⌜Amine AD⌟
⌜Amine AD⌟

@AmineAD11

25 تغريدة 6 قراءة Aug 22, 2020
تزامنا مع نهائي دوري ابطال اوروبا لهذا الموسم، و على غير العادة(الكتابة في أمور الملكي) سنحاول تناول جوانب مختلفة و بشكل سريع مبسط لما تحمله المباراة النهائية لدوري الأبطال نسخة كورونا المعدلة (مع محاولة تفادي ما تم تداوله عموما حول الناديين في الإعلام)
👇👇👇
نهائي البحث عن الذات:
البايرن يصل للمباراة النهائية بخبرة في دوري أبطال أوروبا(خاض 11 نهائي) ليواجه سان جيرمان الذي يحل ضيفا لأول مرة في تاريخه لنصف النهائي ثم للنهائي في نسخة دوري الأبطال المعدلة.
ربما التمرس في البطولة و الارث الكروي سيكون له شأن في تحديد الفائز باللقب
السيناريو الأمتع لختام دوري الأبطال نسخة كورونا 2020 يجمع أقوى دفاع مع أقوى هجوم في البطولة.
سان جيرمان الطامع في تحقيق اللقب الأوروبي الأول في تاريخه لمعادلة النادي الفرنسي الوحيد الفائز في المسابقة "مارسيليا" و بايرن الباحث عن تجاوز برشلونة في عدد الألقاب و معادلة ليفربول
خربشات بافارية:
الضغط المتقدم: اللاعب كينسلي كومان أجاب عن سؤال بعد مباراة ليون ((إذا أراد لاعبو باريس الاحتفاظ بالكرة، سنتمكن من الضغط عليهم، لا نتأقلم أبدا حسب الخصم، لكن نطبق عليهم أقصى ضغط ممكن))
تصريح يكشف بوضوح شخصية و طريقة تفكير البافاري و كيفية خنقه للخصم.
تطبيق الضغط في نسخة بايرن ميونخ يتم بدون التفكير كأولوية في محاولة الجري لإفتكاك الكرة، لكن بإنتشار أولي رائع في ثلث ملعب الخصم بحيث يجبر حارس المرمى على تشتيت الكرة بعرض الملعب و يليه الدفاع في التخلص من الكرة بدل محاولة البناء من الخلف.
هذا الأسلوب يجبر الخصم على الدخول في رتم وهمي يساعد البايرن على الإستفادة القصوى من الأخطاء بدل الجري وراء الكرة أو اللجوء للإستحواذ
الضغط المتقدم بشكل حاد و منظم،بمجرد تلاشي الهجمة يقوم لاعبو المقدمة لبايرن بتطويق منطقة "فقدان الكرة" فور بداية الخصم البحث عن حلول للانطلاق
توماس مولر:
الإلكترون الحر الوحيد في تشكيلة البايرن بمهام مختلفة و متأقلمة حسب طبيعة كل مباراة
9 وهمي،جناح،مسترجع كرات،صانع ألعاب. مولر يغطي كل نقائص المنظومة البافارية و كل الفضل يعود للمدرب فليك الذي إسترجع أفضل نسخة من توماس لدرجة صعوبة توقع كيف يلعب و بالتالي كيفية محاصرته
جوع تهديفي:
تعدد الحلول الهجومية و تنوع هدافي الفريق و طريقة تسجيل الأهداف يعتبر أكبر سلاح بافاري هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا: رقم قياسي تاريخي ب42 هدف في 10 إنتصارات بمعدل 4.2 هدف في المباراة الواحدة،منها 7 ضد تشيلسي ذهابا و إيابا و 8 في مباراة واحدة ضد برشلونة
جدار الأمان نوير: حامي عرين البايرن ساهم في وصول البافاري إلى نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
رغم الأهداف ال8 التي دخلت مرماه خلال 10 مباريات و التي يتشارك في قلتها مع خط دفاعه، إلا أن تصدياته جاءت كلها في فترات فراغ مر بها الدفاع البافاري كانت كفيلة بقلب مجريات المباريات
من أين تؤكل الكتف البافارية:
مدافعي البايرن المحوريين قمة في البطء، و دفاع البايرن عموما يدخل ببطء أيضا و بقلة تركيز ذهني مع بدايات الأشواط قد تكلف البايرن غاليا ضد سرعة نايمار مبابي و ديماريا.
نفس السيناريو و الأخطاء تكررت في بدايات شوطي برشلونة و كذلك أمام ليون.
تمركز ألابا و بواتينغ سيء يكسر مصيدة التسلل بسبب خطة البايرن المبنية على تقارب الخطوط فتجعلهما يلعبان قريبا من خط المنتصف بالإضافة إلى الفراغات التي يتركها دايفيز و كيميش و لا أحد يغطيها كفاية من لاعبي الوسط.
مبابي و ديماريا سيجدان مساحات إن تم تطعيمهما بكرات خلف ظهر المدافعين
ديفيز و كيميش بروح مارسيلو:
الظهيرين الهجوميين يتركان فراغا هائلا بالرواقين،مما يجبر ألابا و بواتينغ على المساعدة في تأمين المحور و جوانب الدفاع، مما يترك بشكل عام خط الدفاع البافاري مكشوفا بأكمله
برغبتهم في المشاركة في اللعب الهجومي،يترك ظهيري البايرن بالضرورة المساحات
قبل الهدف الأول ضد ليون كانت هناك تسديدة على القائم لمرمى نوير،قبلها قائم لميسي في المباراة الماضية دقائق قبل قلب النتيجة. دفاعيا لم يختبر البايرن كفاية أمام هجوم سريع و مهاري و يغير المراكز و يلعب كرات مباشرة. أخطاء غطاها الفوز على ليون بثلاثية و تأديب برشلونة التاريخي ب8 أهداف
ألكانتارا-جوريتزكا:
كثافة ليون زعزعت استقرار وسط بايرن قبل الهدف الأول حيث كان من الصعب على الثنائي التغطية ضد فريق يركض كثيرا.
الثنائي يساهم في الضغط المتقدم لكن يجد صعوبة في تأمين وسط الملعب لما يلعب الخصم بجانبي الملعب
مهمتهما ستكون محاصرة نايمار بين خطي الوسط والدفاع
خربشات باريسية:
أقرب فريق للتوازن هذا الموسم في دوري الأبطال بداية من مرحلة المجموعات أين أحرج ريال مدريد بالفوز عليه ثم التعادل في البرنابيو للخروج متصدرا المجموعة الA،ثم تمكن من التخصص في الإطاحة بالأندية الألمانية (دورتموند، لابزيج) ليصل للعقبة الألمانية الأخيرة :بايرن ميونخ
السرعة في المقدمة:
ثلاثية ديماريا نايمار مبابي ترهق أي خط دفاع أمامها،تعمل على إرباك المدافعين و الإستفادة الخاطفة لأي خطأ في التمركز،التمرير أو المراقبة عن طريق تطبيق الضغط المتقدم على مشارف منطقة الجزاء.يعاب عليها كم الفرص المهدرة(و هو ما احتاجه دفاع بايرن لعدم السقوط مبكرا)
ذهاب نحس نايمار:
يبدو أنه البرازيلي وصل للمرحلة الحاسمة من الموسم بدون إصابة و لعل للتوقف الكروي يد في ذلك!سابقا و في ذات المنافسة تعرض لكسر في مشط القدم غاب بسببه عن الاقصاء أمام ريال مدريد في 2018، ثم تكررت الحكاية في 2019 بإصابة اخرى في المشط وإقصاء جديد امام مانشستر يونايتد
الدينامو "دي ماريا"
غالبًا ما نتحدث عن نيمار ومبابي ، لكن دي ماريا قدم مواسم رائعة مع مختلف الأندية و هذا الموسم في الأبطال بخبرته،الكرات الثابتة،التمريرات الحاسمة، الأهداف المسجلة،الحركة الدائمة!
لاعب متكامل ولديه الغرينتا الضرورية للفوز بالكأس في نفس لشبونة العاشرة.
خط وسط غير خلاق: بغياب فيراتي(حتى عودته كأساسي محل شك)كل اللاعبين الذين يمكن توظيفهم في الوسط تنقصهم الرؤية الهجومية البناءة للملعب(هيريرا، باريديس، إدريسا غاي، ماركينيوس) مهمتهم أكثر إسترجاع الكرة من الخصم و تأمين الوسط الدفاعي ثم إلزامية التمرير الطويل و البحث عن ثلاثي المقدمة
دفاع الاستفهامات:
رغم كونه أفضل خط دفاع في البطولة الأوروبية إلا أن مدافعي النادي الباريسي يسجلون ضعفا ملحوظا على مستوى الكرات الأرضية و النقلات السريعة و سوء تقدير مسار التسديدات من خارج المنطقة.يضاف لذلك الفراغات التي يتركها الظهير الأيسر بيرنات و يمكن أن يستغلها غنابري
عرين نافاس: لا يمكن إنكار النقلة النوعية و الجودة التي جلبها قدوم نافاس لحماية مرمى النادي الباريسي أمر لم يضمنه حتى التعاقد مع بوفون سابقا.
أمام البايرن إحتمال أن يفتقد البياسجي لخبرة و تمرس نافاس في 3 نهائيات دوري الأبطال مع الريال، و سيسلم أمره للإسباني ريكي.
ضغط النهائي:
رغم اللاعبين الحائزين على الألقاب الهامة(نافاس، ديماريا، نايمار) الشامبيانز (مبابي،كيمبانبي،دراكسلر) كأس العالم(هيريرا) اليوروبا ليغ إلا أن هوس رئيس النادي الخليفي بالفوز بالشامبيانز و الصخب الذي أحدثته الصحافة الفرنسية منذ الوصول للنهائي كفيل بإفقاد الفريق تركيزه
في ظل هاته المعطيات يصل الفريقان لنهائي متوازن من حيث الأسلحة الهجومية و متشابه تقريبا في نقاط الخلل،الغلبة ستكون حتما للذي يرتكب أخطاء أقل و يلعب على نقاط قوته
مبارة تكتيكية،لا يمكن الجزم بأنها ستكون مفتوحة على مصراعيها و لكنها تحتاج لهدف على الأقل لترك التحفظ و الحسابات جانبا
باريس سان جيرمان بفوزه سيضمن تدوين إسمه مع أندية النخبة و يشهد قفزة نوعية من مجرد نادي دوري إلى مصاف الأندية الأوروبية
البايرن بفوزه سيكرس كالعادة تفوق الثقافة البافارية على إمتداد الأوقات. نهائي أكبر رابح فيه حتما الألمان لوصول 3 أندية للأدوار الاقصائية و مدربين 2 إلى النهائي

جاري تحميل الاقتراحات...