David Yassin
David Yassin

@_DavidYassin

14 تغريدة 147 قراءة Aug 22, 2020
تحليلي الشخصي ، تلعب الأحزاب السياسية في العراق على أوراقها الأخيرة
1_ في البدء لنعود الى زيارة الكاظمي الى اميركا فهي التي قلبت الموازين رأسا على عقب. اندهش العراقيون من استقبال أمريكا للحكومة العراقية واحترامها لها.
وفي كل الأحاديث التي دارت تكررت كلمة سيادة العراق بشكل متكرر
2_ وهذا يؤكد مصلحة أمريكا في تحطيم سلاح إيران لمنع إيران من التدخل في شؤون العراق وانتهاك سيادته.
مكالمة محمد بن سلمان مع الكاظمي في واشنطن لم تحدث صدفة ولها سببان وسنطرحهما هنا.
السبب الأول يدل على أن اتصالات الكاظمي ترصدها أحزاب سياسية ومليشيات إرهابية
3_ وهذا يدل على عدم ثقتهم به وعدم ولائه لهم.
والسبب الثاني هو أن يبين لنا أن الاتصال كان يجب أن يجتمع به محمد بن سلمان والكاظمي مع أمريكا ، وهذا يشير إلى وجود اتفاق كبير بينهما.
من الممكن ألا تعلمون أن الكاظمي وقع ووافق على صفقة القرن مثلما وقعت الإمارات ومصر قبل دخول الكاظمي
4_ والكاظمي ووقع على صفقة القرن.
والدليل على ذلك أن إسرائيل فتحت اليوم سفارة افتراضية في العراق ، وقلت لكم سابقًا أن العراق سيُطبع مع إسرائيل في المستقبل.
صفقة القرن مستحيلة التنفيذ بوجود ايران
يمكننا القول إن إيران تعمل مع إسرائيل في الخفاء
لكنها تحرض الشعوب على إسرائيل علانية
5_ ويتبعها الناس على أنها ضد إسرائيل ولا يمكنها التوقف عن تأجيج الناس لأنها ستفقد نفوذها وسيقولون أنها خائنة، فستضطر إلى الاستمرار في تأجيج الناس على اسرائيل حتى نهاية نظامها
ولا يمكن لأمريكا أن تكون قادرة على تنفيذ صفقة القرن مع وجود نفوذ ونظام إيران فهم يعرقلان تنفيذ صفقة القرن
6_لذلك ستضطر أمريكا إلى القضاء على نفوذ إيران ونظامها من أجل تنفيذ صفقة القرن
ويرجح أن يكون اتصال محمد بن سلمان مع الكاظمي في واشنطن قد حدث بهذا الخصوص
والسنوات الثلاث الذي وعدت بها اميركا بالخروج هي من اجل انهاء نفوذ إيران لتنفيذ صفقة القرن أي ويعني انها ستقضي على ميليشيات إيران
7_ قبل انتهاء السنوات الثلاثة وتخرج من العراق.
كل هذا الكلام الذي قلناه الأحزاب السياسية والميليشيات على علم به وهو الذي افقدهم تركيزهم ونزل بالرعب عليهم وخاصة بعد ان علموا
الكاظمي وقع على طلب مساعدة من الولايات المتحدة بالقضاء على المجاميع الإرهابية ومن ضمنها الفصائل
8_ الموالية لإيران في غضون هذه السنوات الثلاثة.
اجتمعو أمس فيما بينهما وناقشا كيفية إسقاط الكاظمي. في السابق كانوا يلتقون بإيران أو بعلم إيران. الآن تركتهم إيران وشأنهم لأن إيران الآن في حالة من الرعب والخوف من العقوبات التي ستفرض عليها وخوف كبير جدًا من تصرفات أمريكا في المستقبل
9_ خاصة بعد أن علمت أن فرص خسارة ترامب باتت ضعيفة جدًا
وهي تحاول الآن كيفية التعامل مع هذه العقوبات وما ستتنازل عنه للتعامل مع هذه العقوبات. إيران الآن في حالة ارتباك. وهي لا تفكر في ذيولها في العراق ، والدليل على ذلك أن اجتماع العامري أمس لم يحضره قيس الخزعلي
10_ الذي يعتبر الممثل الإيراني في العراق من بعد مقتل المهندس.
اجتماعهم لإسقاط الحكومة يشير إلى أنهم فقدوا جزءًا كبيرًا من السيطرة على الحكومة والكاظمي
وسنأخذ الأدلة للتأكد
اشتكى وزير الخارجية فؤاد حسين في توجهه مع الكاظمي إلى واشنطن لبومبيو من سوء تعامل الكاظمي مع حكومة كردستان
11_ وطلب من الأمريكيين نصح الكاظمي لتحسين معاملته لهم.
وهذا يدل على أن الكاظمي لا تربطه علاقة جيدة بأعضاء حكومته وأنه يعمل لوحده
لذا استنتجنا الآن أنهم فقدوا السيطرة على الحكومة وتحديداً على الكاظمي ، وسوف يلجأون إلى أساليب أخرى للوقوف في وجه الكاظمي والإطاحة به.
12_ الكاظمي بعد كل ما حدث في واشنطن يبين لنا أنه لن يبقى بغير حماية من الأمريكيين ، خاصة وأنهم دعموه ، ومن يدعمونه الأميركان يوفرون له الحماية.
وهذا يبين لنا أن المليشيات لا تستطيع اغتيال الكاظمي
ولا يمكنها أيضًا سحب الثقة منه في مجلس النواب خوفا من رد فعل أمريكا
13_لذلك بقي لديهم ورقة واحدة يلعبون بها ألا وهي الفوضى المستمرة وانعدام الأمن في البلاد وتأجيج الناس على حكومة الكاظمي لجعل الناس يسقطون الحكومة وليس هم
ما أقوله لكم الآن احذروا من الفوضى التي يصنعونها ، ولا تنجرفوا وراءهم وتنخدعوا ، فهذه هي أيامهم الأخيرة. بدأ لهم العد التنازلي
شاركوا سلسلة التحليل حتى يقرأ الجميع من فضلكم
تحية طيبة🌷

جاري تحميل الاقتراحات...