في عام ١٩٩٢م خرج العقيد بالإستخبارات السوفيتية الـKGB فاسيلي متروخين والمسؤول الأول عن "أرشيف الإستخبارات السوفيتية" التي تجمع تقارير يومية من عملاء الـKGB في العالم، الى بريطانيا مُحملاً بـ٦ صناديق تحوي نُسخ وملاحظات يدوية اختصرها من تقارير الـKGB وسلمها للإستخبارات البريطانية.
كشف أرشيف متروخين عن ميليتا نوروود، بريطانية جندها الـKGB بـ١٩٣٧م بداخل مشروع القنبلة الذرية البريطانية الأمريكية، سلمت ميليتا كل ما وقع على يديها للسوفييت حتى تمكنوا من صنع قنبلة نووية بوقت قياسي، لم يُكشف عن ميليتا انها جاسوسة الى في ١٩٩٩م وقد بلغت ٩٠ سنة! لم تُحاكم وتوفت ٢٠٠٥م
عللت ميليتيا فعلتها بقولها: إن امتلاك الولايات المتحده الأمريكية وبريطانيا لقنبة نووية سيجعلها تهمين على الأرض بأكملها، كان من الضروري وجود قوى موازية ومعادية تحفظ الهيمنة المطلقة على العالم. لم تحصل ميليتيا على اي أموال مقابل خدماتها، في عام ٢٠١٨م اُنتج فيلم Red Joan ليحكي قصتها
كشف أرشيف متروخين أيضا عن عشرات الجواسيس اللذين جندهم السوفييت في بريطانيا والمانيا والولايات المتحده والشرق الأوسط، منهم أعضاء بالبرلمان البريطاني وصحفيين وقيادات بأجهزة الأمن الغربية ومنهم رئيس عربي لايزال في السلطة، كثير ممن لم يُكتشف لايزال يعمل لصالح الـGRU وSVR احفاد الـKGB
جاري تحميل الاقتراحات...