هل يمكن ان نقول ان اخلاق الملحدين افضل من اخلاق المسلمين لأنها من دافع داخلي و ليس خوفا من النار او طلبا للجنة؟
الملحد ليس عنده دافع داخلي و لا خارجي للأخلاق و ان مارسها فهذا لا يعني أن إلحاده متسق مع فعله و إنما هو تناقض بشري يسقط فيه عموم البشر فيقع فعلهم علي خلاف الفكر المنتمين إليه.
المقارنة الصحيحة تكون بين الإلحاد و الإسلام و ليست بين الملحد و المسلم .
المقارنة الصحيحة تكون بين الإلحاد و الإسلام و ليست بين الملحد و المسلم .
فما هو موقع الأخلاق من الإلحاد و الفكر المادي عموما ؟
لا وجود لها لأنه لا يوجد عنصر اسمه صدق و آخر اسمه تضحية ...إلخ
بل لا يوجد شيء اسمه روح أو إرادة حرة في الفكر المادي و إنما هناك حتمية جينية و تفاعلات كيميائية و قوانين فيزيائية فقط لا غير .
لا وجود لها لأنه لا يوجد عنصر اسمه صدق و آخر اسمه تضحية ...إلخ
بل لا يوجد شيء اسمه روح أو إرادة حرة في الفكر المادي و إنما هناك حتمية جينية و تفاعلات كيميائية و قوانين فيزيائية فقط لا غير .
و سيظل الملاحدة (و خصوصا العرب منهم) يتغنون دائما بالانسانية و الأخلاق التي لا يعرفون لها مصدر أو مرجعية و التي لا محل لها من الإعراب سوي تزيين الخطاب المادي و الذي هو في حقيقة الأمر معتقد غير صالح للإستخدام البشري . تماما
مثل من يطبخ لحم فاسد منتن فيكثر جدا من البهارات و التوابل كي تتمكن للزبائن من أكله.
أما الأخلاق في الإسلام فهي ليست نابعة فقط من فكرة الثواب و العقاب و إنما هي نابعة من محبة الله و محبة صفاته
أما الأخلاق في الإسلام فهي ليست نابعة فقط من فكرة الثواب و العقاب و إنما هي نابعة من محبة الله و محبة صفاته
و التي هي صفات الخير و الكمال و العدل و الكرم و الرحمة . و كراهية الشر الذي هو أبعد ما يكون عن صفات الخالق . فالإسلام جوهره هو محبة الله المتصف بصفات الخير
و التقرب اليه بتزكية النفس بعمل الخير و البعد عن الشر. فتصوير المؤمن علي أنه شرير محب للشر و لكن يمنعه من ذلك خوفه من العقاب الأخروي هو تصور في غاية السخافة و الحمق .
جاري تحميل الاقتراحات...