أحمد ..
أحمد ..

@E90E93

14 تغريدة 4 قراءة Aug 26, 2020
"ثلاث وسبعين فرقة ناجية وغاية وحيدة"
-جمال الفقراء ووحدتهم النفسية العقائدية
الوطنية يراها الأغنياء وأصحاب السلطة ذبائح
قد تنفع نفوذهم السلطوي،وحالما يفشل المال في حل نزواتهم القذرة فالجريمة بمسوغاتها
البريئة التي تهتك إيراد وكرامة الإنسان
تحل لهم نفوذهم المادي اللعين.#ثريد
تلك هي بذاءة فكر الأغنياء ومن جعلوا الحلالَ
والحرام في كفة إذا كان أحدهم يخدم مصلحتهم ونفوذهم المتعاقب مذ أن مات الوحي المزعوم،ولا توجد بذاءة تعادلها من
بذاءات الكون العهيدة والجديدة.
- سيتم معظم المسلمين الزاهدين صوم عاشوراء قريباً وفي الأيام المقبلة ستبدأ
مراسم تكفير الآخر=
تحت وسام الفهم الصحيح والأسلوب القويم
الرادع والعقيدة الرصينة، والمؤسف أن بعضهم
بدأ يومه بتكفير المسلم من طائفة فلان والمسلم من طائفة فلان بل وتحليل قتله لأنه
مسلمٌ كافر من المغضوب عليهم.
-صار السواد الأعظم من بني ديني يفضل العبادة المصلحية!
بل وصار إيمانه من المفترض أن يخدم
مذهبه وحزبه ومصلحته وعلمائه وأمانيه
وترقباته ودولته.
- يتقرب هؤلاء لله -في سرهم- إما بدعوةٍ
تحصدهم أو بقنبلة تبيدهم، والأدهى أنها
نتاج أحاديث محرفة ومصونة أو عقائد
مسمومة لطالما حرص عليها من ابتدعها
بتلك اللفظة الجاهلية-عقيدة-.
والمفارقة أن هذه الفتنة-على حسب تعبيرهم-
لطالما كان يتعوذ منها المسلمين؛ بل وأصبح
أغلبهم يؤمن بهذه الفتنة-الحديثة- دون
أن يفقه معنى فتنة فضلاً عن الفقهيات
والمذهبيات الصارخة بهذا الشأن والتي
دائماً ما كانت تلقي الزواجر على كل محرّم
أو جسيم=
وكلما إرتفع دوي الزواجر كلما أدركت
وأدرك التاريخ أن اعداء الشيء الخطير
أو المحرم-لديهم- قد وقعوا به سواءً علموا
أو لا، وكما قيل " من سبّك حبّك ".
- اختلافات أحزابهم ومذاهبهم قاتلة رغم أن جل منظوماتهم قد أجمعت على مقاصد العبادات، فمتى يخرج العرب من ليل ماضيهم؟
وما أهمية تلك الحروب-القديمة- الإفتراضية
اليوم؟ ، إلى متى سيظل العقل المسلم غارقاً
في خلافاته العقدية التاريخية؟
- لقد صارت اختلاقات الزعامة والمذهب
باطلاً يسبق كل حق رغم أنها كلها تحيا من أجل
نصر قديم لا زال وقعه من عصور الوسط
حتى ضحى الغد وبعده=
بل وأصبحت تفكيراً وأسلوباً رغبوياً مُثيراً،
أكان في عصمة أناس موتى أو في بداهات
صحابة ما وإلخ ، والمشكلة الأكبر أن كل
هذه القشور لا تقدم أي مزية أو قوة نثور
من أجلها اليوم وفعلاً بدأت أقتنع أن هذه
الجدران العقدية الفقهية التاريخية والعصرية
ليست تخدم إلا سيادة في كل منعطف.
ولا ننسى أنها مقامة ككمائن سياسية
للتنفذ والتربّح، لتستغل الأغمار وارباب
الصراخ القادح و الثناء غير المقنن، والعقل
البسيط كان في خضم كل هذا يمثل رؤية واحدة وتوجه واحد وزاوية ثابتة والآخر كذلك، هما لا ينظران لما يفعلان، هما يتنبهان لأغلاط
الآخر دون أنفسهم الطافحة بما تنهى.
لأن المسألة كما هو بيّن ليست صراعَ حق
وباطل ولا ضلال ولا هدى إنما حرب
تأويلات وصراع مصالح ينظُر من خلالها
المؤرخ والمنظّر والطالب والفقيه وهلم جرّا.
- كما يقال " ليالي العيد تبان من عصاريها".
وهذا أدق وصف لهذا الواقع المزدوج في
داخله والدموي الهادئ في واقعه.
والوصولي في خفاياه السافرة نقلاً عن تلك
الجذور التاريخية. وكأن التاريخ يعيد
نفسه، والعرب المسلمين لا زالوا ينصرون
الأمس دون أن يتطلعوا ويتصالحوا مع
ذواتهم قبل يومهم، فالأمة التي تعيش طوال تاريخها على منجزات الماضي لن يكون لها
مستقبل مشرق.
الأمة التي تنصر الأمس وتعيش فيه
قتلاً لليوم التي هي فيه لن يكون لها
فجر يقشع ظلمات الماضي المترامية
والمتراكمة.
وأصبح القوم كعادتهم الملكية ألف
فرقة ما بين ناجية وباغية، حتى في
سيادتهم وعقائدهم ووسائلهم التي يحكمها الفسدة لا تتبدل غاياتهم، ومن يخسر
في ظل غوغاء العصر؟
البسطاء هم الخاسرون .
- السيئ أن الدين لن يخاطبنا وسيظل ما
بقي الزمن وسيلةً متأخرة متعاقبة لأي
غاية يرتضيها هؤلاء. وسلامٌ على العروبة
ومسلميها، ولكن إن كانت الغمة طالت فالشمعة
شعلتها ضئيلة لكن متى ما وصلت لفرع شجرة
ستحرق غابات لا غابة.
انتهى.
#ثريد

جاري تحميل الاقتراحات...