💊 مجموعة علماء الصيدلة 🔎
💊 مجموعة علماء الصيدلة 🔎

@PSG_SPS

14 تغريدة 9 قراءة Aug 23, 2020
بلغ عدد براءات الاختراع الممنوحة خلال هذا العام ١٢٩٩ براءة اختراع في العلوم الصيدلية فقط بحسب إحصائية مكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
في هذه السلسة سنتطرق إلى ماهية براءة الاختراع وأهميتها ومدة الحماية وأهم الجهات المانحة لها
إعداد:@88_MAS
@sulimanalmahmod
براءة الاختراع عبارة عن وثيقة حماية استئثارية صادرة من جهة مختصة تمنح لمن توصل الى اختراع وتتيح للمخترع الحق باستغلال اختراعه في مدة زمنية محددة يتمتع خلالها بالحماية القانونية.
لمالك البراءة الحق في أن يقرر من الذي يجوز له – أو لا يجوز له – الانتفاع بالاختراع المشمول بالبراءة خلال مدة الحماية، والمراد بالحماية بموجب البراءة أن الاختراع لا يمكن صنعه أو الانتفاع به أو توزيعه أو بيعه لأغراض تجارية دون موافقة مالك البراءة.
تمنح البراءة عن طريق مكتب براءات وطني ويكون تابع لأحد جهات حماية الملكية الفكرية في المملكة كالهيئة السعودية للملكية الفكرية أو مكتب إقليمي يقوم بهذه المهمة نيابة عن عدد من البلدان. وفي الوقت الراهن تمنح مكاتب البراءات الإقليمية التالية البراءات:
• المنظمة الأفريقية للملكية الفكرية
•​المنظمة الإقليمية الأفريقية للملكية الفكرية
•​المنظمة الأوروبية الآسيوية للبراءات
•​المكتب الأوروبي للبراءات
•​مكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
شروط الحصول على براءة الاختراع:
• أن يكون الاختراع جديداً.
• منطوياً على خطوة ابتكارية.
• قابلاً للتطبيق الصناعي.
تعد براءات الاختراع حقوقاً إقليمية حيث لا تنطبق الحقوق الاستئثارية إلا في البلد أو الإقليم الذي أودع فيه طلب البراءة ومُنحت فيه ولا يوجد في الوقت الراهن نظام دولي شامل لمنح البراءات. وغالباً ما تكون مدة حماية براءات الاختراع عشرون سنة من تاريخ إيداع الطلب.
لتسجيل براءات الاختراع أهمية كبيرة في انتشار المعارف الجديدة وتسريع وتيرة الانشطة الابتكارية بما يعود بالمنفعة على الجميع حيث تحفز البراءات المخترعين وتحميهم عن طريق الإقرار بإبداعاتهم وإمكانية مكافئتهم ماديا
في حين لو أتيحت المعارف للعامة ولم تتم حمايتها فلن يتشجع المخترعون لإدخال اختراعات جديدة للسوق وسيميلون للحفاظ على سرية اختراعاتهم القيمة تجارياً لذا يرمي نظام البراءات إلى تصحيح هذا العجز في الأنشطة الابتكارية.
العلاقة بين الدواء وبراءة الاختراع علاقة وثيقة، حيث تهدف معظم شركات الأدوية البحثية لتسجيل براءات اختراع لاستخدامها كأداة قوية تساعد على تعويض التكاليف الباهظة والمخاطر التي يتضمنها نوع البحث واكتشاف وتطوير الدواء
والتي قد تستغرق أكثر من ١٠ سنوات وبتكلفة قد تصل إلى مالا يقل عن ٣٠٠ مليون دولار للدواء الواحد، ولذلك تحمي مصانع الأدوية الباحثة منتجاتها لفترات تصل إلى ٢٠ عاماً وبعدها تبدأ مصانع الأدوية الشبيهة بإنتاجها وتسجيلها في هيئة الغذاء والدواء وغالباً ما يتم تسويقها بسعر أقل.
يحدث أن يتم استخدام المواد الحاصلة على براءات الاختراع دون ترخيص من حامل براءة الاختراع، بقرار وطني من الدولة المطورة وهو الشرط المعروف باسم "الترخيص الإلزامي"Compulsory licensing بحسب اتفاقية (تريبس) TRIPS.
وهي جزء من اتفاقيات منظمة التجارة العالمية WTO من خلال المادتين 30 و 31 والتي تسمح لأعضاء منظمة التجارة العالمية بوضع استثناءات في حالات الطوارئ والأزمات الوطنية والعالمية كالتي يمر بها العالم اليوم في مواجهة جائحة كورونا COVID-19
أخيراً، لا شك ان الحصول على براءة اختراع للأدوية قد يحد من سهولة الحصول على هذه الأدوية ولكن في المقابل سيسهم في استمرارية تطوير واكتشاف أدوية تساعد على إطالة حياة البشر وتحسينها.

جاري تحميل الاقتراحات...