ضابط مخابرات
ضابط مخابرات

@WkSciwq8uFf5vFo

27 تغريدة 182 قراءة Aug 26, 2020
#العراق ١/اليوم استعرض دراسة استخبارية مختصرة للواقع العراقي وذلك لتنبيه جيل الشباب المنتفض وكل سياسي عراقي شريف يريد حمل أعباء الوطن المنكوب للنهوض به والتخلص من التبعية الإيرانية
تستند دراستنا إلى معلومات حقيقية ومعطيات ظروف الواقع العملي العراقي حتى يعلم الجميع كيف تدار الأمور
٢/ أن كل شخص يعتقد أو يتوقع ولو مجرد توقع بأن إيران قد وضعت بيضها في سلة واحدة في العراق منذ العام ٢٠٠٣ ولغاية اليوم فهو واهم جداً ولايعلم حجم مخطط الحقد والخسة والنذالة الإيرانية ضد العراق ... وأدناه توضيح بسيط ومختصر لطبيعة ما جرى ويجري في العراق بناءً على تلك المعلومات
٣/ ومعطيات ظروف الموقف العملي ...
لقد عملت إيران على تقسيم بيضها ووضعه في أكثر من سلة واحدة من خلال تقسيم أذرعها في العراق إلى عدة أصناف يتعاقب عمل كلٌ منها تبعاً لتغيرات الظروف المحلية والإقليمية والدولية :-
الصنف الأول :- ظهر إلى الساحة العراقية مباشرة مع قدوم المحتل الأمريكي
٤/ بصورة شخصيات سياسية عامة كالمالكي والعبادي والجعفري والحكيم وصولاغ والعامري والمهندس وغيرهم من عملاء ايران الذين تصدوا للعملية السياسية باعتبارهم معارضين رئيسيين للنظام السابق وشارك البعض منهم في مؤتمرات المعارضة وكانوا في الواجهة، هؤلاء كان دورهم السيطرة على مقدرات وثروات
٥/ العراق لغرض مليء الخزينة الإيرانية وسد الفراغ الحاصل فيها نتيجة الحصار الأمريكي من جهة ولتسديد الدين الذي ترتب بذمتهم على مدى عقود من الخيانة وهم في احضان إيران ، فلا يتوهم اي شخص بان إيران كانت تدفع لهم دولاراً واحداً دون ان تخطط بانها ستأخذ بالمقابل الف دولار ، أضف إلى ذلك
٦/ إستخدام هذه الشخصيات في إختطاف القرار السياسي العراقي والسيطرة على توجهات الدولة العراقية وتسخيرها وفقا لمصالح إيران ، إذ تجدهم متواجدون متى ما تواجدت المصلحة الإيرانية واقتضت قراراً سياسيا ، فتجدهم يتلاعبون بالقرار السياسي العراقي وفقا لذلك سواء على المستوى المحلي أو
٧/ الإقليمي أو الدولي ، كما وعملت إيران على تسخيرهم لإقامة علاقات تواصل مع دول أقليمية وأوربية بشكل مباشر أو غير مباشر لتحقيق مصالح إيرانية سواء على المستوى السياسي أو على مستوى اخطر من ذلك من خلال دفع العراق لعقد صفقات مع كبرى الشركات العالمية لاستيراد أجهزة ومواد محظورة على
٨/ إيران بسبب الحصار الاقتصادي الأمريكي ، اذ استغلت إيران هذه النقطة في استخدام السياسيين العراقيين لابرام صفقات باسم العراق لتزويد إيران بتلك الأجهزة والمعدات والمواد المحظورة ومن خزينة الدولة العراقية وليس من خزينة إيران .
الصنف الثاني :- هذا الصنف بدأ العمل تحت إشراف الحرس
٩/ الحرس الثوري الإيراني على شكل مليشيا في العراق وبدأ التخطيط له منذ ٢٠٠٣/٤/٩ من خلال استقطاب شباب العراق على أساس طائفي من ذوي الميول الإيرانية حيث تم تخصيص معسكرات إيرانية في مدينة الأحواز بالتنسيق بين فيلق فجر وفيلق رمضان التابعين للحرس الثوري الإيراني لتدريبهم والاهتمام
١٠/ بهم لمرحلة قادمة وظهرت عملياتهم للعلن بداية عام ٢٠٠٦ خلال الحرب الطائفية التي بدأت تفتك بالمجتمع العراقي حسب الهوية الطائفية وعملت جميعها تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني إضافةً إلى سيطرة إيران على قيادات جيش المهدي وقوات بدر حركة حزب الله التابعة لأبو مجتبى الساري
١١/ تم تدريب هذه القوات تحت اشراف العميد حميد تقوي احد قادة فيلق فجر التابع للحرس الثوري والذي قتل لاحقاً عام ٢٠١٤
الصنف الثالث / هذا الصنف عمل بصورة مستقلة كذلك تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني مع أختلاف التوجهات والمهام إذ كانت مهمته التفجير والتفخيخ بدون اي مسمى وحسب ظروف
١٢/ الموقف العملي حيث عمل على الفتك بالسنة والشيعة والمسيح في جميع أنحاء العراق ، هذه المجاميع عملت تحت إشراف مباشر من قبل العميد أحمد فروزندة الذي تم ترقيته في المناصب حتى أصبح قائد فيلق رمضان وهو جزء من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني والذي أشرف على نقل الأسلحة
١٣/ والمعدات والتمويلات إلى داخل العراق، كما وأشرف على عمليات إرسال متطرفي الميليشيات العراقية إلى إيران لتدريبهم، ثم إعادتهم إلى العراق وهم من تشكيلات جيش المهدي، وفيلق بدر، وحزب الفضيلة، وأحزاب وميليشيات عراقية أخرى
فهو لم يميز بين طائفة واخرى بل كان يعمل حسب المصالح الإيرانية
١٤/ التي تريد ترجيح كفة سياسية على أخرى وفرض الهيمنة السياسية من خلال السيطرة على مجريات الشارع العراقي
يعتبر احمد فروزندة اليوم الداعم الأكبر للمليشيات في العراق، وعمل على تهريب الأسلحة لسنوات طويلة لهذه الميليشيا واغلب قادة الحشد الشعبي العراقي هم أصدقاء له وعقب مقتل قائد فيلق
١٥/ قاسم سليماني يقود أحمد فروزندة اليوم الفريق الإيراني الخاص بخلية الأزمة في العراق والحفاظ على ترابط المليشيات الولائية بعد ثورة الشعب العراقي ضد سطوة هذه الميليشيات ونهب العراق لصالح إيران
الصنف الرابع / وهذا الصنف على درجة عالية من المهنية والخبرة الميدانية ويرتبط مباشرة
١٦/ بالمخابرات الإيرانية ومهمته اغتيال عناصر منتخبة محددة لها تأثيرها في السياسة العراقية او لها واقعها المؤثر على الشارع العراقي من خلال شعبيتها أو خبرتها وكفائتها ،عملت عناصر هذا الصنف تحت إشراف المخابرات الإيرانية مباشرة وليس لأية جهة أخرى أي سلطة عليهم
تواجد عناصر هذا الصنف
١٧/ في جميع شوارع العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه منذ العام ٢٠٠٣ ولغاية اليوم موجود وبقوة حيث بدء عمله بسلسلة اغتيال كبار القادة والضباط العسكريين العراقيين والطيارين وضباط الأجهزة الأمنية العراقية بل ذهبوا إلى اغتيال بعض المتقاعدين من كبار الضباط في هذه الصنوف ، كما
١٨/ وقام هذا الصنف باغتيال شخصيات عراقية مختلفة وشرائح متنوعة من أفراد المجتمع العراقي كالأطباء والمهندسين الكفاءات العراقية بغية إثارة الفوضى والرعب داخل صفوف المجتمع العراقي ، إضافةً إلى ذلك باشرت بتنفيذ عمليات أغتيال ضد أعضاء سابقين في حزب البعث، وعراقيين يعملون مع
١٩/ (قوات الاحتلال)، وعراقيين لا يدعمون النفوذ الإيراني في العراق" بغض النظر عن إنتمائهم الطائفي او الحزبي
واتخذ هذا الصنف في بعض الأحيان واجهات تجارية وإعلامية وسياحية تخفي خلفها نشاطاتها الاستخبارية حيث شكلت احزاب ومنظمات مجتمع مدني متعددة مثل جمعيات إنسانية وهلال احمر
٢٠/ ومؤسسات رعاية الأيتام والطفولة ومستشفيات وغيرها من النشاطات والواجهات
بناءً على مقتضيات العمل الاستخباري الإقليمي والدولي تطور الأمر إلى أبعد من ذلك حيث تم تسريب قوائم تضم اسماء شخصيات عراقية على مستوى عالي من الكفاءة والخبرة العلمية والتكنولوجية من قبل أجهزة المخابرات
٢١/ الأمريكية والاسرائيلية إلى المخابرات الإيرانية وعن قصد لغرض إيهامها بان هؤلاء الأشخاص هم محط أنظار واعجاب الأميركان وبعض الدول التي ترغب بالحصول على خدماتهم العلمية وسيتم التحرك عليهم لغرض تجنيدهم للعمل لخدمتهم في المجال العلمي والتكنولوجي ، وهنا تحركت هذه المجاميع الإيرانية
٢٢/ التي تعمل لمصلحة المخابرات الإيرانية لغرض تصفيتهم وقتلهم بهدف عدم افساح المجال للدول المعادية لإيران حسب تصورهم بالاستفادة من خبراتهم، وكان حقيقة هذا الأمر أن هذه الأسماء رفضت العمل مع الشركات العلمية الأمريكية والاسرائيلية وبسبب موقفهم الوطني الذي لم يتأثر بالمغريات المادية
٢٣/ والمعنوية لذا ارادت اميركا وإسرائيل تصفيتهم بأيادي إيرانية ، بسبب صعوبة التحرك على مجال واسع لتنفيذ عمليات في الوسط العراقي في تلك الفترة من عامي ٢٠٠٣ / ٢٠٠٤ ونتيجة للانتشار السريع للنفوذ الإيراني في العراق وخشيةً من اصطدام خلايا الموت والقتل مع بعضها البعض في شوارع بغداد تم
٢٤/ توريط إيران في هذا العمل وضرب عصفورين بحجر واحد اغتيال العناصر التي رفضت العمل لصالحهم من جهة وتوريط إيران في تنفيذ هذه العمليات الإجرامية التي كانت تتم تحت مرآى ومسمع قوات الاحتلال الأمريكي وأحياناً تتلقى تسهيلات للتحرك في تنفيذ مهامها .
هذه هي السياسة التي اتبعتها
٢٥/ ولاتزال تتبعها إيران داخل العراق منذ العام ٢٠٠٣ لاثارة الفوضى وزرع القلق والرعب في نفوس المجتمع العراقي حتى أحكمت قبضتها على القرار العراقي عاماً بعد عام واختطفت السيادة العراقية وكل ذلك تأّتى من تقارب المصالح الأمريكية والإيرانية والاسرائيلية في العراق .
...تحياتي
@BKhamaile369 ايران لاتملك مقومات القطب الدولي ،بل هي أداة بيد الأقطاب الدولية تلعب في المساحة المتاحة لها وفي الملعب المخصص لها ...اذ انها لاتملك مقومات القطب الدولي لتكون مؤثرة في المحيط الدولي العالمي ، لذا فالمساحة المخصصة لها اقليمية وليست دولية ، وما إن ينتهي دورها ستنتهي بسرعة
@BKhamaile369 بالضببببط .. أحمد الجلبي ومحمد باقر الحكيم وعبدالزهرة سليم نماذج لما وصفت

جاري تحميل الاقتراحات...