[سلسلة]
هل الإمام أحمد ينكر الإجماع؟
هل الإمام أحمد ينكر الإجماع؟
فالجواب على وجهين هما :
الأول:
بيان مراد الإمام أحمد وأن ليس في كلمته تطرق للإجماع أصلاً
الثاني:
أنه رحمه الله قال بالإجماع في عدد من المسائل
الأول:
بيان مراد الإمام أحمد وأن ليس في كلمته تطرق للإجماع أصلاً
الثاني:
أنه رحمه الله قال بالإجماع في عدد من المسائل
ومن تأمل مجموع كلام العلماء في بيان مراد الإمام أحمد بل ومن تأمل كلمته هو يرى أنه رحمه الله يتكلم على 》دعوى《 الإجماع التي يتساهل فيها من تكلم عنهم ولم يتطرق للإجماع بذاته كمصدر وكحجة يحتج بها فتأمل
الوجه الثاني في بيان بطلان زعم من ادعى أن الإمام أحمد ينكر وقوع الإجماع:
هو أن الإمام أحمد ادعى الإجماع وقال به في مواضع؛ قال ابن قدامة:
"قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن بيع الدين بالدين لا يجوز،قال أحمد: إنما هو إجماع"
المغني لابن قدامة 6 / 106.
هو أن الإمام أحمد ادعى الإجماع وقال به في مواضع؛ قال ابن قدامة:
"قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن بيع الدين بالدين لا يجوز،قال أحمد: إنما هو إجماع"
المغني لابن قدامة 6 / 106.
قال أبو داود في المسائل:
سمعت أحمد، قيل له: إن فلانا قال: قراءة فاتحة الكتاب يعني خلف الإمام مخصوص من قوله: {وإذا قرئ القرءان فاستمعوا له}
فقال: "عمن يقول هذا؟!
أجمع الناس أن هذه الآية في الصلاة"
سمعت أحمد، قيل له: إن فلانا قال: قراءة فاتحة الكتاب يعني خلف الإمام مخصوص من قوله: {وإذا قرئ القرءان فاستمعوا له}
فقال: "عمن يقول هذا؟!
أجمع الناس أن هذه الآية في الصلاة"
قال ابن قدامة:
قيل لأحمد رحمه الله بأي حديث تذهب إلى أن التكبير من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؟
قال: لإجماع عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم
المغني 2/292
قيل لأحمد رحمه الله بأي حديث تذهب إلى أن التكبير من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؟
قال: لإجماع عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم
المغني 2/292
فتبين بهذه التغريدات بطلان الدعوى التي يكررها بعضهم أن أحمد ينكر الإجماع والحمد لله وحده
جاري تحميل الاقتراحات...