💊 مجموعة علماء الصيدلة 🔎
💊 مجموعة علماء الصيدلة 🔎

@PSG_SPS

16 تغريدة 84 قراءة Aug 26, 2020
صناعة الأدويةمن أهم الصناعات التي تقوم بدور حيوي في تحقيق الأمن ودعم الاقتصاد حيث تعد من الصناعات الاستراتيجية في العالم والتي تعكس متانة اقتصاد الدول وأمنها القومي.
في هذا الثريد سنتحدث عن الصناعة الدوائية في المملكة متى بدأت وأين وصلت وعن مستقبلها وأرقام ستبهرك
إعداد:@JHarthi
بدأت الصناعة الدوائية في المملكة في منتصف الثمانينات الميلادية وذلك بإنشاء الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو الدوائية) في عام1986لتكون نواة لصناعة الدواء في المملكة حيث توالى إنشاء المصانع الدوائية فوصلت إلى ما يقارب 15 مصنع في عام 2010
وقد شاهدنا تواتر وتسارع في الاستثمار في هذا القطاع وذلك بسبب تعافي الاقتصاد وبدعم من الحكومة ممثلة برؤية المملكة 2030 حيث وصل عدد المصانع إلى أكثر من الضعف والعديد من طلبات التراخيص الصناعية لإنشاء مصانع دوائية من مستثمرين محليين وشركات أجنبية.
ركزت المصانع الدوائية في المملكة على التنوع وتغطية مجموعة كبيرة من العائلات العلاجية المهمة مثل أمراض القلب وضغط الدم، السكري، المضادات الحيوية، حموضة وتقرحات المعدة، مضادات الالتهاب، المسكنات، الأمراض الجلدية، الأمراض العصبية، أمراض الأطفال والفيتامينات وغيرها
وذلك بإنشاء خطوط إنتاج ما بين أقراص وكبسولات، أشربة، قطرات عين وأنف بالإضافة الى الكريمات والمراهم. وتجدر الإشارة إلى أن أغلب المصانع السعودية تشمل هذه الأشكال الصيدلانية وخطوط الإنتاج بشكل عام وتميزت بها حيث بلغ الإنتاج المحلي من الأقراص ما يقارب 10 مليار قرص سنويا.
إلا أن بعض المصانع تخصصت في بعض الأشكال الصيدلانية مثل المحاليل الوريدية ومحاليل غسيل الكلى مثل مصنع المحاليل السعودي ومصنع الرازي ومصنع باكستر السعودية حيث تغطي احتياج السوق السعودي منها كما أنها تصدر بعض من منتجاتها لأسواق المنطقة.
كما بدأ التركيز في توطين الصناعات البيولوجية والتقنية الحيوية مثل صناعات اللقاحات والانسولين وعلاجات السرطان وغيرها
وقد تأسست عدة مصانع لذلك مثل مصنع عربيو وسعودي فاكس لتصنيع اللقاحات ومصنع أدوية سدير لأدوية السرطان ومصنع سعودي بيو لصناعة الانسولين وأدوية السرطان المتشابهة حيويا
ولتعقيد هذه التقنية ولقلة الخبرة في هذا المجال تم التعاقد مع شركات أجنبية تملك هذه التقنية وذلك لنقل وتوطين صناعة هذه المستحضرات مثل شركة نوفارتس وشركة أبفي وشركة نوفونورديسك وغيرها من الشركات الأجنبية.
المركز الوطني لإنتاج الأمصال واللقاحات المتخصص بصناعة أمصال سعودية خالصة معادلة لسموم الثعابين المتواجدة في شبه الجزيرة العربية تغطي ستة أنواع من الثعابين السامة.
إضافة إلى أن المصل السعودي هو الوحيد عالمياً الذي يعادل سم الصل الأسود المنتشر في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب أمصال سموم العقارب، وجميع هذه الأمصال تعطى بالحقن الوريدي.
أما بالنسبة لصناعة المواد الأولية فيوجد مصنع كاد لتصنيع المواد الصيدلانية الفعالة (API) ولكن مازال هذا القطاع يحتاج إلى الدعم والاستثمار فيه وتذليل الصعوبات والتحديات لتوطين تصنيع المواد الفعالة المهمة كجزء من الأمان الدوائي الوطني مستقبلًا.
كما يوجد العديد من الشركات الكيميائية التي تصنع المواد الإضافية (Excipients) ولكن تفتقر إلى الخبرة لتطوير هذه المواد لترقى إلى المواصفات الصيدلانية (Pharm Grad) حيث أن معظمها يستورد من الخارج.
الصناعة المحلية من الأدوية تحتل ما يقارب ٢٥٪ فقط من إجمالي السوق السعودي الذي تبلغ حصته السوقية ما يقارب 30 مليار ريال. ويبلغ عدد المصانع الدوائية في المملكة ما يقارب 40 مصنع ، بالإضافة الى العديد من طلبات الترخيص لإنشاء مصانع جديدة.
تحتل صناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية موقعاً هاماً ضمن رؤية المملكة 2030. لذا فقد أدركت الهيئات التنظيمية واللاعبين المحليين في هذه الصناعة وكذلك الشركات العالمية المصنعة للأدوية أهمية هذه المبادرة وبدأت تعمل على تعزيز وتطوير الصناعة المحلية للأدوية في السعودية.
وفي هذا الشأن، تخطط الحكومة ضمن برنامج التحول الوطني إلى رفع نسبة إنتاج الأدوية محلياً من 20% إلى 40%، حيث تعمل على دعم هذه الصناعة، كما تضع الشركات المحلية تطوير هذه الصناعة على رأس أولوياتها، وتقدم الهيئات التنظيمية كافة سبل الدعم والحوافز لنمو صناعة الأدوية.
نما سوق الأدوية السعودي بنسبة5٪تقريبًا بمعدل نمو سنوي مركب ليصل حجمه إلى8.2مليار دولار أمريكي في عام 2018. ومن المتوقع أن ينمو بمعدل3٪سنويًا حتى عام2025ليصل إلى10مليارات دولار أمريكي ومن المتوقع أن تزداد مساهمة السعودية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتصل إلى 30٪ في عام 2025

جاري تحميل الاقتراحات...