ضابط مخابرات
ضابط مخابرات

@WkSciwq8uFf5vFo

24 تغريدة 120 قراءة Aug 22, 2020
#العراق
١/ في العام ١٩٩١ وأثناء عمليات إنسحاب الجيش العراقي ، تهيأت قوات بدر لتنفيذ احداث الشغب والتخريب ، لذا كُلف هادي العامري من قبل محمد باقر الحكيم بمهمة قيادة العمليات داخل العراق،إضافة إلى مسؤولية إدارة عمليات بدر العمالة والخسة
٢/ كانت الهيكلية التنظيمية لبدر هي ارتباطها بالحرس الثوري الإيراني حيث كانت تشترك مع بعض تشكلات الحرس الثوري الإيراني المسماة قرارگاه (( رمضان ، فجر ، نصر ، قدس )) في تنفيذ عمليات داخل العمق العراقي إنطلاقاً من مقرات تلك التشكيلات في مناطق الأهوار وخاصة هور الحويزة حيث كان
٣/ تنظيم بدر يعمل على تنفيذ مخططات الحرس الثوري داخل العراق كونه يعمل تحت إشراف كبار ضباط الحرس الثوري الإيراني .
في العام ١٩٩٧ تم تعيين هادي العامري رئيساً لهيئة أركان بدر، بعد تنحية أبو علي البصري من قيادة بدر بسبب خلافات بين المهندس والعامري من جهة وبين البصري من جهة أخرى ،
٤/ فتم تعيين ابو مهدي المهندس قائداً لبدر ،ثم تم تعيين أبو حسن العامري مساعداً لأبو مهدي المهندس
من خلال عمل ابو حسن العامري منذ عام ١٩٩١ ولغاية ١٩٩٧ في قيادة عمليات الداخل قام بتأسيس شبكات تجسسية وعملياتية تخريبية تنطلق من المقرات الحدودية في جنوب العراق باتجاه الداخل فاستغل هذه
٥/ النقطة في توجيه عناصره كيف يشاء داخل العراق لاغراض التخريب بدعم مباشر من الحرس الثوري الإيراني ، إذ كانت هيكلية التنظيم الإداري والعملياتي لبدر يخضع للحرس الثوري ، وعمليات بدر تحت اشراف استخبارات الحرس الثوري مما يمتنع عليه التعامل مع الاطلاعات الايرانية الا بموافقة قائد
٦/ الحرس الثوري الإيراني .
عام ١٩٩٧ احتاجت الاطلاعات الإيرانية تنفيذ عملية داخل العراق وبالتحديد بغداد حيث سبق لها وأن جندت بعض العناصر داخل العراق للقيام بمهام تجسسية فاحتاجت الى عناصر ثقة لغرض نقل اجهزة اتصالات وأموال الى شبكتها داخل بغداد وبسبب فقدانها لبعض من أهم عناصرها في
٧/ عمليات تعرضية لجهازنا على الحدود وبالذات في قاطع القرنة الذي كان ينشط تحت سيطرة ضابط الإطلاعات الايراني الحاج رضائي، إتصلت المخابرات الايرانية بهادي العامري مباشرة كونه مسؤول عمليات الداخل لتقديم المساعدة في هذا الأمر ولكن بشكل غير رسمي لانه يمتنع عليه ذلك بحكم ارتباطه
٨/ بالحرس الثوري الايراني ، وافق العامري على ايصال الاموال والأجهزة الى شبكتهم داخل العراق .
أستلم العامري مبلغ خمسة عشر ألف دولار مع اجهزة اتصال راديوية من الاطلاعات الإيرانية وقام باستدعاء ثلاثة من الموثوقين من قبله من تنظيمات بدر الداخل وكما تسمى لغرض تنفيذ هذه المهمة
٩/ وايصال المبلغ مع الأجهزة الى الشبكة التجسسية داخل بغداد ، فاصطحبهم الى مدينة عبادان وهناك إلتقى بضابط الاطلاعات الايرانية الحاج رضائي الذي قدم لهم تسهيلات العبور لأن قاطع العمليات هناك لايسمح بنزول أي زورق الى الماء الا بموافقة ضابط الاطلاعات الايرانية رضائي واستخدم العامري
١٠/ هذا الطريق بعيداً عن هور الحويزة وأهوار الناصرية لانها مليئة بمقرات الحرس الثوري وسوف ينكشف اتصاله بالمخابرات الايرانية ويتم التبليغ عنه لذا استخدم هذا الطريق الخاضع لسيطرة وإشراف المخابرات الإيرانية وفعلاً تم ادخال العناصر الثلاث الى مدينة القرنة ومنها دخلت الى البصرة
١١/ ووصلت الى بغداد وسلموا الأجهزة إلى شبكة المخابرات الإيرانية ولكن مع مبلغ خمسة الاف دولار وليس خمسة عشر الف دولار ، عادت المجموعة الى إيران وهي تحت أنظارنا وسيطرتنا ، وبعدها بشهر تقريباً تم القبض على الشبكة التجسسية داخل بغداد من قبل جهاز المخابرات العراقي ،وما إن وصل الخبر
١٢/ إلى الاطلاعات الايرانية حتى تم استدعاء العامري على الفور من قبل الإطلاعات الإيرانية وابلغوه ان شبكتهم داخل بغداد تم القبض عليها وان الشكوك تدور حول العناصر التي استخدمها العامري لايصال المال والأجهزة الى شبكتهم في الداخل وطلبوا من استدعائهم على الفور لغرض التحقيق معهم وتدقيق
١٣/ وتدقيق الأمر ، وعلى الفور تم استدعاء العناصر الثلاث الى مبنى مخابرات المحمرة وبحضور ضابط الإطلاعات الايرانية رضائي الذي اشرف على عملية تهريبهم الى داخل العراق وتم التحقيق وتدقيق المعلومات معهم عن خط سيرهم وبمن اتصلوا قبل وبعد تسليم الأموال والأجهزة الى شبكتهم داخل العراق
١٤/ وتابعوا معهم خط سيرهم لحين العودة الى إيران ، هنا ومن خلال هذه التحقيق اكتشفت المخابرات الايرانية ان هادي العامري سلم تلك العناصر أجهزة الإتصال الراديوية مع مبلغ خمسة الآف دولار فقط وليس خمسة عشرة الف دولار
بعد انتهاء التحقيق دون الوصول لشيء انشغل ضباط الإطلاعات الإيرانية
١٥/ بالتحقيق مع العامري عن موضوع العشرة الآف دولار التي إختلسها ولم يرسلها الى شبكتهم في الداخل ولم يكترثوا لأمر الشبكة التي تم القبض عليها من قبل جهاز المخابرات العراقي (( مما يدل على رخص العملاء والخونة في نظرهم )) .
طالبت الاطلاعات الإيرانية العامري بإعادة مبلغ العشرة آلاف
١٦/ دولار وهددته ، فقام فعلاً باعادة المبلغ اليهم ، بدورنا هنا تدخلنا بعد وصول الخبر إلينا حيث وجهنا بعض مصادرنا بنشر الخبر بين صفوف بدر والحرس الثوري الإيراني وفعلاً انتشر الخبر بسرعة ووصل الى ضباط استخبارات الحرس الثوري المشرفين على عمليات بدر وتم استدعاء العامري للتحقيق معه
١٧/ بعد أن استعلموا عن حقيقة الأمر من مخابرات المحمرة وأقر العامري بذلك ، هنا أُتُخذَ قراراً بايداعه التوقيف لمدة شهر كعقوبة إنضباطية بحقه مع تجميد عمله في الإشراف على عمليات الداخل لكون الشكوك بدأت تحوم حوله وحول العناصر التي يعتمد عليها .
في تلك الفترة أخذ الحرس الثوري الإيراني
١٨/ هذا الأمر على محمل الجد والاهتمام حيث عمد الى تغيير خط عمليات عملائه من هور الحويزة إلى أهوار محافظة الناصرية معتمداً على عناصر جدد ممن ينشطون في اهوار محافظة الناصرية في برگة آل جويبر وناحية سيد دخيل وبعض المتعاونين معهم الذين ينشطون في أهوار الفهود وقرب مرقد سيد يوشع وخاصة
١٩/ عندما كانوا يتواجدون للزيارة كل يوم خميس معتقدين أننا لم نكن نتواجد هناك وأنهم في ملعبهم حيث كان رجال وابطال مركز مخابرات الناصرية هناك بالمرصاد لعملياتهم ومخططاتهم التخريبية وتم كشف الكثير من تلك العمليات وكذلك العناصر التي استخدمها الحرس الثوري الايراني في قاطع الناصرية من
٢٠/ قبل أبطال مركز مخابرات الناصرية (( وسيكون لنا محطة ان شاء الله مع هذه
العمليات في قاطع محافظة ذي قار قريباً ))
إستمر تجميد عمل ابو حسن العامري لغاية إستلام قاسم سليماني مهمة قيادة فيلق القدس عام ١٩٩٨ ، حيث يرتبط العامري معه بعلاقة وثيقة منذ الثمانينات اثناء عمله تحت إمرته
٢١/ في قواطع عمليات المعاركة اثناء الحرب عند استخدامهم كأدوات رخيصة في المعارك لحفر الخنادق امام القطعات العسكرية الايرانية وزجهم في قواطع الاهوار لقتال الجيش العراقي يوم ان كانت قوات بدر حينها سرية ثم تطورت الى ثلاث سرايا ومن بعدها أصبح فوجاً بأمرة ابو علي البصري وتطور هذا
٢٢/ الفوج الى لواء سمي لواء الامام الصادق حتى قام القيادي في الحرس الثوري الايراني (( دقائقي )). بتشكيل فرقة ٩ بدر واستقرت عملياتها في قاطع هور الحويزة .
عندما استلم قاسم سليماني قيادة فيلق القدس قرب إليه العامري والمهندس ومنحهما صلاحيات واسعة حيث أبقى قيادة فيلق بدر بين
٢٣/ المهندس ومن بعده العامري لغاية ٢٠٠٣ .
إخوتي وأخواتي الكرام... من كان عميلاً خسيساً فاقداً لكل معاني الوطنية والانتماء هل يمكن أن يخدم العراق، هل تتوقعون يوماً أن يحب العراق ويقدم لشعبه شيئاً
هذه هي أخلاقهم ... لقد قدمنا أرواحنا لعقود خدمةً للعراق ولم يعلم أحد كيف كنا نصل
٢٤/ الليل بالنهار وكيف نتربص لكل من يتربص بعراقنا وشعبنا فلايغرنكم اليوم تقلبهم في بلاد الرافدين وقد كانوا بالأمس القريب يعيشون في وحل الخيانة والخسة والعمالة ...
تحياتي ... وعذرا للإطالة
بالمناسبة ... العامري وبدر والحكيم والايرانيين ومليشياتهم شگد يدفعون حالياً للقبض عليّْ !!

جاري تحميل الاقتراحات...