رحـالة الرستـاق
رحـالة الرستـاق

@rustaq_ra7ala

28 تغريدة 114 قراءة Sep 17, 2020
#ثريد
أن تعرف أكثر عن قرى وقلاع وحصون وأبراج وأفلاج وعيون وكهوف وأودية وتاريخ ولاية الرستاق، نضع لكم يومياً جزء من اهتماماتكم أسفل هذه التغريدة لنحوى معاً ألبوماً عطراً لنا ولكم ولزوار هذه الولاية العريقة بتاريخها المجيد
ولاية الرستاق
تقع ولاية الرستاق في محافظة جنوب الباطنة، وتبلغ مساحتها 10,000كم مربع ،وعدد سكانها 79,720 نسمة حسب التعداد السكاني لعام 2010، وتعتبر من ولايات الحجر الغربي، وتفصلها عن العاصمة مسافة 160كم، يجاور الرستاق ولاية المصنعة،والسويق،وعبري،والحمراء،ونزوى،والعوابي،والخابورة.
قلعة الرستاق
يقدر بناءها قبل الإسلام بأربعة قرون،في عهد كسرى انو شروان بن قباذ،، كما قام الامام أحمد بن سعيد البوسعيدي ببناء توسعة و أبراج وتحصينات عدة، و في سنة 1936 أضاف الإمام محمد بن عبدالله الخليلي حواجز وتحصينات دفاعية أخرى. وأعيد ترميمها بشكل كامل عام 1999م.
حصن الحزم
معلم عسكري يجسد الإستحكامات الدفاعية العمانية التقليدية، بناه الإمام سلطان بن سيف اليعربي عام 1711م، واتخذ الحزم عاصمة له عندما انتقل إليها من الرستاق، وبها ضريحه الذي دفن بها.وهو أفخم الحصون التي شيدت في عصر دولة اليعاربة، خلال فترة حكمها عام 1624م ولغاية عام 1741م
حصن المنصور
يقع بقرية جماء، بناه الإمام سعيد بن أحمد عام 1204هـ،يتكون من ثلاثة طوابق،الأرضي يحتوي الغرف ومخازن للتمور والأسلحة، وبئر مياه. والثاني به 6غرف. أما الثالث فيحوي غرفتين،ويوجد بالحصن برجان، وقد بُني الحصن بكامله من الصاروج العماني والحصى الجبلي وسقوفه من خشب الكندل.
حصن الشعرة
يقع في قرية حاجر بني عمر بوادي الحاجر ،يبلغ ارتفاع الحصن ٦٠ متر، يعود تاريخ بناءه لأكثر من ٤٠٠عام ، ويتكون من برجين (الشرقي والغربي) ، إستحكاماته العسكرية وهندسته المعمارية جعلت منه حصناً منيعاً مطلاً ومسيطراً نارياً على المنطقة التى تجاوره من جميع الإتجاهات.
حصن الطباقة
يقع بقرية الطباقة ويعد تاريخ بناءه لزمن غير معروف، لا توجد شواهد تاريخية توثق تاريخه أو شهود عيان لبعض من المعلومات التى تتعلق به، كان في زمن الماضي يعد حصناً دفاعياً تحيط به المساكن والمستودعات،تعرضت أجزاء منه في الآونة الأخيرة إلى السقوط بفعل عوامل التعرية.
حصن الحشاة
يقع بقرية الحشاة بوادي بني هني وهو عبارة عن مجموعة من البيوت الأثرية المبنية من الطين والصاروج التى تم تأسيسها على تلة صخرية في وسط مجرى الوادي والتى يُطلق عليها من قبل البعض بــ "سفينة الوادي" ، وهي تعد تعد رمزاً ومعلماً بارزاً للقرية .
وادي السن
أحد أجمل الأودية في ولاية الرستاق ويمتد من جبل ضوي في وادي السحتن وينتهى بمنظقة العلاية يبلغ طوله قرابة ١٠ كم، حيث يمتاز هذا الوادي بتضاريسه الجيلوجية المتنوعة والصعبة والتى تكثر به الخوانق والممرات الضيقة والمنحدرات التى تحتاج إلى مهارة عالية للنزول بالحبال.
وادي يقاء
يقع بقرية يقاء وهو أحد أفرع وادي بنى غافر ، يتميز الوادي بهدوءه الذي يلفه، ونقائه الذي لا يفاق ضفتيه ، يتميز الوادي بكثرة جريانه طول العام نتيجة تساقط الأمطار بشكل ملحوظ على الجبال المجاورة له، مما يجعله منطقة خصبة طوال العام.
جامع السلطان قابوس
بولاية الرستاق
أفتتح بتاريخ 12 سبتمبر 1994م تحت الرعاية السامية للسلطان قابوس بن سعيد - طيب الله ثراه - حيث يعد واجة ومعلماً دينياً وحضارياً لمنجز من منجزات النهضة الخالدة، موقعه الجغرافي جعل منه رمزاً وأيقونة أرتبط أسمها مع تاريخ الولاية وحاضرها المشرق
جامع البياضة
يقع بداخل قلعة الرستاق بني في القرن السادس الهجري، وهو في ما مضى مدرسة لتعليم القرآن والنحو والفقه تخرج منه ائمة فقهاء وعلماء وقادة عسكريين، من بين جنباته أنطلقت أولى تكبيرات تحرير عُمان من الغزو الفارسي والبرتغالي.
نيابة الحوقين
سميت بهذا الاسم لحقنها المياه على مجرى الوادي التي تكثر فيه المياه بكثرة على شكل برك مائية، من أهم معالم النيابة هو حصن الحوقين الذي يرجع انشاوه الي العام 1722م، كما تتفرد النيابة بمعالم سياحية طبيعية مثل شلالها المعروف بشلال الحوقين إضافة إلى الخبة الزرقاء.
عين الكسفة
عين حارة تقع بمنطقة عينى حرارتها 45، طمرت بعهد الوالي العباسي محمد بن نور ،لذا سمى عند العمانيين بـ محمد بن بور، حيث أمر بإلقاء الصوف والشوك فيها وطمرها بالتراب ولكن انبثقت من موقعها الحالي،تعد ميائها علاجاً لأمراض الروماتيزم والأمراض الجلدية نظراً لطبيعتها الكبريتية
عين الخضراء
توجد بقرية الخضراء في وادي السحتن وهي من العيون المائية الحارة في ولاية الرستاق وتأتي في المرتبة الثانية بعد عين الكسفة من حيث درجة الحرارة وتدفقها الدائم طوال العام، ويتوافد الكثير من السياح والزوار على هذه العين للاستمتاع بطبيعة مياهها الحارة وخاصة في فصل الشتاء.
عين السوجرة
تقع في قرية الطباقة وهي من العيون الباردة دائمة الجريان ، أستمد منها ساكني القرية في ري المزروعات ورعي الأغنام إضافة إلى كونها مصدر لمياه الشرب في الماضي، تروى العين مساحات شاسعة من المزروعات المنوعة من واحات النخيل والأشجار الموسمية .
عين فلج المبو
احد الينابيع المائية بقرية المبو في وادي السحتن والتى لأجلها مدت ساقية بطول حوالي ٢ كم، من منبع العين القريب من قرية الهويب إلى المزروعات في قرية المبو، مسار الساقية مليء بالمفردات السياحية مثل الكهوف والنباتات البرية الجبلية.
منطقة الخاضة
تقع بعد قرية خفدي بطريق وادي بنى غافر وبأتجاه ولاية عبري ، تعد من المناطق السياحية الطبيعية التى تنشط فيها الحركة السياحة أثناء جريان الأودية لما تمثله من لوحة فنية بين جنبات الوادي التى تمتزج بين واحات النخيل وظلالها الوارفة وخرير المياه التى تسير على طول الوادي
فلج العين
يقع بقرية يقاء التى تعد أحد أكبر قرى وادي بنى غافر من حيث المساحة وعدد السكان، ويعد فلج العين من الافلاج الداؤودية الذي يروي مساحات شاسعة من واحات النخيل والمزروعات المختلفة مثل أشجار الليمون والمانجو وغيرها من المحاصيل الموسمية.
فلج المَيسر
تم إدراجه في قائمة التراث العالمي ضمن خمسة أفلاج بالسلطنة ،حيث يعد تشيده هندسة معمارية فريدة في توزيع مياءه بشكل متوازن،الفلج يتفرع إلى 4أقسام وعمق المنبع الأم يتجاوز 50م ، يروى مساحات شاسعة من المزروعات مرورا بالعديد من المناطق والحارات حيث يمتد طوله لأكثر من 7 كم
بلد سيت
قرية تقع في وادي بنى عوف ،متفردة بأيقونة السكينة والهدؤ والجمال،تعد من القرى السياحية الجميلة لتفردها بالتنوع التضاريسي الفريد ناهيك عن التركيبة التضاريسية لتفاصيل القرية وطريق الوصول إليها الذي يعد مغامرة عند بعض زائريها.
قرية وجمة
تقع في أعالي جبال وادي السحتن بولاية الرستاق وتمتاز بجوها الجميل المعتدل صيفاً وشديد البرودة شتاء نظراً لقربها من جبل شمس وتزخر به من مناظر جميلة ومدرجات زراعية غناء وتباين التضاريس والتكوين الجيولوجي لجبالها الشاهقة وبيئتها الخصبة المناسبة للزراعة.
قرية الفراعة
تقع في وادي السحتن وهي قرية سياحية اصبحت على قدر كبير من الاهمية والجمال في خارطة السياحة العمانية،موقعها أسفل الجبال الشاهقة جعل منها منطقة خارج أشعة الشمس المباشرة من منتصف الظهيرة مما يجعلها منطقة ذات جو معتدل صيفاً.
متحف البيت الغربي
تأسس عام 2014م يقع في حلة قصرى، وهو عبارة عن منزل أثرى مكون من 14 غرفة ويتجاوز عمره 300 عام ،وتم تحويله إلى متحف يضم بين جنباته مقتنيات تاريخية وتقليدية تجسد حياة الأجداد، وتحكى قصص الإنسان العماني وبيوت الطين في الماضي.
قرية صلماء
تقع في وادي بني عوف بين سفوح الجبال، هجرها ساكنيها بسبب وعورة طريق الوصول إليها ، ولكنها تزدخر بمعالم جيلوجية وتنوع تضاريسى فريد ، جعل منها وجهة سياحية لعشاق المغامرات وللباحثين عن الهدو والسكينة بفضل موقعها وطقسها المعتدل صيفاً والبارد شتاءً.
حصن الصلف
يقع في بلدة مري بوادي بني غافر، وهو حصن قديم تمت إعادة بنائه عام ١٧٥٥ ميلادي. ويتكون من مدخل الرئيسي "الصباح" وغرفة للصلاة وغرفة كانت تستخدم كسجن وغرفة أخرى كانت تستخدم لأجتماع لأهالي والإضافة إلى (٦) غرف تستخدم للمعيشة، كما يحتوي الحصن على عدد من المستودعات والمخازن.
قرية يصب
تقع بوادي السحتن ، قرية كلما أشتد لهيب من حولها ، أشتعلت أكثر جمالاً براقاً فاتناً، يشع ضيائه في كل مكان، لتقارع به الحرارة والرطوبة بسكينة وهدؤ وروية تلف به ذاك المكان الذي يخيم عليه الجو المعتدل ذو النسمات الهواء العليلة.
وادي الصير
يقع بوادي بني عوف ويسمى أيضاً بوادي الثعابين وأطلق عليه هذا الأسم نظراً لكثرة المنحنيات به ، يبعد عّن مركز الولاية بمسافة 25 كم. يتميز هذا الوادي بوفرة المياه وتحيط به الجبال الشاهقة التى يصل بعضها لارتفاع إلى٢٠٠م.

جاري تحميل الاقتراحات...