لم أكن أسمع إطلاقا بعلم أصول الفقه حتى قرأت كتاب المقدمة لإبن خلدون ورأيت كيف مدح هذا العلم ووصفه بأنه أشرف العلوم وبحثت عنه ووجدته علم يعتني بالمصادر الأصلية في الدين وهي القرآن والسنة بفهم الصحابة،فالعالم الأصولي إذن من ترك التقليد والبلادة واجتهد بالرجوع إلى المصدر الصافي..
ولما بحثت عن أشهر العلماء في أصول الفقه من المالكيين عرفت أن أغلبهم ترك الإجتهاد وذهب إلى التقليد وهذا ما لمح إليه إبن خلدون أما العلماء القليلون المختصون في العلم من المالكيين نجد عالم جزائري يدعى الشريف التلمساني الذي لم يكن أحد يسمع به ومحنته لأنه رفض التقليد وفضل الإجتهاد....
فتمت محاولة طمس الحقيقة من خلال عدم الإهتمام بعلمه وقصة حياته ومحنته ،وبعد قرون من التجاهل جاء العلامة الأصولي محمد علي فركوس حفظه الله فمسح الغبار عن سيرة التلمساني وكتابه الشهير :
"مفتاح الأصول على بناء الفروع على الأصول"الذي كان موضوع شهادة الدكتوراه للعلامة محمد علي فركوس.
"مفتاح الأصول على بناء الفروع على الأصول"الذي كان موضوع شهادة الدكتوراه للعلامة محمد علي فركوس.
وهي أول شهادة دكتوراه في الشريعة الإسلامية تناقش في الجزائر.
تجدون كلام إبن خلدون عن أصول الفقه في باب العلوم وأصنافها والتعليم وطرقه .
جاري تحميل الاقتراحات...