د. سعد راشد الشنفا🇰🇼
د. سعد راشد الشنفا🇰🇼

@SAAD_ALSHANFA

4 تغريدة 27 قراءة Aug 23, 2020
لا شك أن كمية الإحباط واليأس
هذه الأيام وصلت لمستويات
لم نكن نعهدها بسبب كثافة
الأخبار السلبية التي تحيط بنا
فإن رأيت في نفسك الحسرة
مما تسمع ، استعن بالله وتحزم
بالفأل، واسأل الله السلامة، وعليك
بكثرة الدعاء، وتذكر أن النبي ﷺ
حُوصر هو وأصحابه في الخندق
ثم حكموا العالم☝🏼
أدرك أجدادنا سنوات عجاف
لم يكن الرجل يأمن على عرضه
وماله، إلا بالاستعانة بالله ثم
بسلاحه ، وتغير الزمان وأصبح
الرجل يسير بأهله آمنا آلاف
الأميال لا يخاف إلا الله☝🏼
فهل توقع الأجداد حصول
ما نحن فيه من النعم ؟
لا والله ولا حتى في خيالهم، اللهم
احفظ النعم وسلم لنا ديننا ودنيانا
كن على يقين أن الأمر كله لله
وأن سننه في التغيير ثابتة كما
قال سبحانه : { ذلك بِأن الله
لم بك مُغَيِّرًا نعمة أَنْعَمَهَا عَلَىٰ
قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ }
ولا يستفزنّك الواقع فتحاول
التغيير على خلاف سنن الله
وأحكام شرعه، عليك بالسنن
عض عليها بالنواجذ.
إياك والاستشراف للفتن، فإن
الدخول في الفتنة سهل، والناجي
منها قليل، كما قال امرؤ القيس:
حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها
ولت عجوزا غير ذات حليل
ورحم الله عبيد الله العنبري إذ
قال في كلمته المشهورة :
ولأن أكونَ ذنباً في الحق أحبَّ إليَّ
من أن أكونَ رأساً في الباطل.

جاري تحميل الاقتراحات...