د. عبدالعزيز المقبل
د. عبدالعزيز المقبل

@A_ALMUQBIL

5 تغريدة 16 قراءة Aug 26, 2020
اتصلت علي حانقة تشكو وضعها الأسري.. منذ ارتبطت بزوجها ظل يرمي عليها المسؤوليات البيتية بالتقسيط، حتى وجدت نفسها في النهاية هي (رجل) البيت، وأصبح الزوج واحدا من (الرعية).. وكان أسلوبها في الاحتجاج عليه هو إلقاء خطبة (نارية)، ثم تباشر الإنابة عنه فيما ترك من مسؤوليات.
العمر يمضي، وترمومتر التوتر ترتفع درجته.. وتجتمع ضغوط العمل الوظيفي، مع مسؤوليات البيت، مع الهموم الذاتية، وأسوأ منها (الاحتراق) النفسي لتجعل الأمراض؛ جسدية ونفسية، تغزوها.. ما يجعل نفسيتها تتأزم، لينعكس ذلك على تعاملها مع أولادها؛ ذكورا وإناثا.
الرجل تبلّد إحساسه من كثرة ما يرمى عليه من النفايات النفسية واللفظية، والأولاد بدأوا يهربون؛ حسا ومعنى. وثوب المثالية الذي تلبسه الزوجة يزيد معاناتها.. ثم تلتفت فترى الزوج بعيدا، والأولاد يتحسسون من القرب.. تتهم أولادها بالجحود والعقوق، وتزيد جرعة اللوم والنقد.
حين اتصلت عليّ كان كل ما فيها يجسد الإرهاق والتعب. وكان سؤالها: إنها متضايقة لأن ابنتين لها تقدم لهما خطّاب أكفاء، ورفضتا الزواج، وقالتا–بالحرف الواحد-:ما الفائدة من الزواج.؟!
أظن أن أي فتاة قد تكون عاشت في مثل هذا الجو، وظلت تتفرج على هذا المسلسل، قد يكون هذا رأيها في الزواج.!!
ترى في مثل هذا الوضع من المسؤول عما آل إليه الأمر؟
وهذا الإنهاك والتعب النفسي الذي تعيشه الزوجة من وراءه؟
وهل تحقق لهذا البيت؛زوجيا وأسريا،الحبُّ والسعادة والسكن النفسي؟
وإذا لم يتحقق ذلك فما الأسباب وراء عدم تحققه؟
وهل يمكن معالجة مثل هذا الوضع.؟وإذا أمكن معالجته فكيف يمكن ذلك؟

جاري تحميل الاقتراحات...