لماذا فشلت مساعي ومناهج الإصلاح في الشرق العربي الإسلامي ؟
كمقدمة ،،
فإن كل شعارات ومشاريع ما يسمى ( الإصلاح ) فشلت في اي حركة أو تغيير فاعل لما تطرحه ،،
والإصلاح بات مجرد احلام واهمة غير قابلة للتطبيق ،،
والإصلاح بات مجرد استثمار خصب يتم استغلاله من قيادات سياسية أو دينية 👇
كمقدمة ،،
فإن كل شعارات ومشاريع ما يسمى ( الإصلاح ) فشلت في اي حركة أو تغيير فاعل لما تطرحه ،،
والإصلاح بات مجرد احلام واهمة غير قابلة للتطبيق ،،
والإصلاح بات مجرد استثمار خصب يتم استغلاله من قيادات سياسية أو دينية 👇
أو وطنية أو حداثوية ،،
وبالتالي أخفق مفهوم الإصلاح كمقوم فاعل ،، اخفاقا بنيويا ،،
لان العقل النمطي التقليدي القديم الذي يطالب بالاصلاح ،،
هو عقل مستهلك وبحاجة إلى إصلاح في بنية المعرفة وقواعد الفكر و قدرة الاستجابة لعملية تكييف واقعي لما يحدث ويحصل من صراع في العالم !!
وبالتالي أخفق مفهوم الإصلاح كمقوم فاعل ،، اخفاقا بنيويا ،،
لان العقل النمطي التقليدي القديم الذي يطالب بالاصلاح ،،
هو عقل مستهلك وبحاجة إلى إصلاح في بنية المعرفة وقواعد الفكر و قدرة الاستجابة لعملية تكييف واقعي لما يحدث ويحصل من صراع في العالم !!
ولذلك بات من المؤكد أن كل الخطاب الإصلاحي الديني والسياسي والاجتماعي والفكري والثقافي ،، مجرد نفاق تدويري يضع العقل الاجتماعي في ذات القولبة النمطية من الصراعات التقليدية التي تم ترسيخها ،،
وذات الاعراف السائدة والتقاليد الرائجة ،،
اي ليس هناك علاقات إنتاج في كل المنظومات !!
وذات الاعراف السائدة والتقاليد الرائجة ،،
اي ليس هناك علاقات إنتاج في كل المنظومات !!
فالاصلاح ليس شعارا ولا خطابا ولا يافطة ولا مدونة،،
وهو يبدا كمنطلق عندما تكون شروط إنتاج الواقع قابلة للإصلاح الخاص والعام بشكل مخطط ومدروس ويرتبط بالمصلحة والأهداف المشتركة العامة ،،
وهنا يكون إنتاج الإصلاح كبنية ثقافية سلوكية معرفية ،،
تتغير وتتطور مع المستجدات والتحديات !!
وهو يبدا كمنطلق عندما تكون شروط إنتاج الواقع قابلة للإصلاح الخاص والعام بشكل مخطط ومدروس ويرتبط بالمصلحة والأهداف المشتركة العامة ،،
وهنا يكون إنتاج الإصلاح كبنية ثقافية سلوكية معرفية ،،
تتغير وتتطور مع المستجدات والتحديات !!
جاري تحميل الاقتراحات...