يعيش السروري في حالة ندية دائمة مع المسؤول؛ فهو يشعر بأنّه في صراع دائم مع شخص اغتصب مكانه، ولا بد من العمل لإزاحته بحسب الممكن والمتاح.
يفسر السروري كل ظاهرة اصطفاف مع السلطة بأنّها أُجرة مدفوعة الثمن أو بحث عن مكاسب خاصة ومصالح شخصية بأي شكل من الأشكال.
لا يستطيع ولا يريد أن يعترف بأنّ الحقيقة توجد مع جهة غيره؛ فهو خليفة الله وحامي حمى الإسلام.
لا يستطيع ولا يريد أن يعترف بأنّ الحقيقة توجد مع جهة غيره؛ فهو خليفة الله وحامي حمى الإسلام.
ينظر السروري إلى المسؤول على أنّه إنسان يتقلب في أهوائه وأطماعه وشهواته ويحكم هذه الجموع الغفيرة بمحض النزوة فقط وليس لديه أهلية عقلية ولا روادع دواخلية.
وهدفه الأول والأخير تطويع البلاد والعباد لمصالح أمريكا.
وهدفه الأول والأخير تطويع البلاد والعباد لمصالح أمريكا.
يؤمن السروري بكل أطروحات سعد الفقيه، وينظر إلى السعودية من خلال ما تبثه تلك الحركة من إشاعات وأراجيف وخرافات.
ولا يحب الاستماع إلى المصادر الرسمية أو أخذ الحقيقة منها؛ فهو يكره السيفين والنخلة ويشعر بالاشمئزاز من كل شيء يرمز إلى السعودية.
ولا يحب الاستماع إلى المصادر الرسمية أو أخذ الحقيقة منها؛ فهو يكره السيفين والنخلة ويشعر بالاشمئزاز من كل شيء يرمز إلى السعودية.
يتعامل السروري مع الإرهاب بطريقتين:
- يدعمه في السر لكي يدفع الدولة إلى الاستعانة بالمشيخة السرورية في مواجهة الشباب فتصبح لهم اليد الطولى عليها.
- يرفضه في العلن لأنّه ليس هو الطريق الصحيح لإسقاط الدولة، والطريق الصحيح هو التحريض الناعم والسلس وتحييد الشعب.
رتب @Rattibha
- يدعمه في السر لكي يدفع الدولة إلى الاستعانة بالمشيخة السرورية في مواجهة الشباب فتصبح لهم اليد الطولى عليها.
- يرفضه في العلن لأنّه ليس هو الطريق الصحيح لإسقاط الدولة، والطريق الصحيح هو التحريض الناعم والسلس وتحييد الشعب.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...