جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

5 تغريدة 161 قراءة Aug 24, 2020
(من قصص الصالحين)
كان أبو محفوظ معروف الكرخي قد خصّه الله بالاجتباء في حال الصبا، يذكر أن أخاه عيسى قال: (كنت أنا وأخي معروف في المكتب، وكنا نصارى، وكان المعلم يعلم الصبيان: " أب" و" ابن" فيصيح أخي معروف: "أحد أحد" فيضربه المعلم على ذلك
ضربًا شديدًا، حتى ضربه يومًا ضربًا عظيمًا، فهرب على وجهه.
وكانت أمه تبكي وتقول: "لئن ردّ الله عليّ معروفًا، لأتبعنّه على أي دين كان"، فقدم عليها معروف بعد سنين كثيرة، فقالت له: "يا بنيّ، على أي دين أنت؟"
قال: "على دين الإسلام"
فقالت: "أشهد أن لا إله إلا
الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله"، فأسلمت أمي وأسلمنا كلنا) .
وقال أحمد بن الفتح: (رأيت بشر بن الحارث في منامي، وهو قاعد في بستان، بين يديه مائدة، وهو يأكل منها، فقلت:" يا أبا نصر, ما فعل الله بك؟"
قال:"رحمني وغفر لي، وأباح لي الجنة بأسرها، وقال لي:
كل من جميع ثمارها، واشرب من أنهارها، وتمتع بجميع ما فيها كما كنت تحرم نفسك عن الشهوات في دار الدنيا"
فقلت له:"فأين أخوك أحمد بن حنبل؟"
فقال:"هو قائم على باب الجنة يشفع لأهل السنة ممن يقولون: القرآن كلام الله غير مخلوق"
فقلت له:"وما فعل الله بمعروف الكرخي؟"
فحرّك رأسه، وقال: "هيهات هيهات!، حالت بيننا وبينه الحجب، إن معروفًا لم يعبد الله شوقًا إلى جنّته، ولا خوفًا من ناره، وإنما عبده شوقًا إليه، فرفعه إلى الرفيق الأعلى، ورفع الحجاب بينه وبينه") .
نقلها لكم تويتر - جوآهِر العِلمُ 📚- من كتاب - بحر الدموع - لابن الجوزي.

جاري تحميل الاقتراحات...