Cap:EHAB ELGAMMAL إيهاب الجمّال#
Cap:EHAB ELGAMMAL إيهاب الجمّال#

@Ehab__official

14 تغريدة 2 قراءة Aug 25, 2020
#الحرب_الاقليميه
الحرب إقليمية واردة لأن الذهاب إلى المفاوضات سيجعل برلمان طبرق شرق ليبيا في موقف الرابح لامتلاكه النسبة الأكبر من منابع النفط الرئيسية الآن ومن الناحية العسكرية فإن موقف #أردوغان ضعيف لأن جيشه البري بعيد بينما جيشنا العظيم متواجد على الحدود الشرقيه
تابع 👇🏻
يعرف تماما مسرح العمليات وقد تتجه المنطقة إلى حرب استنزاف ولكن تركيا تعلم جيدا بأنها ستكون مكلفة وقد تهددالمستقبل السياسي #لأردوغا وفي حال اندلاع معركة في سرت قد تكون شرسة ومكلفة جدا وممكن تتراجع تركيا عن خوض المعركة ولكن ستكون هناك بلا شك خسارة لمنابع النفط 👇🏻
في وجود مخاوف من تحول الأراضي الليبية فعليا إلى موطن صراع دولي من أجل النفوذ والنفط ما يعزز من المخاوف المستمرة من انفجار عسكري محتمل في المنطقه في حين
منحت الولايات المتحدة الضوء الأخضر لتركيا لتتدخل في ليبيا ولتكون بمثابة ذراعها الأطلسية لمواجهة التواجد الروسي الحرب الباردة 👇🏻
مستمره هناك وعلى الجانب الآخر فإن روسيا تريد العودة إلى مناطق نفوذها التقليدية عبر الضباط الذين تدربوا لديها في حقبة الاتحاد السوفييتي وعبر صفقات التسليح الضخمة لاندلاع معركة مباشرة بين قوتين اقليميتين على أرض ثالثة هتكون حرب بالوكالة يقودها الليبيون أنفسهم
الجانب الأمريكي بضغط
على الحليفين المصري والتركي حتى الآن لتفادي الصدام لكن هذا التحفظ من الممكن أن يزول في أي لحظة وقد تدفع روسيا أو تركيا إلى المواجهة من خلال تقديم الدعم عبر المستشارين والخبراء العسكريين من الخلف تونس والجزائر دفعوا بتعزيزات عسكرية كبيرة لتأمين الشريط الحدودي الغربي مع ليبيا كما
أن في دولتين تشاد والنيجر متضررتان أمنيا وفي الشرق ووضع مصر ليس ضعيفا لأنها تقع في تماس مع مناطق موالية لها في شرق ليبيا ولها نفوذ وسط القبائل في تلك المنطقة تونس كانت الأكثر تضررا من الناحية الاقتصادية بسبب تعثر التبادل الاقتصادي والتجاري وخاصة في ظل الخطر المستمر من قبل
الجماعات المتشددة والمتسللين من ليبيا وسبق أن تعرضت تونس لأخطر عمليتين إرهابيتين كان مصدرهما ليبيا عبر إمداد السلاح وتدريب المتورطين في الهجمات على أرضها وكانت تونس على مشارف خسارة مدينتها بن قردان الواقعة جنوب البلاد على مقربة من الحدود الليبية في هجوم مفاجئ لمسلحين
موالين لتنظيم داعش في٢٠١٦قبل أن يصدها الجيش وقوات الأمن في معارك شوارع ضاريةوقبلها في٢٠١٥تعرض نزل امبريال في مدينة سوسة لهجوم دموي نفذه المسلح سيف الدين الرزقي الذي تلقى تدريبا عسكريا في ليبيا وقتل خلاله٣٨ سائحا قبل أن يرديه الأمن قتيلا تدفق الأسلحة والمقاتلين سواء من تركيا
أو روسيا على ليبيا يجعل من هذا التهديد أمرا حقيقي وجاد ولكن الجيش التونسي يأخذ الأمور على محمل الجد لذلك تم تعزيز الترتيبات الأمنية كما أعلن الجيش حالة الاستنفار على الحدود وعزز من عمليات المراقبة على مدار الساعه الجيش التونسي سيقوم بمهامه لكنه دعا إلى المزيد من الحذر في ظل تواجد
مناطق صحراوية شاسعة على الحدود مع ليبيا في الجنوب وعلى حدودها أيضا مع الجزائر والنيجر وتشاد عاده في العمليات العسكريه كلما كانت هناك حدود صحراوية كلما كان هناك صراع وهذه منطقة توتر تتواجد بها جماعات مسلحة وتمس أيضا من أمن دول أخرى مثل تشاد والنيجر ومالي
دفعت تونس
لاتخاز خطوات عسكريه منذ٢٠١٣بإعلان منطقة عسكرية عازلة في الجنوب لها قوانينها العسكرية التي تنظم التنقل داخلها بتراخيص مسبقة وهذا الأمر يحد بشكل كبير من الحركة والمخاطر الأمنية
اما عن النقطه الجوهريه الصراع العسكري في ليبيا قد يكون طويل الأمد في حال اندلع ولن يفضي إلى حلول واضحة
وحاسمة لأي من طرفي النزاع في وقت أثبتت فيه المفاوضات السياسية فشلها في التوصل إلى توافق بين الليبيين بدءا من اتفاق الصخيرات الموقع منذ٢٠١٥وانهيار جهود المبعوث في ليبيا غسان سلامة ولم يتم تفعيله وبالتالي فإن المؤسسات باتت فاقدة للشرعية، لكن ليس هناك هيئات ذات شرعية بديلة حتى الان
صعب أن تلتقي القوى الدولية والإقليمية المعنية بالنزاع في ليبيا في مؤتمر دولي للاتفاق على صيغة من أجل إدارة المرحلة الانتقالية عبر وضع حكومة تكنوقراط مثلما حصل في تونس تمهيدا لانتخابات والوصول إلى مؤسسات دائمة وتحرير الثروة النفطية في ظل الوضع القائم حاليا الا اذا حسمت مصر المعركه

جاري تحميل الاقتراحات...