كثير من الناس لا يعرف خطورة البدعة والمبتدعة على دين الله، فأنصح من كان هذا حاله أن ينظر فيما تفعله الشيعة والصوفية في عاشوراء وغيره من عباداتهم وعقائدهم؛ حتى يعلم خطورة البدعة على دين الله، وأن البدعة التي هي التعبد لله بدين لم يشرعه، واختراع عبادات من عند أصحابها؛ تبدأ صغيرة
ويتدرج الناس فيها حتى لا يبقى عندهم شيء من الدين الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وسلم، وإنما هي اختراعات وأهواء وأكاذيب أشربت قلوبهم حبها، لا تنفعهم عند الله شيئا، فيدخلون في قول الله تبارك وتعالى:
(قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم بِٱلۡأَخۡسَرِینَ أَعۡمَـٰلًا ٱلَّذِینَ ضَلَّ سَعۡیُهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ یُحۡسِنُونَ صُنۡعًا)
[سورة الكهف 103 - 104]
فانتبه ولا تتعبد لله إلا بما شرعه الله، ولا تدين إلا بدينه الذي
[سورة الكهف 103 - 104]
فانتبه ولا تتعبد لله إلا بما شرعه الله، ولا تدين إلا بدينه الذي
كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم: النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأئمة التابعين وأتباعهم عقيدة ومنهجا.
ولا تأخذ دينك عن مبتدع، بل خذه عن عالم تقي متبع.
ولا تأخذ دينك عن مبتدع، بل خذه عن عالم تقي متبع.
جاري تحميل الاقتراحات...