15 تغريدة 458 قراءة Aug 25, 2020
كثيراً ما نسمع مصطلحات كروية من قبل المحللين لشرح وضع لاعب في المباراة لكن مصطلح المهاجم الوهمي هو الأكثر رواجاً في الكرة.
سنتعرف سوياً على قصة المهاجم الوهمي أو Fasle-9
وسنعرف من أين أتى وهل ميسي أول من لاعب به أم هو أفضل في هذا المركز ؟
تعريف المهاجم الوهمي: هو المهاجم الذي ينزل إلى عمق الملعب بدلا من البقاء بالقرب من منطقة الجزاء لأسباب تكتيكية.
من أهم هذه الأسباب إرباك قلبي دفاع الخصم
لأن المهاجم التقليدي يكون بين قلبي الدفاع مراقب من قبل قلبي الدفاع أحد قلبي الدفاع يقوم بمراقبة المهاجم رقم٩ والأخر يغطي عليه
المهاجم التقليدي رقم٩ يكون كما وضحنا بين قلبي الدفاع منتظرا الكرة من الأجنحة لأحرزها في المرمى لكنه محاط بقلبي الدفاع الذين يغطون عليه يقوم أحد قلب الدفاع بالضغط عليه لإفتكاك الكرة والأخر يغطي ع المدافع الضاغط ع المهاجم حامل الكرة وبالتالي المهاجم التقليدي متصيد من قبل الدفاع..
أما في حالة المهاجم الوهمي فهو ينزل إلى عمق الملعب وبالتالي وجب على المدافعين أن يضغطوا عليه فهم هنا بين خيارين أما الضغط على المهاجم في وسط الملعب وترك خط الدفاع وبالتالي دخول الأجنحة منتظرين الكرة من فوق المدافعين ع المهاجم أو ترك المهاجم في الوسط ليقوم المهاجم باستغلال الكرة
فإذا ترك قلبي الدفاع المهاجم في الوسط يكون المهاجم أمام خيار جيد التسجيل أم عن طريق التسديد مباشرة لانه لا يوجد مدافع يضغط عليه أو مراوغة المدافعين وتمرير الكرة للأجنحة الذين يدخلون للعمق.
أنظر إلى هذه الصورة هنا ميسي كمهاجم ضغط عليه بيبي وترك الدفاع ليمرر ميسي الكرة من فوقهُ إلى
ليمرر الكرة من فوق المدافع بيبي لتصل إلى هينري الذي ترك لوحده وانفرد بالحارس بعد تمريرة ميسي الذي تقمص دور المهاجم واستطاع من خلالها هينري تسجيل هدف
في الصورة التي سبقت الهدف كان ميسي في عمق الملعب منتظرا الكرة من لاعب الوسط وفي هذه الحالة تقدم ميسي ليأتي إليه قلب الدفاع بيبي ليقوم بواجبه الدفاعي بالضغط على المهاجم لكن سرعان ما مرر ميسي الكرة لهينري من فوق المدافع الذي ضغط ع ميسي مما ترك مساحة خالية خلف المدافع ليستغلها هينري
هنا أيضاً صورة أخري لميسي كمهاجم وهمي في نهائي الأبطال ضد مانشستر يونايتد نزل إلى عمق الملعب ليسحب معه مدافعي مانشستر والذين تركوا مساحات خلفهم استغلها جناحي برشلونة وانتهت هذه المباراة بفوز برشلونة بنتيجة ٣/١
جاءات فكرة المهاجم الوهمي الذي ينزل إلى وسط الملعب إلى ذهن جوارديولا بعدما درس ريال المدريد قبل المباراة في مايو من عام ٢٠٠٩ وجد جوارديولا في مقاطع الفيديو مساحات في وسط ملعب الريال فقام بالاتصال بميسي في وقت متأخر من الليل ليقول لهُ بعد بدأ المباراة أريدك تتحول لمهاجم لكن....
لكن تنزل إلى وسط الملعب لتستلم الكرة من لاعبي الوسط وتجذب المدافعين إليك ثم تقرر هل تمرر الكرة لأيتو أم لهنري أو تراوغ المدافعين بالفعل بعد عشر دقائق من المباراة وجد جوارديولا يطلب من ميسي الجناح تبادل الأدوار مع أيتو ليتحول أيتو كجناح وميسي كمهاجم لكن لم يستطع مدافعي الريال من..
لم يستطع مدافعي الريال من التمركز حيث من واجبهم الضغط على المهاجم ولكن المهاجم يتواجد في وسط الملعب أثناء بناء الكرة ليتشتتوا هل نقوم بالضغط عليه في وسط الملعب ونترك مساحات خلفنا أم نتركهُ وبالتالي يستطع هو الدخول لمنطقة ال١٤ الخطرة ويسدد على مرمنا ارتبك دفاع الريال ليخسر ٦/٢
لم يكن ميسي أول من قام بشغر هذا المركز بل سبقهُ لاعبين كُثر أهمهم توتي مع سباليتي في عام ٢٠٠٦ حينما أُصيب المهاجم ليتحول توتي لاعب الوسط إلى مهاجم وهمي يسرق المدافعين وينزل إلى خط الوسط كما هو موضح بالصورة 👇 واستطاع توتي الحصول على جائزة الحذاء الذهبي بتسجيله ٢٦ هدف وصناعة ١٠
بل سبق توتي الكثير وكان أول من قام بهذا الدور مهاجم النمسا سيندلار في ثلاثينيات القرن الماضي لحقهُ هايدكوتي مع المجر في الخمسينيات من القرن الماضي لكن يظل ميسي هو أفضل من لعب في هذا المركز بل جعلهُ هذا المركز أن يهيمن على جائزة الكرة الذهبية لمدة أربع أعوام متتالية من ٢٠٠٩/٢٠١٢

جاري تحميل الاقتراحات...