11 تغريدة 6 قراءة Aug 24, 2020
ترجمة للثريد: الإنهيار التام 🚨 @OmarTamo19
وفقًا لصحيفة الدايلي ستار، أعلم رياض سلامة الحكومة ان الدولارات المتبقية "الإحتياطي الإلزامي" ملك للمودعين لذا لا يمكنه المس بها.
[الحقيقة: بذّر رياض سلامة ٦٦.١ مليار دولار من اموال المودعين خلال المحافظة على تثبيت سعر الصرف]
الإحتياطي الإلزامي هو قانون من المصرف المركزي يحدد فيه الحد الادنى من اموال المودعين الذي على المصارف الإحتفاظ بها.
على المصارف اللبنانية المحافظة على احتياطي إلزامي من الودائع يبلغ ١٥%، نقدًا، بفائدة 0%
الإحتياطي الإلزامي الحالي = ١٥% x ١١٤ مليار دولار ودائع = ١٧.١ مليار دولار
في لبنان، تُستخدم الودائع عمليًا لتأمين الدولار للأدوية، المستلزمات الطبية، الفيول، القمح، تمويل شركة كهرباء لبنان، و المحافظة على تثبيت سعر الصرف.
بينما واحد من عدة اهداف للإحتياطي الإلزامي هو التأكد من قدرة المصارف على تأمين واجباتها في حال سحب كميات مفاجئة من الدولارات.
المشاكل الحالية بدعم الدولة للمواد المذكورة:
- تهريب المواد المدعومة لتحقيق ارباح كتهريب الفيول لسوريا
- يستغل التجار هذا الدعم لإحتكار المواد المدعومة و بيعها بسعر السوق السوداء
- بيع المواد الغذائية المدعومة بأسعار خيالية
إلى متى يستطيع المصرف المركزي دعم الدواء و الفيول و القمح و كهرباء لبنان؟
في ٢٩ نيسان اعلن رياض سلامة ان إحتياطي المركزي يبلغ ٢٠.٩ مليار دولار.
إذا احتسبنا ان هذه الارقام صحيحة و ان المصرف المركزي يضخ حوالي ٧٠٠ مليون دولار بالشهر لدعم المواد الاساسية
اذا لا يمس المصرف المركزي الإحتياطي الإلزامي، يمكنه الإستمرار بالدعم حتى نهاية شهر اكتوبر ٢٠٢٠.
بإستعمال سيناريو متفائل، و اذا استمر المصرف المركزي بإستعمال ودائعنا (و اتوقع انه سيفعل) يستطيع الإحتياطي أن يكفي لغاية شعر نوفمبر ٢٠٢٢ إذا لم ندفع اي مستحقات خارجية
"لا يمكنني سحب دولار من حسابي في البنك، و نحن نواجه حالة تضخّم متسارع، كيف يؤثر ذلك عليّ انا؟"
إذا لم يقدر المصرف المركزي على تأمين الدولار لدعم الإحتياجات الأساسية، سعر كل مادّة سيرتفع بشكل جنوني.
يشرح الجدول التالي أسعار المنتجات في حال رفع مصرف لبنان الدعم او لم يقدر على تغطية كلفة الإستيراد
- سيصبح سعر ربطة الخبز ١٠،٠٠٠ ليرة
- صورة الرنين المغناطيسي MRI ستكلف ١،٧٠٠،٠٠٠ ليرة
- فاتورة الكهرباء ستصبح ٣٧١،٠٠٠ و كلفة الكزدورة ٧٥،٠٠٠ ليرة
ستصبح كمية الدولارات المتوفرة اقل و لن نتمكن من استيراد الفيول و القمح و الدواء و الاساسيات الاخرى
الرفوف ستصبح فارغة، ستستمر الليرة بالإنهيار بما ان لا احتياطي لدعمها مقابل هجمات المضاربة.
السيناريو الفنزويلي.
لن ينتهي الأمر هنا، لن يملك الضمان الإجتماعي التمويل لتغطية الأسعار الجديدة و تحصيل الرسوم من الشركات على سعر صرف السوق.
لن تغطّى فاتورتكم الصحية من قبل الضمان الإجتماعي، لذا لن يتمكن احد من الدخول الى المستشفى.
و سيصبح لدينا شحّ اكبر بالمستلزمات الطبية.
يجب إجراء الإصلاحات او سينهار لبنان كليًا.
يمكننا إعادة الإستقرار الإقتصادي، إعادة بناء الإحتياطي الإلزامي مما يعيد الإستقرار لليرة.
إذا طبقنا إصلاحات صندوق النقد الدولي يمكننا تلقي التمويل لتغطية الإستيراد. لدينا القدرة على إعادة إطلاق الإقتصاد.
*انتهاء الثريد*
@OmarTamo19

جاري تحميل الاقتراحات...