Fouad Alharbi
Fouad Alharbi

@fouadalharbi444

13 تغريدة 21 قراءة Aug 24, 2020
**دور العثمانيين في #الاحتلال_الإيطالي_لليبيا 1911م**
(#معاهدة_أوشي)
معاهدة أوشي (لوزان الأولى)
وقعت بين مملكة إيطاليا والدولة العثمانية (تركيا) وتم توقيعها اثر الحرب العثمانية الإيطالية (1911-1912)
#تاريخ_العثمانيين_في_ليبيا
#اردوغان_يزيف_التاريخ
1- بموجبها انسحبت الدولة العثمانية من ليبيا، وتركت أهلها وحدهم وجهًا لوجه أمام الإيطاليين.
لم يكن دور العثمانيين الأتراك في الاحتلال الإيطالي لليبيا عام1911 قاصرا فحسب على التخاذل العسكري داخل ميدان الحرب، بل سبق ذلك تواطؤ تركي ظاهر مع إيطاليا، خول للأخيرة اختراق ليبيا اقتصاديا..
2- ووضع الخطط الحربية المثلى لغزو البلاد تحت مرأى ومسمع الأتراك، بل إن العثمانيين حتى عمدوا إلى نزع السلاح من الليبيين قبيل الغزو الإيطالي، كما قاموا بسحب الحاميات العسكرية التركية من المدينة لتسهيل عملية الغزو تلك، وجعلها سهلة ميسورة على الطليان.
3- ولندع الكلام الآن لمفتي ليبيا ومؤرخها الأشهر الطاهر أحمد الزاوي، ليبين لنا تفاصيل تلك الخيانة العثمانية لليبيا في كتابه "جهاد الأبطال في طرابلس الغرب"، والذي كتب في مقدمته:
"منذ ثلاثمائة سنة والليبيون في صراع مرير مع الترك للتخلص من ظلمهم واستبدادهم وفساد حكمهم...
4-...وقد ثار عليهم الليبيون أكثر من ثلاثين مرة في فترات من الزمن متتابعة، قام بها رؤساء القبائل في كلا من طرابلس وبرقة. وما كان السكوت عن الثورة في بعض الأحيان إلا انتظار للفرص والظروف المواتية".
يتابع: "واستمر الترك في حكمهم الفاسد: فوضى في الحكم. وسلب الأموال بالضرائب الفادحة..
5- ..والغصب وعدم الاهتمام بالإصلاح. ففشى في الشعب الجهل لعدم وجود المدارس، وتمكن فيه الفقر لقلة التجارة والزراعة، وانعدمت الصناعة وكثرت فيه الأمراض لقلة الأطباء وأصبح في حالة من البؤس".
ثم يختتم تلك المقدمة بالقول: "وجاء الاحتلال الإيطالي وقد هيأت له تركيا جميع الوسائل..
6-...التي تسهل عليه احتلال ليبيا فسحبت جيشها وسلاحها، وبقي الشعب في فقره وجهله ومرضه وقلة وسائل دفاعه. بقي وحده أمام الحقيقة الرهيبة: جيوش جرارة وأساطيل مدمرة وطائرات تدك القرى والمدن بقنابلها"
*الإهمال العمدي*
يبدأ الزاوي بعد ذلك في تفصيل خيانة الأتراك...
7-...ويبدأ بإهمالهم العمدي لليبيا، فيقول: "كانت طرابلس خالية من جميع أسباب القوة والعمران، فقد جاء الاحتلال الإيطالي وهي لا يوجد فيها من أنواع المواصلات إلا طرق القوافل التي ألفها الناس منذ مئات السنين. ولا يوجد فيها من وسائل النقل إلا الجمال، ولا يوجد فيها شيء من التعليم الحديث.
8- وكانت خالية من أسباب الثروة إلا قليلا من الزراعة على المطر وبعض الحيوانات وشجر النخيل والزيتون مع خصب أراضيها واستعدادها للإنبات وتربية الحيوانات. وكانت خالية من الجند وآلات الحرب وجميع وسائل الدفاع".
يتابع: "وجاءت سياسة الاتحاديين بعد إعلان الدستور 1908 فيما يختص بطرابلس...
9-...مقوية لهذا الضعف فجردوها من كل ما بقي فيها من جند وسلاح. وكانت وزارات الحكومة العثمانية المختلفة تهمل طرابلس في كل شيء: المعارف والمواصلات والزراعة ووسائل الدفاع وكل مرافق الحياة الهامة.
بدأ الغزو الإيطالي لطرابلس على إثر اكتمال المؤامرة العثمانية لتمكين إيطاليا من ليبيا...
10-...والتي حاكها العميل حقي باشا. ولم يتعرض حقي بعد نجاح الطليان في احتلال طرابلس دون مقاومة تذكر، سوى لمسائلة في البرلمان العثماني انتهت بعزله عن منصبه، وهو العزل المتأخر جدا في توقيته،
بعد أن نجح حقي في تحقيق مساعيه وإنفاذ خيانته للعرب في ليبيا،
والذين وجدوا أنفسهم في ميدان...
11-...المعركة أمام قوة أجنبية رهيبة تفوقهم عددا وعدة، ولكن ذلك لم يثبط من عزائمهم، بل زادهم بأسا وصلابة، ودب فيهم روح المقاومة التي ظلوا رابطين قلوبهم عليها طوال العقدين التاليين من الزمن، حتى تحقق لهم الاستقلال عن إيطاليا أخيرا.
12- المصادر :
كتاب (جهاد الأبطال في طرابلس الغرب)
للمؤرخ الطاهر أحمد الزاوي.
الفيديو : من قناة ليبيا الحدث.

جاري تحميل الاقتراحات...