بعد أن أشرقت شمس ٢٠٠٦/٨/١٨ غادر لليوم التالي ذياب وزملائه الثلاثه (رحمة الله عليهم )في مهمة إنقاذ الصيادين في منطقة رأس أحمر بريسوت ولكن شاءت الأقدار أن تتحطم الطائر وتتلاشى في البحر ، استمرت مهمة البحث عنهم مدة أسبوع كان أسبوعا أشبه بألف سنة ضوئية من شدة ثقله بين أمل ورجاء
لا سماء تظلنا ولا أرض تسعنا ، وبتاريخ ٢٠٠٦/٨/٢٣ كمثل هذا اليوم عثر عليهم وقد فارقوا الحياه وهو بعمر ٢٢ سنه برتبة عريف جوي ، نسأل الله لهم الرحمه والمغفره وأن يتقبلهم من الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الوطن
جاري تحميل الاقتراحات...