دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

9 تغريدة 16 قراءة Aug 29, 2020
الحافظ الناقد الغامدي المتخصص بتضعيف الأحاديث في صحيح مسلم،
يعود مرة أخرى ليمارس اختصاصه، ويضعف حديثاً فيه!
- نبين اليوم صحة الحديث،
- وجهل الغامدي أو كذبه على الدارقطني ..
#دجاجلة_التنوير
روى مسلم في صحيحه من طريقين اثنين عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ).
فادعى الغامدي أن الحديث ضعيف لإرساله، ونسب ذلك إلى الدارقطني!
أما الحديث فصحيح لا مطعن فيه،
رواه مسلم من طريقين:
الأول عن أبي عوانة عن أبي بشر عن حميد عن أبي هريرة مرفوعاً،
وخالفه شعبة فروه عن أبي بشر عن حميد مرفوعاً،
والصحيح حديث أبي عوانة بذكر أبي هريرة؛ لأنه ثقة حافظ، والزيادة من الثقة مقبولة،
وأبو عوانة أعلم بحديث أبي بشر من شعبة، =
قال عفان بن مسلم: " وأبو عوانة أكثر رواية عن أبي بشر من شعبة وهشام في جميع الحديث ".
فأبو عوانة أعلم من شعبة بحديث أبي بشر، فحديثه مقدم عليه،
وقد روى مسلم الحديث من طريق ثانٍ ليؤكد صحة حديث أبي عوانة،
فقد رواه عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد =
#دجاجلة_التنوير
= عن حميد عن أبي هريرة مرفوعاً،
وهذا يبين لك دقة مسلم في صحيحه عندما يروي الحديث من أكثر من طريق ليبين صحة الرواية التي قد يقع فيها الاختلاف،
فرجح مسلم حديث أبي عوانة، وذكر له طريقاً آخر شاهداً لصحته.
والغامدي لو كان يفقه شيئاً لما اقتصر بالنظر على الحديث الأول دون الثاني!
وهذا الذي رجحه كذلك أئمة الحديث وحفاظه،
فأبو حاتم ذكر الاختلاف في الحديث ثم قال: " والصحيح متصل: حميد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم "،
وكذلك فعل أبو زرعة حيث صحح حديث أبي هريرة من طريق عبد الملك بن عمير،،
وكذلك رجح البزار حديث أبي هريرة عن عبد الملك في مسنده.
أما الدارقطني فذكر الحديث في كتابه " التتبع "، وذكر الاختلاف بين أبي عوانة وشعبة فيه،
واقتصر الدارقطني على مجرد ذكر الاختلاف، ولم يرجح رواية الإرسال كما زعم الغامدي!
والغامدي لو عاد إلى كتاب العلل للدارقطني لعلم رأي الدارقطني في الحديث، ولما ادعى عليه ما لم يقله!
فقد ذكر الدارقطني الحديث في موضعين من كتاب "العلل"، ورجح حديث أبي عوانة على حديث شعبة!
ورجح في الموضعين حديث أبي هريرة كذلك من طريق عبد الملك بن عمير،
فإذا كان الدارقطني قد نص على ترجيح حديث أبي عوانة المتصل فكيف يدعي عليه الغامدي خلاف ذلك!
هذا مع ترجيحه حديث عبد الملك كذلك!
وقد صحح الحديث كبار الحفاظ،
فقد صححه مسلم والترمذي في موضعين، وابن خزيمة وابن حبان، والحنائي والبغوي والجورقاني والحاكم، والمنذري والذهبي، وابن الملقن والعيني، والسخاوي والسيوطي، وغيرهم،
ولا أعلم أحداً من أهل العلم نص على تضعيفه،
فهل لقول الغامدي وجهله أيّ قيمة بعد ذلك!
تمّ ✍️

جاري تحميل الاقتراحات...