6 تغريدة 37 قراءة Aug 25, 2020
مسلسلات تُضخ لعقول المجتمع بأعداد هائلة، تحوي ثقافات شركية ووثنية وتطبيع للأباحية والمسكرات، تمرد على الأسرة وتعزيز الفردانية في المتلقي، تنزع الغيرة وتزرع الدياثة، تهمش العالم الإسلامي وتصفه بالإرهاب وتضع المسلمين دائما في وجه المدفع لكل ذنوب البشرية !
أثرها على الجانب الأسري حدث ولا حرج عن ضمور العلاقة بين الزوج وبين زوجته وعن زهده فيها، وزهدها فيه فكم وكم دعت تلك المسلسلات إلى الخيانة الزوجية وكم علمت فتيات وأزواج الوقوع في الرذيلة والخنى.
أما عن الأخلاق والقيم فهي حرب شعواء على كل فضيلة ودعوة إلى كل رذيلة، فالاختلاط حرية
والتبرج والسفور تحضر، والزنا على أنه حرية شخصية فالشاب يلتقي بالفتاة ويعاشرها وذلك تحت مسمع الأسرة ولا حرج؛ بل تعم الفرحة والبهجة عندما تعلم الأسرة بأن ساقطتهم حامل من ذاك السافل !!
بربك كيف ستنجو انت وابناءك منها؟ كيف تريد لنفسك الخلاص وانت لا تزال تتابعها وتعيد حلقاتها وتنتظر جديدها وتعيد مشاهدة قديمها؟ كيف ستأمن سلامة دين رعيتك وانت تلقيهم إليها؟ عود نفسك ورعيتك على البعد عنها وحقرها في أعينهم وأجعل الإسلام عالٍ لا يعلو عليه لا ثقافة ولا دين ولا تيارات.
يقول عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾
اعلموا أيها الوالدان يا من تسمحون بمشاهدتها أنكم خائنين للأمانة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة». رفقا برعيتكم رفقًا بها، لا توردوهم للمهالك.

جاري تحميل الاقتراحات...