عبدالله الفيفي
عبدالله الفيفي

@EduFaifi

6 تغريدة 4 قراءة Aug 24, 2020
إذا وجدت من ابنك أو ابنتك ميولاً إلى حِرفة معينة مع كراهية للمدرسة.
أرى بأن تركز على هوايته وتدفعه إلى معاهد ودورات لتطويرها حتى ولو على حساب الدراسة.
هكذا كان البشر قديماً قبل المدارس والجامعات.
عندما يكبر يكتشف نفسه ثم يركز على هوايته ويتعلمها ويبدع فيها.
حتى سوق العمل الآن أصبح تركيزه على المهارة فقط لا غير.
الشهادة مساعد ثانوي ولكن المهارة هي الأساس والمقياس.
أختي كوّنت ثروة كبيرة عبر مهارات فقط وبدون شهادات عليا.
ولا يعني ذلك عدم أهمية الدراسة.. بالعكس هي مهمة ولكن ليست كل شيء.
في الثانوية كان حلمي وهدفي وطموحي دخول كلية الحاسب.. فالحاسب هو الهواية التي تجري في عروقي.
فقد تعلمته بشكل شخصي وأردت التخصص فيه حتى أصقل موهبتي.
لكن مع الأسف لم يتيسّر لي ذلك فدخلت تخصصاً آخر.
سارت أموري على ما يرام ولله الحمد، ولكن لو كنت في الحاسب لكنت أكثر إبداعاً.
ماهي وظيفة (الوظيفة) ؟
وظيفتها سد حاجة حكومية أو خاصة.
إذاً اجعل كل اهتمامك منصباً على القدرات التي تساعدك في سد هذه الحاجات.
وتلك القدرات هي غالباً صناعة شخصية منك. أما الجهات الأخرى كالمدارس والجامعات فهي مجرد مساعد أو مرشد، بدون أن تساعد نفسك ستبقى في مكانك ولن تتحرك شبراً.
الدراسة الآن هي الخيار الرئيسي والضروري لكل الناس، ولا بأس في ذلك فهي مهمة، ولكن الطالب الذكي لا يكتفي بها، بل يطوّر المهارات الأخرى التي يجدها في نفسه، حتى ولو كانت إنسانية مثل الكتابة والخطابة والعلاقات الشخصية.
سوف يكتشف لاحقاً بأنها خدمته بشكل لا يقل عن تخصصه.
شخصياً كان تمكّني في الحاسب سبباً رئيسياً في قبولي لدى أكثر من جهة رغم أنني لا أملك شهادة فيه، ورغم أنّ تلك الوظيفة ليست متخصصة في الحاسب.
ولكن العمل متداخل ولا غنى لك عن الحاسب، حتى ولو كنت مُستَخدماً.
قِس عليها العلاقات الشخصية.. كل الجهات تحب الشخص الأخطبوطي.
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...