Ƴahƴa 🇵🇸 Champions of Europe
Ƴahƴa 🇵🇸 Champions of Europe

@YJA26

39 تغريدة 9 قراءة Sep 08, 2020
🚨 ثريد | بين تشيلويل يتحدث عن مسيرته بمقالة بعنوان [هذا ما تصنعه الأحلام] أنقله لكم بالتغريدات القادمة. 👇🏼
- ملاحظة بسيطة قبل ما نبدأ ، القصة تحدث فيها بين تشيلويل (قبل 6 أشهر) لأحد المواقع الرياضية الشهيرة في لقاء عبر الانترنت.
تشيلويل: "هناك مقطع فيديو في مكان ما ، لأول مباراة كرة قدم لي على الإطلاق. كنت في سن الـ[6] والعب لفريق يٌدعى Woburn Lions ، وهي القرية التي تقع بالقرب من منطقتي خارج [Milton Keynes]. كنا نلعب بأطقم بنفسجية اللون أو بالأزرق الفاتح. كانت قٌمصان تبدو فظيعة للغاية."
تشيلويل: "كان حجم القميص الذي كنت أرتديه كبير جداً لأنها كانت قد صٌممت لفئة عمرية أكبر من مجموعتنا. كنت أرتدي كسارات الساق التي كانت تكلفتها (4 باوند) اتذكر إنني ذهبت مع والدي لشرائها آنذاك ، أتذكر ذلك اليوم جيداً لأن والدي قد اشترى لي حذاء أسود اللون أيضاً (أكرمكم الله)."
تشيلويل: "كان والدي دائماً ما يقول لي سأشتري لك أحذية سوداء اللون حتى تتمكن من شراء حذائك الخاص بك بنفسك ، كنا نلعب ضد فريق يسمى [Green Lyef] ، أعتقد إنني سجلت حينها 5 أهداف أنا وصديقي المفضل ، كان يوم جيد حقاً. لم أكن حينها اتدرب بإنتظام
تشيلويل: "لقد كانت مجرد مباراة كرة قدم أخوضها ، كانت بها فوضى كبيرة. كان الجميع يركلون ساق بعضهم البعض ، يشدون قمصان بعضهم البعض. ربما بعضهم بدأ بالبكاء من قساوة اللعب. قام والد صديقي بتسجيل كل شيء على كاميرا فيديو. في الواقع لم أرى ذلك التسجيل إلا بعد [6] سنوات من تلك المباراة."
تشيلويل: "الآن؟ أعود إلى لمشاهدة هذا الفيديو من وقت لآخر. كما تعلم لقد خضت حتى الآن [11] مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي. ولا ازال اشعر بالجنون لقول ذلك ، هذا يعني بالنسبة لي أكثر مما يمكنني وصفه بالكلمات."
تشيلويل: "لكن الشيء الأكثر جنوناً هو ، عندما اٌعيد النظر لذلك الفيديو. وأشاهد تلك القمصان ذات اللون البنفجسي الفضفاضة. أرى صبياً لم يكن لديه أي فكرة انه كان جيداً. ولا احد يعرف إنه يوماً ما سيُصبح لاعباً إنجليزياً دولياً."
تشيلويل: "أرى في ذلك المقطع الصبي الذي إستسلم تقريباً. أرى صبياً لولا البطل الذي كان يلازمه دائماً لما كان ليحقق ذلك ، أحياناً لا تكون أفضل الأحلام هي أحلامك. ربما هي الأحلام التي يخبرك بها شخص آخر ويقول لك [يٌمكنك تحقيقها]. دعني أخبرك عن بطلي."
تشيلويل: "في [2012] كنت ألعب لفريق U16 في أكاديمية ليستر. كنت لاعباً جيداً في نشأتي ، على الرغم من أنني لم ربما لم أعمل بجد على نفسي لكن كان لدي نوع من تلك الموهبة الطبيعية التي دفعتني وصنعت لي مكانة عندما كنت صغيراً جداً."
تشيلويل: "لكن شيئاً ما حدث خلال الصيف في ذلك الموسم. يبدو أن الجميع قد لحق بي ، لا أعرف ما إذا كانوا الفتيان ينضجون نوعاً ما وتنمو أجسادهم بشكل سريع! أم أن كل شخص يقوم بالعمل على نفسه أكثر مني ، خلال صيف واحد تحولت من أحد أفضل اللاعبين في الفريق إلى أحد أسوأ اللاعبين."
تشيلويل: "كان الأمر صعباً علي وعلى والدي الذي كان يقود السيارة كل يوم تقريباً من منزلنا خارج ميلتون كينز إلى الأكاديمية للتدريب. وفي أيام الخميس بعد انتهاء التدريبات كان يأتي المدرب ويبلغنا بأسماء اللاعبين الذين سيبدأون في مباراة نهاية الاسبوع. لأشهر لم يختارني المدرب."
تشيلويل: "حتى لم يكن يستدعيني لمقاعد البدلاء ، كل ما يفعله كل اسبوع هو أن يُبقيني خارج قائمته ، كنت في أيام المباريات اعود للأكاديمية للتدرب مع بقية الأسماء التي لم تكٌن تستدعى. كرهت يوم الخميس يا صديقي ، لقد كنت أكرهه حقاً."
تشيلويل: "عندما أفكر في تلك الأيام أتذكر سيارة والدي. كانت رائعة ولكنني لم أستطع تحمل رؤيتها في أيام الخميس تلك. كنت عندما أرى سيارته في مواقف السيارات أعرف إنه ينتظرني ، كنت أبدأ بالمحادثة في رأسي حتى قبل أن أركب السيارة وأخبره إنه يعمل كالملاكم يأتي ذهاباً وإياباً لإصطحابي."
تشيلويل: "ثم اخبره إني مجدداً خارج الفريق ، كان والدي يقول لي بين يا بٌني أنت لا تعمل بجد بما فيه الكفاية. لا يمكنك الذهاب الى اي مكان إذا واصلت على هذا المستوى من الجهد."
تشيلويل: "كنت أقول أبي أنا أبذل قصارى جهدي ، كنا نذهب إلى الحديقة لساعتين ونركل الكرة في الحائط. لكني كنت دائماً ما احاول التوجه الى الممرات في الحديقة وأحدق في الساعة التي تتواجد في الشارع حتى تمر ساعتان بالضبط ، ثم أعود إلى المنزل."
تشيلويل: "كلما كنت افعل ذلك كان ابي بعد العودة الى المنزل يجعلني أذهب للجري لأحافظ على لياقتي. لا أعرف ما رآه بي. كان يعرف انني لدي الموهبة ، وكان والدي يٌحب الرياضة. كان لاعب تنس جيداً في أيام نشأته في نيوزيلندا. لكنه لم يحظ بفرصة تحقيق حلمه لأنه كان عليه بدأ العمل مع أسرته."
تشيلويل: "أعتقد إنه كلما كان ينظر الى الوراء كان يرى الكثير من نفسه في داخلي. ولم يكن يريد أن أكون أقل من إمكانياتي ، كل ما فعله كان يأتي من محبة ، إنه بطلي الحقيقي. حتى عندما تبلغ من العمر [15] عاماً ، فأنت لا تعرف حقاً الإمكانيات التي قد يراها الآخرون فيك."
تشيلويل: "أمي وأبي لم يتخلوا عن كرة القدم. لقد رأوا ما كان ممكناً بالنسبة لي ، رأوا الحلم وصنعوه. دفعوني حتى فهمت ذلك. إيمانهم أجبرني على الخروج من منطقة الراحة الخاصة بي ، بدأت أتمكن من التحكم في نفسي وبدأت بإخراج تلك الطاقة التي كان والدي قد وضعها في عملي."
تشيلويل: "لقد كنت في طريقي لأن اكون موهبة ضائعة ، انظر الى ما وصلت اليه الآن. لقد استخدمت تلك الآمال التي وضعها والديّ علي حتى أصبحت قائد فريق ليستر U16 في العام التالي. وكنت ألعب جيداً ، كنت مرتاحاً ومستمتع بكرة القدم لكن عندما بلغت سن الـ[18] ، تم اختبار قوتي العقلية مجدداً."
تشيلويل: "كنت مع منتخب إنجلترا U21 ، عندما تلقيت مكالمة من وكيل أعمالي يبلغني هيدرسفيلد يريدونك بالإعارة ، كانو فريقاً في التشامبيونشيب ولديهم مدرباً جيداً ، قال وكيل اعمالي سيمنحونك وقتاً كافياً للعب بالفريق الأول."
تشيلويل: "كنت أحب اللعب في أكاديمية ليستر. وكان بداخلي شعور بإنني قريب من تمثيل الفريق الأول الذي كان في المراحل الأولى من الفوز باللقب المعجزة ، وكانت الضجة حول المدينة مذهلة. لكنني سمعت صوت والدي في رأسي كنت أعرف ما سيقوله إذا أخبرته أنني ضيعت الفرصة. لذلك ذهبت إلى هيدرسفيلد."
تشيلويل: "سمعت داخل رأسي والدي يقول لي هناك فائدة من كل هذا صدقني. لن آخذك إلى الوراء في وقت آراه المناسب لك. سأصل بك الى مكانٍ ما في النهاية حسناً؟ وصلت إلى هيدرسفيلد في 3:30 صباحاً من معسكر إنجلترا لقد تدربت في اليوم التالي. بالكاد استطعت النوم."
تشيلويل: "لم ألعب جانب الرجال الكبار من قبل (الفريق الاول). كان قلبي ينبض بشدة في السرير ، لم أكن أريد أن يبدأ المنبه بالرنين ولا أريد أن أستيقظ. كنت كالذي تسمر في مكانه ، أتذكر يومي الاول في هيدرسفيلد حيث أنني دخلت الى غرفة تغيير الملابس وشعرت أن الجميع كان يراقبني."
تشيلويل: "شعرت أن النسخة الإنهزامية لي بدأت تعود ، لم ارغب بالعمل خوفاً من الفشل ، شعرت إنني أردت الإعتماد على الموهبة وحدها. أعتقد أن كل شخص يمكن أن يشعر بهذه الطريقة في مكان جديد ، سواء كانت وظيفة جديدة أو مدرسة جديدة. هذا الخوف شائع."
تشيلويل: "كان علي أن أجد طريقة للتغلب على ذلك في البداية ، [ديفيد فاغنر] كان مدرب هيدرسفيلد آنذاك كان هو الذي وضع الثقة في أنني أستطيع اللعب على مستوى كبير ، لقد رأى الكثير من المواهب عندما كان مدرباً في أكاديمية دورتموند."
تشيلويل: "أتذكر ان [ديفيد فاغنر] سحبني يوماً ما الى جنب وأخبرني أنني قد أكون أحد أعظم الأظهرة اليسار يوماً ما إذا واصلت العمل بهذه الطريقة. هذا هو الشيء الذي تريد أن تسمعه ولكنه يجعلك متوتراً ، واحد من العظماء؟ تلك كلمات لن انساها أبداً."
تشيلويل: "اصبحت العب الآن في مباريات من مستوى آخر مع الفريق الأول في هيدرسفيلد ، تعلمت إنه يمكنني اللعب على مستوى احترافي ، هيدرسفيلد يونايتد نادي خاص بالنسبة لي."
تشيلويل: "بعد عودتي الى ليستر كان التواجد داخل النادي وحوله وهم أبطال انجلترا أمراً مهم حقاً بالنسبة لي ولكثير من اللاعبين الشباب في ذلك الوقت. حرفياً لقد رأينا ما يتطلبه الأمر حتى تكون فائزاً. والأهم من ذلك أننا رأينا ما يعنيه ذلك للاعبي ليستر المتواجدين منذ فترة طويلة."
تشيلويل: "لاعب مثل آندي كينج. إنه أسطورة حقيقية في ليستر. لقد إستحق ذلك التتويج ، الدعم الذي قدمه لي كان يعني الكثير ، أن تراه يفوز بالدوري الممتاز مع ليستر؟ ذلك ما تصنعه الأحلام."
تشيلويل: "آندي كينغ ساعدني على النمو كثيراً. وخلال الموسمين الماضيين قد شقيت طريقي الى الفريق الاول في ليستر وأشعر بأنني جزء حقيقياً من النادي الذي نشأت وأنا العب في اكاديمتهم وأشاهدهم على التلفاز ، هذا أفضل شعور في العالم ، إنه كذلك حقاً."
تشيلويل: "آولى مبارياتي في البريميرليغ؟ في اكتوبر 2016. عائلتي بأكملها في الحشد بين الجماهير. في عائلتي إعتدنا الذهاب الى الملعب منذ ان كنت صغيراً ، الآن أشعر أنني في أشق طريقي بصورة صحيحة ، أريد أن أكون أفضل ظهير أيسر في العالم هذ ما كان يخبرني به شعوري آنذاك."
تشيلويل: "يبدو الأمر ممكناً ، لأنني أنظر إلى لاعبين مثل آندي روبرتسون (ليفربول) لديه قصة رائعة أليس كذلك؟ فعل روبيرتسون كما فعلت ودفع بنفسه إلى ما وراء الحدود التي كان يعتقد أنه يمتلكها وهو الآن أحد افضل الأظهرة في العالم."
تشيلويل: "لقد أجريت محادثة جيدة مع روبرتسون قبل بضعة أشهر في عشاء عيد ميلاد أرنولد ، تحدثت مع آندي قليلاً وأخبرته كم هو ظهير رائع وقال لي نفس الشيء. كان من الرائع حقاً التحدث معه. كان سماع تلك الكلمات منه يعني الكثير بالنسبة لي."
تشيلويل: "تجربة اللعب مع منتخب إنجلترا رائعة من نواحي كثيرة ، بداياتي في البريميرليغ كانت لحظة رائعة بالنسبة لي وحقيقة أن ذلك حدث لي في ليستر وبملعب [King Power] سأخبر بها أحفادي حتى أصبح وجهي أزرق اللون بأكمله."
تشيلويل: " لكن أكثر ما أتذكره في مباراتي الأولى هي الصورة التي ستبقى معي إلى الأبد (رؤية عائلتي في صالة اللاعبين ، بعد المباراة مباشرة) ، صعدت بالمصعد إلى الصالة وأول شيء رأيته كان أعز أصدقائي الـ[3] جالسين مع أمي وأبي وأختي رأيت الابتسامات على وجوههم جميعاً."
بين تشيلويل: "لا أعرف بالضبط كيف أعبر بالكلمات عن الشعور الذي كنت أشعره آنذاك. إنه يجعلني عاطفياً بعض الشيء بمجرد التفكير فيه الآن. كل ما أعرفه هو أنني كان لدي ابتسامة كبيرة على وجهي ، ولم نتحدث عن كرة القدم على الإطلاق. تحدثنا عن الطريق الذي سلكناه للوصول إلى هذه النقطة."
تشيلويل: "لأننا [نحن] ولست [أنا] من وصلنا إلى هذه اللحظة. كنا انا وأبي ربما شاركنا بعض الضحكات حول الأوقات التي اعتدنا أن نقضيها على الطريق بالذهاب من وإلى التدريب ، إذا نظرنا إلى الوراء ، فأنا ممتن لإيمانه بي. كل هؤلاء الذين كانوا ينتظروني على الطاولة في الصالة آمنوا بي."
تشيلويل: "حتى لو لم أكن قد اكتشفت نفسي بعد لكنهم ساعدوني وعلموني كيف أؤمن بنفسي ، تلك هي مدونتي الأولى اتمنى ان تنال إعجابكم ، وإذا كنت طفلاً تحاول أن تصبح لاعب كرة قدم في مكان ما ، آمل أن يمنحك هذا منظورًا آخر للأشياء ، اِبقي حلمك ممكناً."
الى هنا نكون قد وصلنا الى نهاية الثريد ، اتمنى يعجبكم واعتذر عن الإطالة وعن أي خطأ إملائي إن وٌجد.
- ولو أعجبكم فضلاً وليس أمراً دعمكم بـ [🔁] حتى يوصل المجهود لأكبر عدد ممكن وشكراً من القلب مقدماً لكل داعم 💙

جاري تحميل الاقتراحات...