𝐀𝐟𝐫𝐢𝐜𝐚𝐧 𝐅𝐞𝐦𝐢𝐧𝐢𝐬𝐭 𝐌𝐨𝐯𝐞𝐦𝐞𝐧𝐭
𝐀𝐟𝐫𝐢𝐜𝐚𝐧 𝐅𝐞𝐦𝐢𝐧𝐢𝐬𝐭 𝐌𝐨𝐯𝐞𝐦𝐞𝐧𝐭

@panafricanwmn

9 تغريدة 26 قراءة Sep 29, 2020
نساء عظيمات صنعوا أفريقيا لقد حملوا أمل الناس ورفعوا الحشود وأطلقوا الجيوش لمهاجمة أعداء أقوياء وعرفوا تعقيدات السياسة والسلطة شخصيات نسائية عظيمة في القارة السوداء ملكات ، نبيبات ، مقاتلات
1👇🏾
النبية كيمبا فيتا التي أحرقت حية ،حررت كبرياء الهوية السوداء وجلبت إيمانًا تحرريًا إلى قارة في قبضة الاضطهاد.
اسمها المسيحي دونا بياتريز عرفت بأنها استخدمت نفس سلاح أعدائها: الدين
عندما كانت بالكاد تبلغ من العمر 20 عامًا ظهرللشابة وحي رأت رؤيا القديس أنطونيوس وهو مسيحي يبجله المستوطنون البرتغاليون كان اسود وأمرها بالعثور على بيدرو الرابع الملك الحالي للكونغو الذي هجر المملكة وإعادته إلى مبانزا كونغو العاصمة من أجل توحيد المملكة التي تعاني من الانقسامات
نصبت نفسها "مرسلاً من الله" ، وأسست الطائفة الأنطونية التي دعت إلى محاربة السيطرة البرتغالية نسب إليها معجزات مختلفة في المدن واستقطبت حركتها آلاف الأتباع بما في ذلك زوجة الملك بيدرو كانت ضد الاحتفالات الكنيسيةأو الصلاة دعت الى العمل والنية:
"المعمودية لا فائدة منها الله ينظر فقط الى نوايانا" إمتلكت قوة جبارة قوضت بشكل كبير أهداف المبشرين البرتغاليين والكبوشيين هؤلاء السحرة(المبشرين)كما تسميهم كيمبا يستفيدون من تجارة الرقيق لم تقتنع كيمبا بأن المؤمنين بالله يجيب أن يكونوا مضطهدين للمبشرين
في رأيها
البيض ولدوا من الحجر الأملس والسود من شجرة التين" كما تقول في مواجهة عنصرية المستعمرين يمكن لكلمة القديس أنطونيوس إحياء جذور شجرة التين هذه كانت بدايات الزنوج ،كانت فخورة بكونها سوداء ودعت الى العودة للثقافة والقيم التقليدية الأفريقية كانت تتمنى تحرير شعب الكونغو
بشرت القرى أن
"الحقيقة هي يسوع المسيح ليس أبيض بل أسود آباء الكنيسة أفارقة وكونغو هي الأرض المقدسة "
باعتبارها زنديقًا وعدوًا للملك في 4 يوليو 1706 تم حرقها حية في سن 24 ، في بلدة Evolulu بالقرب من Mbanza Kongo مع رفيقها Barro وطفلها.رأى البعض نجماً لامعاً في مكان إعدامهاحتى أن الأوروبيين يلقبونها بـ "جان دارك كونغو"
ألهمت Kimpa Vita العديد من الحركات القومية في البلاد وخارج حدود الكونغو بعد وفاتها عانت الحركة المناهضة للقمع وتحول أتباعها إلى العبودية لكن البذور التي زرعتها فيهم رحلت معهم إلى أمريكا فقد نشروا الإيمان التحرري كانت أملًا وإلهامًا لقارة بأكملها

جاري تحميل الاقتراحات...