائز الإحتفال
بعظمة القدرات وامتــلاك
لأدوات "الإعلام" .. كأنهم
هم صانعوا مفرداته الأوائل
وهم المطورون له "نظريا
وعمليا" بينما هو حقيقة
ريادة في الغرب - يقرأون
عنه بضعة مقالات!
كلٌّ منها يقدِّم الآخر بأجمل
العبارات .. و تكرمها بأعظم
الشهادات و جوائز الإحتفال
بعظمة القدرات وامتــلاك
لأدوات "الإعلام" .. كأنهم
هم صانعوا مفرداته الأوائل
وهم المطورون له "نظريا
وعمليا" بينما هو حقيقة
ريادة في الغرب - يقرأون
عنه بضعة مقالات!
لكن المعيب هو أبعــــد من هذا
وابعـد منهم.
هم - ونعرفهم تجَّار كلام وبحث
عن مصالح مادية يبيعون لأجلها
ماهو أغلا وأثمن من الكلام!
المعيب هو بعض من بني جلدتنا
الذين يجلدون شبابنا و شاباتنا
وكأنهم أتوا من عالم آخر -
لامواهب
ولا قدرات
و لا إمكانات!
هؤلاء هم أصل البلاء .
وابعـد منهم.
هم - ونعرفهم تجَّار كلام وبحث
عن مصالح مادية يبيعون لأجلها
ماهو أغلا وأثمن من الكلام!
المعيب هو بعض من بني جلدتنا
الذين يجلدون شبابنا و شاباتنا
وكأنهم أتوا من عالم آخر -
لامواهب
ولا قدرات
و لا إمكانات!
هؤلاء هم أصل البلاء .
من "يرزز" وينفخ بقيمة هؤلاء الإعلاميين لدينا؟
"شلل" -أيضا- ينتمون لها، لا يوجد مؤسسات
مستقلة لطواقم فكرية وثقافية وعلمية تقيِّم
القدرات لهؤلاء الإعلاميين: أعمالهم وإنتاجهم!
كل صحفي وإعلامي ينفخ بوقه لآخر ..
وانتظر بضعة أشهر ليُردَّ الجميل
بطريقة أو بأخرى.
"شلل" -أيضا- ينتمون لها، لا يوجد مؤسسات
مستقلة لطواقم فكرية وثقافية وعلمية تقيِّم
القدرات لهؤلاء الإعلاميين: أعمالهم وإنتاجهم!
كل صحفي وإعلامي ينفخ بوقه لآخر ..
وانتظر بضعة أشهر ليُردَّ الجميل
بطريقة أو بأخرى.
لمــاذا لا يفكر #الإعلام_المضاد
مثل هـذا التفكير المنفشخ لآخر
حـدِّ بساقيه؟
ذاك الإعــلام الذي كأنهـم يعمـلون
له - بينما نحن من يدفع فواتيرهم
المعيشية!
مثل هـذا التفكير المنفشخ لآخر
حـدِّ بساقيه؟
ذاك الإعــلام الذي كأنهـم يعمـلون
له - بينما نحن من يدفع فواتيرهم
المعيشية!
جاري تحميل الاقتراحات...