Nasser H. Al-Shaikh
Nasser H. Al-Shaikh

@NAlShaikh

7 تغريدة 234 قراءة Aug 26, 2020
طلب مني عزيز لا يُرد وذو فضل أن أبدي رأيي في إتفاقية سلام #الإمارات و #إسرائيل وله ما أراد، يبدو أن الصمت شبه مستحيل في أيامنا هذه
منطقي جدا أن يكون الشعور الأول هو الإمتعاض إذ معظمنا نشأ وهو يعادي إسرائيل أكان ذلك مجتمعيا أو دراسيا أو ثقافيا، إن لم يكن ذلك فنحن منافقون
1/7
لكن ما أن يتجاوز المرء عاطفته ويفكر بعقله فالسؤال الأول الذي يداهمه هو هل هناك محظور شرعي؟
بعيدا عن ما ينعق به متطفلون مسيسون أو مسيرون فأنا شخصيا أميل لما يقبله قلبي - الأمر الذي يتوافر في فتوى الشيخ إبن باز التي إتفق معه فيها الشيخ إبن عثيمين رحمهما الله، ببساطة: لا محظور
2/7
وهنا يتحول الأمر برمته لشأن دنيوي صرف ينعقد إختصاصه مع الحاكم وهو في قراره غير مجبر على مماشاة الشارع لكنه مدفوع بالمصلحة العامة كما يرتأيها
تمثل ذلك في معارضة عمر للرسول ﷺ في صلح الحديبية ومعارضته والأغلبية لأبي بكر في حروب الردة لكن ما أن قرر الحاكم إلا كان السمع والطاعة
3/7
للقارئ أن يبحث في العلاقات العربية الإسرائيلية الوطيدة من المغرب إلى عمان حتى يفهم النفاق الواقع الذي يبلغ ذروته في رئيس #تركيا الذي وضع إكليل الورد بتأثر على ضريح هرتزل مؤسس الصهيونية.. أو في @AliBinAlHussein بنشره مقالة تسيء لرموز #الإمارات مع أن والده سالم إسرائيل في 1994!
4/7
ورغما مما سبق يسوؤني الإحتفاء المبالغ به من البعض بالأمر وكأنها لهفة قيس على ليلى من بعد إنقطاع أو شيطنة الأشقاء الفلسطينيين الذين منهم من تطاول لكنهم لا يمثلون سواد الشعب الذي نحتضن كثير منه لدينا
إن تم السلام كما أُعلن فذلك لا يقلل من دعمنا لحقوق فلسطين وشعبها ووقوفنا معها
5/7
لن أبرر لما أعلنت عنه #الإمارات فهي بصراحة تامة ليست بحاجة لأي تبرير تماما كما لم تطلب تبريرا ممن إحتضن مكاتب إسرائيلية وإستقبل أرفع مسؤوليها حينما شاء
دعوتي للمغردين هي ألا يُجَرُّوا لوحل جماعات وفرق تكشفت لنا دوافعها منذ زمن، نحترم من يخالفنا الرأي لكن ليس من ينحط ويتطاول
6/7
#الإمارات أعلم بمصالحها وما ينفعها ولها حلفاءها في الخليج والدائرة الأوسع الذين تتشاور معهم ولها ولله الحمد البراغماتية السياسية التي أوكلناها لقادتها الذين عاهدناهم أبا عن جد.. وما زلنا على العهد ماضون وبه ملتزمون، هي لا تملي على الغير.. وبكل تأكيد لن تسيرها كذلك أهواء الغير
7/7

جاري تحميل الاقتراحات...