٢_يورغن هابرماس واحد من أبرز الوجوه في مدرسة فرانكفورت الفلسفية، والتي من وجوهها تيودور ادورنو، وإريك فروم. هابرماس مشهور بنظريات التواصل، ومفهوم "المجال العام"، وعلى مدار عقود كان يكره الدين، ولكنه الآن يرى قيمته المجتمعية.
٣_لذلك نرى في بعض اطروحات هابرماس أفكار ترى بإعادة الدين للمجال العمومي في المجتمعات مع شرط ترجمة مضامينه وفق قواعد التعددية الفكرية التي يقوم عليها المجال التواصلي للمجتمعات، وهذا يخلق حالة من رؤية مستقبلية لمجتمعات (ما بعد العلمانية) التي تقطع العلاقة كاملة مع الدين.
٤_وضع هابرماس شرطين يمكّنان الجماعات الدينية من المساهمة في تحقيق الخير العام.
الأول: هو أن تستطيع الجماعة الدينية أن تتكلم بلغة يفهمها المجتمع.
الثاني: هو أن تتحوّل إلى جماعات ما بعد دوغمائية، لكي تسهم في تحديد الخير العام والترويج له.
الأول: هو أن تستطيع الجماعة الدينية أن تتكلم بلغة يفهمها المجتمع.
الثاني: هو أن تتحوّل إلى جماعات ما بعد دوغمائية، لكي تسهم في تحديد الخير العام والترويج له.
٥_يمتد موقف هابرماس من الدين من عام 1985 إلى 2000، حين يرى أن الدين ضرورة وجودية، كما أقر ذلك في كتابه "الفكر المابعد ميتافيزيقي"، ولا يمكن الاستغناء عنه في الحياة العادية وفي هذه المرحلة بالذات، وهو ايضاح بمراجعة آراءه القديمة.
٦_مواقف يورغن هابرماس حول دور الدين في الفضاء السياسي العمومي أثارت سجالاً كبيراً لدى القائمين على الشأن الديني في مختلف البلدان، وعند السياسيين والفلاسفة ورجال الأعمال، ولدى كبار منظري الليبرالية السياسية وبعض مفكري اليسار.
جاري تحميل الاقتراحات...