حالات العزوف الكبيرة تنبئ بكارثة خلتنا نسمع الونين بالتقريرات الإخبارية والتصريحات الحكومية، لكن هذي مجرد بداية ونسب الطلاق راح تشهد تزايد فضيع والعزوف سيتضاعف، والسبب هو عدم الجرأة على الإعتراف بسوء الأنظمة الجديدة والخوف من إعتقال نسوية واحدة ترفع هاشتاقات تنفر الناس من الزواج.
في نظام الأحوال المدنية الزوجة مالها إلا مسكنين يا بيت زوجها أو اهلها والحين الفقرة هذي من النظام مشطوبة، وتم تعديل نظام الوثائق وصارت الزوجة الّي بذمتك تقدر تسافر بدون إذنك وهذا يفتح باب شر عظيم، وفي مواقع التواصل إنتشر مصطلح وظيفتك أهم وكأن المرأة بتعيل عائلة براتبها.
مع كمية الأنظمة الّي تخصي الرجل وتصادم الشريعة والخطابات النسوية اللاذعة وقوة تأثيرها على النساء لا تتوقعون بأن سبب العزوف هو غلاء المهور وتروحون ترفعون سقف الرواتب المسموح لقرض بنك التنمية.
المرأة علميًا تكره الرجل المساوي لها ومع هذي القوانين والهالة الإعلامية صار مركزها أعلى بالعلاقة الزوجية وهذا يوضح لنا سبب الإبتزازت الحاصلة للأزواج وإرغامهم على قبول أشياء فضيعة وهذا الّي أدى إلى معظم نسب الطلاق.
المرأة أبدًا ما عمرها كانت خير عائل لذلك الخطابات عن النساء الّي فاتحات بيوت ويعيلون عوائلهم لا وزن لها عندي لأن غالبيتهم يتعاملون مع الوظيفة مثل إبريق سندباد لا هن يعيلون ولا هن يحزنون.
مع كمية القرارت السيئة والتمكين الوهمي والأنظمة الّي أثبتت فشلها جاء الوقت الّي ينسون الرجال فيه فكرة الزواج نهائيًا، لأن عندي رأي صارخ وهو أن الزواج مثل القمار بل هو القمار بذاته.
ابتعدوا عن الزواج واستمتعوا بالتخبطات الحاصلة والونين والرجاء.
ابتعدوا عن الزواج واستمتعوا بالتخبطات الحاصلة والونين والرجاء.
راح يجثون لكم وراح يسوون دراسات و ورش عمل عشان يحلون هذي المشكلة الّي تهدد مستقبل بلد كامل، وأنا بهذي الحالة أنصحك يا عزيزي الرجل إنك تتشفى على فشلهم الذريع وتتشفى على محاولات العوانس لثنيك عن الفكرة.
جاري تحميل الاقتراحات...