حيث حرص على أن يدخل القضايا العامة ويناقشها فوق المنبر ويأخذها بالنقد والتصحيح، وهو ما عد خروجاً عن المألوف الذي كان يحصر المنبر في الرثاء وذكر المصيبة فقط. و بعد أن ذاع سيطه توسع لخارج البحرين، فقرأ في القطيف والإحساء والمدينة المنورة والكويت وأبوظبي وغيرها.
عاد هولز للبحرين عام 77 كجزء من دراسته لنيل الدكتوراه وذلك في دراسة اللهجات في البحرين. و يذكر أن هولز رجل كرس أكثر من ثلاثين سنة في دراسة اللهجة والثقافة في المجتمع العربي ووثق العديد من نوادر الثقافة واللهجة "البحرانية". و من خلال دراسته تعرف على بعض أشعار ملا عطية الجمري.
يا شباب لا تضيفوني بس من هالثريد ما بيعجبكم حسابي على ضمانتي 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...