Khaled Alshareef
Khaled Alshareef

@0khalodi0

12 تغريدة 49 قراءة Aug 26, 2020
#الحجاز بوتقة ثقافية متنوعة ضاربة في القدم، جميلة بتراثها، فخورة بتاريخها، رائعة بتنوعها.
التراث أسس نبني عليها للمستقبل
#الحجاز كبقية مناطق مملكتنا الحبيبة متنوع جغرافياً ففيه جبال و وديان، سهول و صحاري و أحياناً يفاجئنا بتقبلبات مناخية مثل الفيديو المرفق المدينة المنورة عام ٢٠١٨
و قد يخيل للبعض أن #الحجاز له لسان واحد و لهجة واحدة بينما الواقع مختلف، فالحجاز موطن ل6 ملايين سعودي من سكان مدن، قرى، جبال و بادية و كل له بعض التمايز عن الأخر منذ ألاف السنين و هي ما تعرف خطأً باللهجة البدوية بجانب ما يسود في جدة و مكة و يعرف اللهجة الحضرية
#الحجاز كبقية أراضي جزيرة العرب كانت مناطق وجود و نفوذ لقبائل و اراض إرتحال لأخرى و قبائل #الحجاز عديدة و ضاربة في التاريخ و أشهرها قريش و ثقيف، و الأوس والخزرج، وهم فرع من قبائل الأزد ، وكانت تعيش إلى جانبهم عشائر عربية صغيرة، و الجدول أدناه يتطرق لكافة قبائل الحجاز الكريمة
وقد عاشت في منطقة #الحجاز مجموعة كبيرة من القبائل المتبدية، تنتمي في أصولها إلى كل أنساب العرب المعروفة من عدنانية وقحطانية وقضاعية، و نسبة كبيرة من سكان جزيرة العرب كانو يسعون خلف الماء و الخضرة لتقتات منها مواشيهم و ألتي يعيشون من أكل و بيع لحمها و صوفها و أصبحت حياتهم ترحال.
وسكنت جاليات أجنبية في #الحجاز، منهم اليهود، وكانت جموعهم تعيش في مدن وادي القرى وقراه شمالي يثرب، خيبر، فدك، تيماء، أذرح، كما كانت تعيش في يثرب ثلاث قبائل يهودية هي بنو قينقاع والنضير وقريظة، وكانت الجاليات الأجنبية في مكة متعددة الجنسيات منها روم وفرس وأحباش كما كان منهم نصارى
ولكنهم لم يكونوا يؤلفون كياناً محسوساً يعمل له حساب، إنما كانوا أفراداً جاؤوا للتكسب من أعمال التجارة أو للتكسب من أعمال الترفيه للمكيين او ممن وقعوا في الرق.
غيبت بعض كتب التاريخ أهمية #الحجاز من الناحية الاقتصادية لكونها جسراً بين بلاد الشام وحوض البحر المتوسط من ناحية، واليمن والمحيط الهندي و موقعها في طريق البخور التاريخي من ناحية أخرى
ففي #الحجاز كان يمر شريان رئيسي من شرايين التجارة العالمية في ذلك الوقت، وهو الطريق البري الذي يصل بين جنوبي شبه الجزيرة العربية وشماليها ومنه كانت تتفرع طرق تتجه صوب الشرق والشمال الشرقي، وفي موازاته شريان آخر كان له خطره في عالم التجارة العالمية هو طريق البحر الأحمر.
ولأهمية المنطقة حاول اليونان والرومان بعد استيلائهم على الشام ومصر،الاستيلاء على #الحجاز ليتمكنوا بذلك من الوصول إلى اليمن، ووضع أيديهم على الطريقين البري والبحري، غير أن محاولاتهم لم تنجح
فلما يئسوا من الاستيلاء على #الحجاز بالطريق المباشرة وضعوا مشروعاً حربياً لاحتلال الحجاز من الجنوب عن طريق الحبشة حليفة الروم البيزنطيين ، وكان الأحباش قد استولوا على اليمن سنة 525م، فسار القائد الحبشي أبرهة الأشرم بجيش كبير سنة 570م لاحتلال مكة التي أصبحت مركز التجمع العربي
ثم السير شمالاً للاتصال بحلفائه الروم، ولكن الحملة الحبشية أخفقت، وأدى تمزق جيش الحبشة إلى ضعف قوة الأحباش لتسقط سطوتهم على اليمن مما سهل طردهم من اليمن على يد سيف بن ذي يزن وتدخل الفرس، كما دعم في الوقت نفسه مركز الحجاز بين العرب ودعم أهمية مكة.

جاري تحميل الاقتراحات...