Michael Cohen
Michael Cohen

@Michael61683942

14 تغريدة 8 قراءة Aug 22, 2020
معركة #الحوثي وداعش (عداء) أم انتهاء صلاحيات ؟
ما وراء الستار.....!
كانت أولي خطوة نفذها الحوثي عقب انقلابه علي السلطة في صنعاء هي التوسع وفتح حطوط تواصل متعددة. والتنسيق لفتح خطوط تهريب. جديدة وتأمين اخري هذا لضمان استمرار معركته ومساعدته في التغلب علي الحظر المفروض عليه من قبل تحالف دعم الشرعية البند الخاص بتجفيف مصادر الدعم.
عقد الحوثين صفقات مع جماعات وتنظيمات لها ثقلها وبعدة محافظات بدعم كامل من قاعدة الاخوان التنظيمة تنظيمات تتواجد ضمن النطاق الجغرافي لخطوطه المستهدفة( التهريب والتجنيد والتمويل)
واخرى مع قبائل لها اهميتها دينياً وقبلياً ..يعتبرها الحوثي خطر يهدد مستقبله ومصالحة ومشروعه
وعلي غرار صفقات #خامنئي وأردوغان لسرقة ثروات العراق وسوريا وتقاسم الفائدة.. كانت اولي تحالفات الحوثين عقب إسقاطه صنعاء مباشرة .
توجه الحوثي لعقد صفقة ( مع القاعدة وداعش في #البيضاء الاستراتيجية ) مستغلا الطموح العقائدي لهذه الجماعات وحاجتها للمال.للتوسع والاستقواء
هذه الصفقة"تنشيط خط تهريب لامداد الحوثي بالنفط من مارب"تعتبر سرمن أسرار عدم انهيار الاقتصاد للمليشيات
وفرت هذه الصفقة رافد مالي كبير مكن الحوثي من الصمود أمام الإجراءات التي فرضها التحالف.ومكنته من الاستغناء عن منافذ امداد النفط الرئيسية المسجلة في قائمة الحظر والمراقبة الدولية
لم يكن الحوثي قبل الصفقة يدرك تفاصيل تلك المناطق ولا طبيعتها
ولا بيئتها الاجتماعية والسكانية (وأقصد المناطق الواقعة علي خط تهريب مارب البيضاء صنعاء.)
كانت تلك المناطق بقبائلها وجماعاتها تمثل قوة.جبارة بنظر الحوثي وخطر يهدده وجوده . وهدف له مستقبلا..
فكان لابد للحوثي من التقرب منها واستخدامها.ثم اختراقها والإستفادة منها ثم خلخلتها والقضاء عليها حينما تحين له الفرصة بعد الاستغناء عنها ورميها كورقة بعد أن أكملت أجهزته الاستخباراتية اختراقها.
ولأجل.ذلك تقدم الحوثي لمخطط تسخيرها واختراقها واضعافها بستار الصفقة..والشراكة المالية
وما فتح شهية الحوثي للعمل مع التنظيمات الارهابية وجودها في المناطق القبلية التي تقع في نطاق خط التهريب النفطي(مارب_صنعاء) عبر البيضاء..
وجدالحوثي في تلك التنظيمات مبتغاه المتمثل في ضمان إمدادصنعاء بالمشتقات النفطية
عدم تحول هذه الجماعات الي الضد منه منذ بداية الحرب
مساعدته علي الهروب من إجراءات التحالف
تحويلها الي ورقةسياسية عسكرية
القدرةعلي رميهاوالخلاص منها بالوقت المناسب
ولأجل ذلك تعايش الحوثي معهاطيله5سنوات
قرر الحوثي استمالة تلك التنظيمات الممتزجة بالقبيلة والشراكة معها بالمنفعة علي غرار شراكة اردوغان وايران...ومن ثم ضرب عصفورين بحجر. (اختراقها والقبيلة. واستثمارها وتحييدها)
وبالتأكيد هذا الاختراق سيجعل من القضاء عليها مستقبلا أمر سهل بعد الاستفادة منها .حال قرر الخلاص منها...
توجه الحوثي لعقد صفقة مع التنظيمات الإرهابية كونها تسيطر علي خطوط التهريب البعيدة عن أعين التحالف العربي. في البيضاء .
نجحت الصفقة واستطاع الحوثي تحويل داعش الي شركة أمنية تعمل لحماية خطوط إمداداته النفطية "ومنها انعاس السوق السوداء للحوثين "
منح الحوثي داعش حصة "مالية" من خلف تلك الشحنات "القواطر النفطية "
بالمقابل...تكفلت داعش بحماية امداد الحوثي من شحنات النفط المهربة عبر خط التهريب( مارب البيضاء وحتي ذمار ثم تسلم لمندوبي الحوثي لتوزيعها.).
زادت مطامع الطرفين وظهر الخلاف جليا بين الحوثي وداعش الي السطح في ما قبل ديسمبر وتجلي عقب استشهاد الزعيم صالح.
اشتعلت المواجهات لأيام بين الطرفين وتدخل وجهاء القبائل للصلح
استطاعت الجماعات فرض شروطها ورضخ الحوثي لمطلب زيادة حصتها من تلك الشحنات المهربة...
حاليا وبعد أن بات الحوثي علي مقربة من منشآت النفط في محافظة النفط #مأرب ويتأهب للسيطرة عليها، لا داعي لاستمرار الحوثي بدفع حصة داعش ولاداعي لبقاء الاتفاق مع داعش كون الحوثي سيسيطر علي منابع النفط اساسا ويصبح تهريبه علني عبر نهم.... والجوف وغيرها.

جاري تحميل الاقتراحات...