خبرة | تعليم وتربية
خبرة | تعليم وتربية

@kbrh_1

14 تغريدة 2 قراءة Aug 31, 2020
ثريد خبرة ( 2 )
١- تشرق الدنيا ببزوغ عيناه ، وبكائه الجميل ، حينما يخرج من بطن أمه للحياة بعد مكابدة ومصابرة من آلام الحمل والولادة ليعقبه مشقة الطفولة ونحن سعيدون مستعدون لذلك.(يتبع)
٢- كل من حوله يصفق له ويضاحكه ويلاعبه ، فإذا بكى جُلبت له المسليات كي يبتسم ، وإذا أخرج الأذى (واضحة ..) سمعت جلبة لتنظيفه وإذا نام تأمل الجميع بوجهه .(يتبع)
٣- إذا مرض تناوبت البيت لمتابعته (شفتات) صابرين عليه مستمتعين بوجوده، ثم يكبر قليلاً فيبدأ بالاعتماد على نفسه ، يمشي ويعثر ثم يجد التشجيع والتحفيز له ثم يصرّ فيعاود مرة أخرى ويسقط والناس حوله يصفقون .(يتبع)
٤- يبدأ مرحلة الأكل فتتناثر اللقيمات حوله وتتسخ ثيابه ومازال الوالدان ينوعون معه أساليب التربية والتعليم ليتعلم والمشاركة ليقلّد بنفس هادئة وكلمات دافئة .(يتبع)
٥- فتأتي المدرسة فيكونوا له عوناً وسنداً (أسبوع تمهيدي) إذا أتى كنا منصتين لحديثه ، وتفاصيل أحداثه ، نلبي له احتياجاته ونسانده في أموره ونشجعه في دروسه كي يتعلم بشكل متكامل ومتوازن. (يتبع)
٦- ثم يكبر قليلاً فنصاحبه في تنقلاتنا ، ونشاركه ألعابه وهمومه ، وندرّبه على شؤون الحياة والتعاملات فيخطئ ونبتسم ثم يخطئ أخرى ونبتسم فلا يرى منا تضجراً وسآمة ونراه مبتسماً وسعيداً وشغوفاً بالمعرفة والمهارة.(يتبع)
٧- يكبر قليلاً ليبلغ المراهقة ويستعد للبلوغ فتتغير أحواله ، ويخشن صوته ، وتكبر أعضاؤه ، ويتقلب مزاجه ، ووتتغير ملامحه ، ويعلو الشعر جسده ، فليس هو الطفل الوديع الذي نعرفه. (يتبع)
٨- فتتبدل الأحوال ويتغير الحال فترتفع أصوات المراهقين معلنين ميلاداً جديداً لرجولتهم وبلوغهم وانتقالهم لمصاف الكبار ، وينتظرون منا تصفيقاً لهم لمرحلتهم الجديدة كتصفيق الطفولة فلا مجيب .(يتبع)
٩- تبدأ عملية التكوين الشخصي لرجل المستقبل والاستقلال الذاتي فتقع الأخطاء الكثيرة ، والتجارب الخطيرة ، والسلوكيات الغريبة لجهلهم بمستقبلهم الجديد .(يتبع)
١٠- يرقبون يداً تربت على ظهورهم اعترافاً بشخصيتهم ، وأذن تستمع لأرائهم ، ويداً تأخذهم بلطف لترسم لهم طريقهم الجديد ، وتعرّفهم بمرحلتهم القادمة كما كانوا معه بمرحلة الطفولة. (يتبع)
١١- يجلس بين الكبار فلا حفاوة ولا ترحيب ، يتحدث إلى والديه ومن حوله فلا إنصات وزيادة تحطيم (يقالك تعرف ) ، يبادر فتناله سهام التصحيح والتعديل والتقويم والتركيز بالسلبيات. (يتبع)
١٢- فيتغير علينا فلا هو الذي نعرفه ، ونتغير نحن فلا هو الذي يعرفنا نصبر على تعليمه يوم كان صغيراً ، وتدريبه يوم بدأ يأكل بنفسه ، ونستمع إليه يوم كان يتحدث ، ونضمه يوم كان حزيناً ، ونصبر عليه يوم كان عنيداً .(يتبع)
١٣- فلو صبرنا عليه في ميلاده الثاني كصبرنا عليه في ميلاده الأول ، لنجح بإذن الله بتخطي مرحلة المراهقة بسلام كتخطيه مرحلة الطفولة ، ولكل مرحلة احتياجاتها ومتطلباتها .(يتبع)
١٤- أخيراً .. المراهق في بدايته لا نفترض أنه الكبير المتزن لضعف الخبرة ولا الصغير الرضيع لكبر السن ، بل نتعامل معه بأنه رجل ولد للحظة له احتياجات ومتطلبات يأخذها بالتدريج ونصبر على ذلك.
دمتم بود ١٤٤٢/١/٥

جاري تحميل الاقتراحات...