ولم يذكر القرآن الكريم مطلقا زاغروس ولا فارس ولاكردستان ولاتلك النواحي مطلقاولوكانت مهد الأنبياء لذكرها ولو إشارة كما ذكر الأحقاف والحجر ومدين ومصرا وسيناءومكةوسبأ،ولكن لانجد سوى دعاء النبيﷺعليهم اللهم مزق ملكهم،ولانزال نرى سوءفعل الفرس وحقدمن تعرب منهم من #J1 ومن بقي على العجمه
ومع ذلك ترى الأعراب الذين هم أشد كفراً ونفاقاًوأجدر أن لايعلموا حدود ما أنزل الله يعايرون العرب الأقحاح #Em35 أن تحوارتهم نشأت في أفريقيا موطن الأنبياء الكرام كما أثبتها القران الكريم في مواضع كثيره!
(قل موتوا بغيظكم إن الله مخرجٌ ما تحذرون)
هذا عين الحسد والبغض الذي فعله إبليس
(قل موتوا بغيظكم إن الله مخرجٌ ما تحذرون)
هذا عين الحسد والبغض الذي فعله إبليس
وأيم الله أن هذا هو من جنس قول إبليس عن أبيكم آدم (أنا خير منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين)!
لكني أقول لهم مُعذرا(وربك يخلق مايشاء ويختار ما كان لهم الخيرة)
فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السُخط ومن زور وكذب وافترى فمصيره مصير ابليس، خزيٌ في الدنيا وعذاب في الآخرة والعياذ بالله
لكني أقول لهم مُعذرا(وربك يخلق مايشاء ويختار ما كان لهم الخيرة)
فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السُخط ومن زور وكذب وافترى فمصيره مصير ابليس، خزيٌ في الدنيا وعذاب في الآخرة والعياذ بالله
جاري تحميل الاقتراحات...