| د. زيْنبُ |
| د. زيْنبُ |

@zinb_ghk

9 تغريدة 1,159 قراءة Aug 24, 2020
هل سترُ الوجه ( النّقاب) عادةٌ سعودية ؟
حسناً، ربما أنّ كلامي كسعودية عن أمرٍ يُقال إنه يخص شأناً عن بلدي لايُقنع كثيرا في سباق الآراء، وتجمجُم الأهواء ..
دعونا نستنطق أناساً (غيرَ سعوديين)، وليسوا معاصرين أيضاً، بل لأناسٍ موجودين قبل قيام الدولة السعودية الأولى المباركة، بقرونٍ كثيرة، وليس عقداً أو عقدين ..
سأنوّع في (جنسيّات) هؤلاء الشهود، أي أماكنِ بلدهم، حتى لايبقى موطنٌ من بلاد المسلمين إلا رأيتم كيف استقرّ به هذا الأمر، حتى يستغرب الحاكي وجود أمرٍ خلافه ..
١- (العراقي) أبوحامد الغزالي، ت/٥٠٥هـ
"لم يزل الرجال على مرِّ الزمان مكشوفي الوجوه، والنساء يخرجن منتقبات".
إحياء علوم الدين ( ٢/٤٩)
٢ـ (المصري) ابن حجر العسقلاني، ت/ ٨٥٢هـ
"لم تزل النساء قديمًا وحديثاً يسترنَ وجوههن عن الرجال الأجانب"
فتح الباري (٩/٢٣٥)
٣ - ( الشامي ) ابن رسلان ت/ ٧٧٣ هـ
"اتفاق المسلمين على مَنع النساء أن يخرجن سافراتِ الوجوه، لا سيما عند كثرة الفسَّاق"
ذكره الشوكاني في نيل الأوطار (٦/١١٤)
٤- (اليماني) الموزعي الشافعي ت/ ٨٢٥ هـ
" لم يزل عملُ النّاس على هذا قديماً وحديثاً في جميع الأمصار، فيتسامحون للعجوزِ في كشفِ وجهها، ولا يتسامحون للشابّة، ويرونه عورة ومنكراً"
تيسير البيان في أحكام القرآن ( ٢/ ١٠٠٢)
٥- الأندلسي (المغاربي) أبوحيّان ت/٧٥٤هـ
"وكذا عادة بلاد الأندلس لا يظهر من المرأة إلا عينها الواحدة"
البحر المحيط (٧/٢٤٠)
أخيراً:
ليس المقصود -هنا - عرض المسألة، وذكر أقوى الأدلة، وسرد الأقوال، بل الأمر متعلق بكسر قرون الدعاوى التي تبيّن احتكارية هذه الشعيرة بمعاشر السعوديات، وليس خافياً أن هذه الحيلة لم تأت إلا لتشويه فرادتنا بها، وهي علم الله أنها تكريمٌ، إذ بها إثبات امتدادنا بمن سلف.
والسلام!

جاري تحميل الاقتراحات...