للأسف، البعض ما زال غير مدركٍ أن مواقع التواصل الاجتماعي ليست للفضفضة، بل هي مساحة مفتوحة يسير فيها القاصي والداني، فمن المجنون الذي سيقف على قارعة الطريق ويخلع ملابسه عاريًّا، ويحكي قصة حياته بحثًا عن دواءٍ لجروحه التي خنقت أنفاسه وكادت أن تقضي عليه؟!! #ثامر_شاكر
احتفظ بمشاعرك في جُبّ سحيق.. لا تحوّل حياتك إلى سيرك علني فتصبح فُرجة لمن يريد أن يُسلي وقته، أو كمن نشر تفاصيل حياته في صحيفة تُوزع بالمجان على كل عابر أراد أن يتزوّد بالحكايات والنوادر ... مشاعرك أثمن ألف مرة من أن ينال شرف رؤيتها أحد. #ثامر_شاكر
منصات التواصل الاجتماعي.. شارعٌ كبير لا أكثر، ولا أقل.. وعليك أن تحترس من وحوش السكك الضالة. أوصد أبوابك جيدًا فلُصوص الطريق ومتسكعو الأزقة الحيارى يفتشون عن فريسة، فلا تمنح قلبك لقمة سائغة.. لكل سفاحٍ آثم!! #ثامر_شاكر
في زمن الضوضاء والصخب، لا تصعد على المسرح، وتذرف الدموع، ولا تمسك بالمايكروفون وتلقي حروفك المتهدجة المتألمة، ولا تقف أمام عدسات الكاميرات، وتبكي في خشوع.. لن يصدقك أحد !! #ثامر_شاكر
هذا عصر انتشر فيه الكذّابون، والدّجالون، ولم يُبقوا للصادقين مكانًا.. فذُبحت الثقة. لذلك إن خنقتك العبرة وألجمك الحزن.. تذكر أن هناك عيونًا ستُكذبك، وهناك أيادٍ آثمة ستصوب عليك أسهمها الحاقدة.. ولن ترحم ضعفك. #ثامر_شاكر
أرجوك كُفّ عن البحث عن نسمة هواء عليلةٍ في فضاءٍ شاسع خانق، لا يرحم ولا يعرف صدق من فيه من كذبهم. لا شيء يستحق، لا أحد يستحق أن يرى ضعفك ثم يتهمك بالكذب.. فيكون قد أصابك في جرحك مرتين.. وكسرك عشرات المرات. #ثامر_شاكر
جاري تحميل الاقتراحات...