هذه بعض النماذج ليس إلا، وغيرها كثير مما يرزح تحت وطأة إهمال الناشرين والداعمين، وهو خيرٌ من الاشتغال ببعض مفرّغات دروس المعاصرين، والتي بلغت تكلفة العمل في أحدها قريبًا من مليون ريال! وماكان لها أن تُصرَف فيها لولا الفتنة ببعض الأحياء ممن لو أدرك أولئك الفحول ماترقى لرتبة طلابهم
وأعلم أن الحائل دون نشر بعض هذه الموسوعات عدمُ اتفاق الباحثين على إخراجها، لكن العذر لا يرتفع عن المحتمع العلمي بذلك ما دامت الأصول الخطية في متناول اليد، ورأس المال -للأفراء والمؤسسات- يصرف على ما لا يعشُرها في الفضل والمكانة.
وكم يتمنى المرء حين يرى ذلك الإهمال أن تعمد تلك الدور التي ألِفت السطوَ أن تتسلط على تلك الرسائل وتخرجها على أي هيئةٍ كانت، فينتفع بها الطلبة والباحثون، فربما كان ذلك أخفَّ الضررين .. فاللهم وفق دار الكتب العلمية لما تحب وترضى
جاري تحميل الاقتراحات...