دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

17 تغريدة 79 قراءة Aug 25, 2020
محمد علي المحمود يعيب على فتوحات المسلمين أنها استعبدت الناس!
لن أعلق على وصفه لها بالاحتلال، فلبيان ذلك موضع آخر يأتي في حينه،
ولعله لا يعتبر نفسه ضمن هذه الأمة، ولا ينتمي لها بل للغرب، وهذا شأنه ..
ولن أعلق على طعنه بالفتوحات لاسترقاقها المحاربين، في مقابل =
#دجاجلة_التنوير
في مقابل إشادته بالغرب!
الغرب نفسه الذي كان يمارس أبشع أنواع الاستعباد في تلك الفترة نفسها التي يجعلها مثلبة في حق المسلمين! لكنه لا ينبز بها أسياده!
ولا على تعجبه من ضبط الغرب نفسه بعدم خروجه عن حقوق الإنسان! لأنه مما يسخر منه المرء بمجرد قراءته! وهو يرى إجرامهم يملأ الدنيا!
لكن بما أنه هائم في تعجبه،
مسند مبادئ حقوق الإنسان لثورة أسياده التنويريين!
فإننا نفاجئه بأن الغرب لا زال إلى اليوم يشرع للمقاتلين استعباد المحاربين لهم، استعباداً خاصاً!
ووفق القانون الدولي الحالي المأخوذ من مبادئهم الكريمة!
وقبل بيان ذلك نترك @ma573573 لبضع ساعات ليخمّن! 🕔🕐
نعم فالغرب الذي يعجب من حلمه المحمود هو من يسوغ استعباد المحاربين اليوم، ووفق القانون الدولي،
ولو رجع المحمود إلى اتفاقية جنيف لأسرى الحرب لعام 1949، وهي اتفاقية صادقت عليها كل دول العالم، وأولها دول الغرب الحليمة راعية مبادئ حقوق الإنسان حسب محمد المحمود!
لو رجع للاتفاقية التي تضع حدود التعامل مع أسرى الحرب من النساء والرجال على حد سواء،
لرأى أن الاتفاقية تجيز استخدام أسرى الحرب، ليس في الأعمال العامة داخل المعسكرات فحسب،
بل حتى تجيز إجبارهم على العمل الخاص لمصلحة أشخاص معينين!
وهذا العمل الذي يمكن إلزام الأسرى والأسيرات على القيام به لمصلحة عامة أو مصلحة خاصة وعمل خاص، هو نفس العمل الذي كان يقوم به رقيق الحرب فيما سبق،
فيجبرون على العمل في المزارع والمصانع والأسواق والمحلات وأي عمل آخر،
بل تسمح بإكراه النساء =
بل تسمح بإكراه النساء على العمل في المنازل وتقديم الخدمة المنزلية! لصالح أشخاص معينين!!
هل يرى المحمود ذلك سبياً واستعباداً للنساء الأسيرات أم يراه حِلماً من الغرب على التزام حقوق الإنسان وعدم الخروج عليها !
متى يتحرر مسوخ الليبرالية و #دجاجلة_التنوير من ذلّ العبودية للغرب!
ولو رجع المحمود إلى سيدهم الأكبر، وراعي الديمقراطية والليبرالية في العالم، وهي أمريكا،
لو رجع لدستورها لوجد فيه إباحة الرق في حالات معينة!
نعم، لا زال ذلك النص موجوداً في دستورها،
وبناء عليه يتم استعباد أكثر من مليون سجين أمريكي لصالح شركات عامة وخاصة، أكثرهم من غير البيض!
وثقافة الاستعباد القديم هي ثقافة ملايين الأمريكيين اليوم،
ففي استطلاع للرأي عام 2016 أظهر أن 20% من أنصار ترمب يتصورون أن قرار تحرير العبيد كان خاطئاً!
و 38% يتمنون لو أن ولايات العبيد انتصرت على لينكولن وبقي الرق إلى اليوم!
لذلك لا تستغرب من ممارساتهم العنصرية اليوم بأمريكا.
فهذه اتفاقية جنيف واستعباد الأسيرات في البيوت، وهي أكثر اتفاقية تلقى القبول اليوم في العالم،
وهذا دستور أمريكا يبيح الرق،
وهذه ثقافة الملايين من الأمريكيين،
هذا وأنا لم أحدثك عن ممارسات الغرب في استعباد العالم اليوم بشتى أنواع الاستعباد، فهذه قصة طويلة جداً ومقرفة جداً !
ولا تعجب من عدم نبز المحمود للغرب بالاستعباد حتى في القديم،
لأنه حتى اليوم لا يعتبر الاستعمارات الغربية لدول العالم احتلالاً وهمجية، بل يراها تحريراً وحضارة!
انظر إلى موقفه من احتلال أمريكا للعراق لتعلم أنه يقدم طقوس العبودية باسم التنوير والليبرالية،
ويحني للغرب الجباه!
تمّ ✍️
كلمة لبعض المشايخ قبل خمس سنوات دفعت المحمود لكتابة مقالين اثنين على موقع الحرة الأمريكي:
" معضلة الوعي التراثي "، و" أزمة الجمود السلفي "،
كلمة من عام ٢٠١٥ لم ينس هو وإخوانه من #دجاجلة_التنوير الليبراليين أن يحييوها، ليمارسوا هوايتهم في الطعن بالإسلام.
لكن ماذا عن عام ٢٠١٦ ؟
مهتم بكلمة منذ عام ٢٠١٥،
فلماذا لم يثر حفيظته استطلاع الرأي من التايم عام ٢٠١٦ ؟
الاستطلاع الذي رأى فيه ٢٠% من أنصار ترمب خطأ تحرير لينكولن للعبيد!
و ٣٨% من أنصاره تمنوا لو انتصرت ولايات العبيد الجنوبية، ليبقى العبيد إلى اليوم!
ألا يستحق ذلك منه مقالاً واحداً على الأقل!
عندما نتحدث عن ٢٠% و ٣٨% من أنصار ترمب فنحن لا نتحدث عن كلمة لشيخ واحد،
بل عن استطلاع يعكس بنتائجه رأي الملايين من الأمريكيين في قضية العبودية!
لكن هذا لم يثر حفيظة حضرة الليبرالي الحر ليكتب مقالاً على موقع الحرة الأمريكي!
فهل مشاعر الليبرالي محايدة إنْ سلمنا وجودها أساساً ؟!
يتحدث عن " معضلة الوعي التراثي "،
لكنه لا يتحدث عن " معضلة الدستور الأمريكي "،
الدستور الذي يسمح بالاسترقاق إلى اليوم كعقوبة على الجرائم!
وبناء عليه تتاجر أمريكا بالمساجين، لمصلحة شركات عامة وخاصة،
ومنها شركات عالمية كبرى تستغل المساجين لمصلحتها بناءً على معضلة الدستور الأمريكي!
المحمود ينتقد فكرة توزيع الأسرى على المقاتلين، ويعتبر ذلك معاملة لهم معاملة البهائم، وأنّ هذا منافٍ لمنطق العصر وضميره،
ويطالب بمعاملة الأسرى وفق الاتفاقيات الدولية لمعاملة الأسرى.
وبقطع النظر عن رأي الإسلام بالاسترقاق في العصر الحديث،
لكن هذه دعوة تنمّ عن جهل شديد ب=
تنمّ عن عدم معرفة بالاتفاقيات الدولية!
سبق أن نبهناه إليها لكنه لا يقرأ!
فالاتفاقيات الدولية الحالية هي التي تسمح بتوزيع الأسرى على المقاتلين!
وهي التي تسمح بإكراه النساء على العمل في منازل المقاتلين خارج المعسكرات!
فهلّا قرأ @ma573573 الاتفاقيات الدولية قبل الدعوة لتحكيمها!

جاري تحميل الاقتراحات...