Mohammed A.Rahman
Mohammed A.Rahman

@m7rhman

14 تغريدة 31 قراءة Aug 24, 2020
الفريق أول البرهان:
"القائمين على أمر الإقتصاد ما عندهم رؤية واضحة وما عايزين مساعدتنا" وعايزين يخلوا القوات المسلحة شماعة ونحنا حنوري الكلام دا للرأي العام والشركات مفتوحة للمراجع العام وبندفع ضرائبنا وما عندنا اعفاءات.
البرهان:
الشركات حقت منسوبينا ما بنخلي زول يشيلها وحندافع عنها وما حنخلي زول يعتدي عليها. اي شركة اتعملت بمال من وزارة المالية او مخالفة لقوانينها يجو يشيلوها ومستعدين تنتنازل عنها.
البرهان:
نحنا شغالين مع وزارة المالية ورئيس الوزراء لكن يبدو في جهات عايزة تغيّب الحقائق المواطنين.
البرهان:
المال العام ما هو شركات الاجهزة العسكرية. هو موارد الدولة كلها.. الموارد الطبيعية وغير الطبيعية. نحنا عايزين نعرف علاقة الشركات دي بالمال العام شنو؟ هل القوات المسلحة منعت تصدير الفول السوداني؟ هل أرجعت المواشي؟ هل احتكرت تجارة الذهب؟ هي عملت شنو عشان الناس يتهموها؟
البرهان:
طلبنا وزارة المالية يجيبوا مستشارين ويكونوا مجموعات فنية عشان تقيم شركات منظومة الصناعات الدفاعية حتى نطرحها للمساهمة العامة او حتى نقيم أصولها عشان نتأكد ماشه بالصورة المظبوطة.
البرهان:
الشركات الشبه عمومية بتاعت القوات المسلحة منشأة بقوانين خاصة باستثمارات القوات المسلحة وتم استقطاعها من مرتباتنا عشان تتعمل هذه الشركات وندعم بيها السلع الاستهلاكية ونصين بيها العربات ونوفر الدعم الما بتقدر توفرو وزارة المالية.
البرهان:
قلنا ليهم عندنا مشاريع مقيمة بملايين الدولارات تعالوا شيلوها خففوا بيها اعباء المعيشة على الناس.. وزارة المالية ما جات.
البرهان:
كلام عن اننا لا نقوم بمهامنا وننهب البلد. هناك من يريد يعمل هُوه بين القوات المسلحة والقوات النظامية والمواطن المسكين المغلوب على أمره.
البرهان:
صندوق الضمان الاجتماعي منشأ من سنة 1972.
ما حنخت شركات القوات المسلحة تحت إمرة حزبية. ودفاترنا مفتوحة.
طلبنا تكوين لجنة من الحكومة والحرية والتغيير من 7 شهور ويراجعوا اي شركة ما شغالة في المجال العسكري.. ولي أسي مافي واحد منهم جاء.
البرهان:
لينا شهور بنتكلم معاهم لتمليك الشباب مشاريع انتاج وبعض الشركات لو باعوها بتدخل ملايين الدولارات.. لكن لي أسي ما جو. ودا مؤشر في أمر مبيّت.
البرهان:
"تعليق الشماعة على الشركات الأمنية كلام أريد به الهاء الشعب السوداني وصرف النظر عن الفشل الحقيقي الواقعة فيهو الحكومة التنفيذية لأنها لم تخطط للإقتصاد بصورة صحيحة والآن شايفين التخطيط الكارثي."
البرهان:
أي نفرة حصلت نحنا ساعدنا فيها برغم لينا سنة ما قاعدة تجينا أي موارد من الخزينة العامة من الدولة. كل اشاراتنا وتسليحنا ومهماتنا وعرباتنا ونفعياتنا ودولاراتنا كلها مافي زول بدفع لينا قروش وبنحصل عليها من المنظومة الدفاعية ولو جينا حسبناها لا ليها راس لا قعر.
البرهان:
"نؤكد أن شركات القوات المسلحة ليست مجال للمزايدة وللتكسب والعمل السياسي". شركات خاصة بالأفراد والقوات المسلحة وبتم استقطاع من كل عسكري شهرياً.

جاري تحميل الاقتراحات...