عُــمــر
عُــمــر

@eemarqi

30 تغريدة 10 قراءة May 04, 2021
١_هابرماس (م1929-) فيلسوف الجمهورية الألمانية منذ أكثر من 50 عاماً، ومن أهم علماء الاجتماع والسياسة في عالمنا المعاصر، قدّم نحو 50 مؤلفاً في الفلسفة السياسية والعلوم الاجتماعية، هابرماس فيلسوف صعب الفهم، عسير الجملة، وربما لهذا السبب يرجع ضعف حضوره في عالمنا العربي ترجمةً وقراءة.
٢_يورغن هابرماس واحد من أبرز الوجوه في مدرسة فرانكفورت الفلسفية، والتي من وجوهها تيودور ادورنو، وإريك فروم. هابرماس مشهور بنظريات التواصل، ومفهوم "المجال العام"، وعلى مدار عقود كان يكره الدين، ولكنه الآن يرى قيمته المجتمعية.
٣_لذلك نرى في بعض اطروحات هابرماس أفكار ترى بإعادة الدين للمجال العمومي في المجتمعات مع شرط ترجمة مضامينه وفق قواعد التعددية الفكرية التي يقوم عليها المجال التواصلي للمجتمعات، وهذا يخلق حالة من رؤية مستقبلية لمجتمعات (ما بعد العلمانية) التي تقطع العلاقة كاملة مع الدين.
٤_وضع هابرماس شرطين يمكّنان الجماعات الدينية من المساهمة في تحقيق الخير العام.
الأول: هو أن تستطيع الجماعة الدينية أن تتكلم بلغة يفهمها المجتمع.
الثاني: هو أن تتحوّل إلى جماعات ما بعد دوغمائية، لكي تسهم في تحديد الخير العام والترويج له.
٥_يمتد موقف هابرماس من الدين من عام 1985 إلى 2000، حين يرى أن الدين ضرورة وجودية، كما أقر ذلك في كتابه "الفكر المابعد ميتافيزيقي"، ولا يمكن الاستغناء عنه في الحياة العادية وفي هذه المرحلة بالذات، وهو ايضاح بمراجعة آراءه القديمة.
٦_مواقف يورغن هابرماس حول دور الدين في الفضاء السياسي العمومي أثارت سجالاً كبيراً لدى القائمين على الشأن الديني في مختلف البلدان، وعند السياسيين والفلاسفة ورجال الأعمال، ولدى كبار منظري الليبرالية السياسية وبعض مفكري اليسار.
٧_مؤلفات الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس تتجاوز الخمسين، وربما يكون اسهلها كتاب "المعرفة والمنفعة"، ثم كتابه الأساسي "نظرية الفعل التواصلي".. هذا ما نصح به الباحث والمفكر الموريتاني السيد ولد أباه.
الحضارات الإنسانية الكبرى قامت على الديانات التي لها أهلية الانتشار الكوني، أما النزعات الدينية المتطرفة الحالية فهي نزعات حديثة منغلقة على نفسها، وغير قادرة على التوسع والانتشار.
-يورغن هابرماس-
الحركات المتطرفة هي حصيلة الجذور الضائعة، وليست أثراً لخلفيات دينية متجذرة.
-يورغن هابرماس-
لا بد من الاعتراف بأن الدين لم يذبل تحت ضغوط التحديث، وأنه قادر على طرح علمانية جديدة تأخذ في الحسبان الحيوية العالمية المتواصلة للدين والاستبصارات الأخلاقية التي أتت بها التقاليد الدينية.
-يورغن هابرماس-
لا بد من أن تتوفر الإمكانات الدلالية الحيوية القادمة من التقاليد الدينية، وأن تصبح في متناول الثقافة السياسية الواسعة، وعلى نحو خاص داخل المؤسسات الديمقراطية.
-يورغن هابرماس-
إن المتدينين لهم أهمية كبرى في الحياة السياسية المعاصرة، وإننا لنعرّض مستقبل الديمقراطية للخطر إن أخفقنا في دمجهم في نقاش المجال العام.
-يورغن هابرماس-
المجتمع العلماني ما برح يعتمد على الدين باعتباره مورداً هاماً من موارد إنتاج المعنى، حتى غير المتدينين بحاجة للحفاظ على شعورهم الديني، على الأقل على مستوى الإحساس بقوة اللغة الدينية، طاقتها التعبيرية، وتفردها البلاغي.
-يورغن هابرماس-
لقد تشكل التطور الغربي بحقيقة أن الفلسفة تستحوذ باستمرار على محتويات دلالية مأخوذة من التقليد اليهودي المسيحي.
-يورغن هابرماس-
إن للفلسفة أسباباً تحتم عليها أن تكون مستعدة للتعلّم من الوحي الديني.
-يورغن هابرماس-
أن فكرة المراهنة على اختفاء الدين بتواصل الحداثة بدأت تتآكل.
-يورغن هابرماس-
كثيرين ترجموا فلسفتهم العلمانية من مفردات دينية خالصة، حتى ماركس في فكرة "التحرير العلمانية" استلهمها من الدين في "مملكة الله".
-يورغن هابرماس-
الدين يظل هو المنبع المحوري للقيم، ويمكن أن يعود للشأن العام ما دام عاجزاً عن احتكاره، نظراً لواقع التعددية المتجذّر.
-يورغن هابرماس-
الأصولية الدينية في أطراف مختلفة من الأرض هي نتيجة طويلة المدى للاستعمار، وللفشل في التحرر من الاستعمار.
-يورغن هابرماس-
المسيحية، ولا شيء عداها، المؤسسة النهائية للحرية والضمير وحقوق الإنسان والديمقراطية. ليس لدينا خيارات أخرى، نواصل تغذية أنفسنا من نفس المصدر.
-يورغن هابرماس-
هناك بشر وشعوب تعرضوا لاضطهاد وتعذيب وتشريد وقتل.. فماذا بإمكان العقل أن يقدم لهم؟
لا شيء.. وحده الدين يستطيع أن يقدم لهم العزاء والوعد بالعدالة الإلهية من خلال تصور وجود حياة آخرة وحساب وعقاب.
-يورغن هابرماس-
كتاب (نظرية الفعل التواصلي) للفيلسوف هابرماس صدر مؤخرا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وهو يقع في مجلدين من 1389 صفحة، وترجمهُ المفكر والفيلسوف التونسي فتحي المسكيني.
هابرماس وبترجمة فتحي المسكيني هذا يعني انه كنزٌ ثمين ومعقّد في آنٍ واحد!
فكرة الفعل التواصلي بين الديني والعلمي تساعد على اتزان المجتمع ومكوناته الحضارية.
-يورغن هابرماس-
التواصل ضرورة بين النظرة المجردة القاحلة للحقوق المصاغة بالدساتير والقوانين وبين الحاجة الروحية لتوازن الإنسان النفسي التي غالباً توفرها الكنيسة والدين، فعودة الديني ضرورة لتوازن المجتمع مع ضرورة الإنتباه لحدود التدين لتجنّب همجية المتدين الآيديولوجي وتطرّفه.
-يورغان هابرماس-
الركن الأساس للتواصل بين شخصين هو أن نفهم الظروف التي يُقال فيها الكلام.
-يورغن هابرماس-
إن كانت الصحافة احتاجت قرنين ونصف من الزمن، لتجعل جموع الناس قُرّاءً، فإن الإنترنت نجح في أقل من عقدين من الزمن بجعل الكثيرين كتاباً.
-يورغن هابرماس-
المفكرون الكبار يلبسون ثياب عصرهم، لكن أفكارهم هي لكل الأوقات.
-يورغن هابرماس-
يطالب الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس المدافعون عن التنوير باحترام الحياة الاجتماعية، أي مجال القيم والقواعد، ويحذر من الوقوع في الصور التسلطية للعقلانية التي تحتقر كل ما يبدو غير عقلاني، ابتداء من المشاعر العاطفية إلى الدين، ومن الخيال إلى التراث.. ما رأي تيار التنوير العربي؟
الفيلسوف الالماني يورجن هابرماس يعلن عدم قبوله جائزة الشيخ زايد للأدب معللاً ذلك بأنه لم يدرك صلة الجهة المانحة بالنظام الحاكم!
صفعة مدويّة للإمارات ونظيراتها الخليجية، والتي تستميت في التظاهر بالعصرنة بمحاولة إخفاء تخلّف انظمتها والتقرب من الدوائر الثقافية والعلمية الغربية.

جاري تحميل الاقتراحات...