3- الاميّـة المالية. في هذه الحالة يكون الفرد جاهلا بأبجديات الكسب والتأهل و #التنمية_المالية البسيطة التي تضمن تأمين مستقبله ومستقبل اسرته، ويكون أيضا جاهلا بالأخطاء المالية التي عليه تجنبها حتى لا يهدر طاقاته المالية في امور غير مجدية.
4-الإفتقار إلى برنامج مالي تطبيقي فقد يكون دخل الفرد مقبولا لكنه لا يعمل على تنميته من أجل مستقبل أفضل إن قصر النظر وعدم التخطيط من أجل #المستقبل وضعف الهمة في القيام بما يلزم القيام به هو كارثة كبرى فإذا ما اضطر هذا الشخص إلى ترك العمل لأي سبب كان فإنه يصبح رقما في تعداد الفقراء
5- تشوّه المعتقدات الإيمانية والروحية. فقد يعتقد الشخص مثلا أن المال من قذارات #الدنيا ونجاساتها القذرة التي تؤذي الروح! وقد يعتقد آخر أن الفقر فضيلة إيمانية سامية تضمن له المعاد الكريم!
6- إنخفاض #الطاقة البشرية. ربما بسبب سوء التغذية عدم ممارسة الحركة والرياضة أو بسبب سوء نمط العيش بشكل عام، أو ربما أيضا بسبب بعض الأمراض الجسدية أو النفسية، وأحيانا يكون سبب إنخفاض #الطاقة_البشرية هو مجرد ضعف الدوافع الشخصية!
7- الإضطرابات العقلية والنفسية. حيث يكون الفرد غير مدرك لواقعه وغير قادر على تحمل مسؤولية نفسه، وهذا يحتاج إلى الرعاية والمعالجة والتأهيل المناسب.
كما تلاحظ فإنه رغم كون هذه المسببات شخصية وأن أسبابها متعددة.. إلا أن الدولة (ممثلة في #الحكومة ) لها تأثير مباشر في مضاعفة أو الحد من تراكم واستشراء هذه المسببات
منقول مدونة #الثقافة_المالية
#asharbisa
منقول مدونة #الثقافة_المالية
#asharbisa
جاري تحميل الاقتراحات...